اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما في‏ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ (سجده: ۴)

خدا آن کسی است که آسمانها و زمین و هر چه در بین آنهاست همه را در مقدار شش روز بیافرید، آن گاه بر عرش (فرمانروایی) قرار گرفت، شما را غیر او هیچ (در عالم) یار و یاور و شفیع و مددکاری نیست، آیا تذکر نمی‌یابید؟

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ في‏ يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سجده: ۵)

اوست که امر عالم را (به نظام احسن و اکمل) از آسمان تا زمین تدبیر می‌کند سپس در روزی که مقدارش به حساب شما بندگان هزار سال است باز (حقایق و ارواح) به سوی او بالا می‌رود.


پایین آمدن امر در ۵۰۰سال و عروج آن در ۵۰۰سال

أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابى حاتم عن قتادة في قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ قال ينحدر الامر من السماء إلى الأرض و يصعد من الأرض إلى السماء في يوم واحد مقداره ألف سنة في السير خمسمائة حين ينزل و خمسمائة حين يعرج‏

اگر مردم می‌رفتند و می‌آمدند، این مسیر ۱۰۰۰سال می‌شد

و أخرج ابن أبى حاتم عن السدى رضى الله تعالى عنه‏ في قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ الآية قال ينزل الامر من السماء الدنيا إلى الأرض العليا ثم يعرج إلى مقدار يوم لو ساره الناس ذاهبين و جائين لساروا ألف سنة

عروج ملائکه در روزی به اندازة ۱۰۰۰سال (در دنیا)

و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ قال هذا في الدنيا تعرج الملائكة في يوم مقداره ألف سنة

عروج و هبوط ملائکه در روزی به اندازة ۱۰۰۰سال

و اخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن أبى مالك رضى الله عنه‏ في قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ الآية قال تعرج الملائكة و تهبط في يوم مقداره ألف سنة

اطلاق «یوم» آمده در آیه به یکی از روزهای شش‌گانه خلق آسمان‌ها و زمین

و أخرج الفريابي و ابن جرير و ابن أبى حاتم و الحاكم و صححه عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ قال من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات و الأرض‏

بیان آنکه ابن عباس معنی این «یوم» را نمی‌دانست

و أخرج عبد الرزاق و سعيد بن منصور و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن الأنباري في المصاحف و الحاكم و صححه عن عبد الله بن أبى مليكة رضى الله تعالى عنه قال‏ دخلت على ابن عباس أنا و عبد الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه قال فيروز يا أبا عباس قوله‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فكأن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما اتهمه فقال ما يوم‏ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فقال انما سألتك لتخبرني فقال ابن عباس رضى الله عنهما هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله أعلم بهما و أكره ان أقول في كتاب الله ما لا أعلم فضرب الدهر من ضرباته حتى جلست إلى ابن المسيب رضى الله عنه فسأله عنها انسان فلم يخبر و لم يدر فقلت الا أخبرك بما أحضرت من ابن عباس قال بلى فأخبرته فقال للسائل هذا ابن عباس رضى الله عنهما أبى ان يقول فيها و هو أعلم منى‏

تمام نشدن یوم مورد اشاره تا انجام قضاوت بین بندگان و رفتن اهل بهشت به بهشت و اهل جهنم به جهنم (در غیر این صورت این یوم تا پنجاه هزار سال (اشاره به آیه۴ معارج) پایان نمی‌یابد)

و اخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ قال لا ينتصف النهار في مقدار يوم من أيام الدنيا في ذلك اليوم حتى يقضى بين العباد فينزل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار و لو كان إلى غيره لم يفرغ من ذلك خمسين ألف سنة

مسیر ۵۰۰ساله بین زمین و آسمان

و أخرج ابن جرير عن مجاهد رضى الله تعالى عنه‏ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ يعنى بذلك نزول الامر من السماء إلى الأرض و من الأرض إلى السماء في يوم واحد و ذلك مقدار ألف سنة لان ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام‏

مسیر ۵۰۰ساله نزول و ۵۰۰ساله صعود به روز دنیایی

و أخرج ابن جرير عن قتادة رضى الله تعالى عنه في الآية يقول‏ مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف‏ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‏ و من أيامكم من أيام الدنيا بخمسمائة نزوله و خمسمائة صعوده فذلك ألف سنة

و اخرج ابن جرير عن ابن عباس رضى الله عنهما ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ‏ من أيامكم هذه و مسيرة ما بين السماء و الأرض خمسمائة عام‏

و أخرج ابن جرير عن عكرمة رضى الله عنه‏ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‏ قال من أيام الدنيا و الله أعلم‏[۱]


[۱] کتاب الدرّ المنثور فى التفسیر بالمأثور (ج۵، ص۱۷۱ و ۱۷۲)