أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلي ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ اْلأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اْلأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ کِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِنَّ في ذلِکَ َلآيَةً لِکُلِّ عَبْدٍ مُنيبٍ (سبأ: ۹)

آيا به آنچه – از آسمان و زمين – در دسترسشان و پشت سرشان است ننگريسته‌اند؟ اگر بخواهيم آنان را در زمين فرو مى‌بريم، يا پاره‌سنگهايى از آسمان بر سرشان مى‌افكنيم. قطعاً در اين [تهديد] براى هر بنده توبه‌كارى عبرت است.

توجه: این حدیث مرسل بوده و فقط در تفسیر صافی نقل شده است.

آیا به نشانه های کمال قدرت خداوند که بر آن ها جاری است با نگاه به آسمان ها و زمین پی نمی برند؟

القمّي عن الصادق عليه السلام قال اوّل ما خلق اللَّه القلم فقال له اكتب فكتب ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ علّة لاتيانها و بيان لما يقتضيه‏ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ لا تعب فيه و لا منّ عليه.
وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا بالابطال و تزهيد الناس فيها مُعاجِزِينَ‏ مسابقين كي يفوتونا و قرئ معجزين اي مثبّطين عن الايمان من اراده‏ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ من‏ سيّ‏ء العذاب‏ أَلِيمٌ‏ مؤلم و قرئ بالرّفع.
وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَ‏ القمّي قال هو امير المؤمنين عليه السلام صدق رسول اللَّه بما انزل اللَّه عليه و قرئ برفع الحقّ‏ وَ يَهْدِي إِلى‏ صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الذي هو التوحيد و التدرّع بلباس التقوى.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا قال بعضهم لبعض‏ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى‏ رَجُلٍ‏ يعنون النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله‏ يُنَبِّئُكُمْ‏ يحدّثكم بأعجب الأعاجيب‏ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ انّكم تنشئون خلقاً جديداً بعد ان تفرّق أجسادكم كلّ تمزيق و تفريق بحيث تصير تراباً.
أَفْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ جنون يوهمه ذلك و يلقيه على لسانه‏ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ ردّ من اللَّه عليهم ترديدهم.
أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ‏ ما أحاط بجوانبهم‏ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏ ممّا يدلّ على كمال قدرة اللَّه و انهم في سلطانه تجري عليهم قدرته‏ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ لتكذيبهم الآيات بعد ظهور البيّنات و قرئ بالياء في ثلاثتهنّ و كسفاً بتحريك السّين‏ إِنَّ فِي ذلِكَ‏ النظر و الفكر فيهما و ما يدلّان عليه‏ لَآيَةً لدلالة لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ‏ راجع الى ربّه فانّه يكون كثير التأمّل في أمره.
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي‏ ارجعي‏ مَعَهُ‏ التسبيح.[۱]



[۱] فيض كاشانى، محمد محسن بن شاه مرتضى، تفسير الصافي – تهران، چاپ: دوم، ۱۴۱۵ ق.