قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ في‏ ما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (زمر: ۴۶)

بگو: «بار الها، اى پديدآورنده آسمانها و زمين، [اى‌] داناى نهان و آشكار، تو خود در ميان بندگانت بر سر آنچه اختلاف مى‌كردند، داورى مى‌كنى.»

خلاصه:

خداوند قادر بر تمام اشیاء و عالم به همه امور است و اوست که حکم می‌کند و همه کفار و مستکبرین در مقابل حکم او خاضع خواهند شد.

متن تفسیر:

قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أمر بالدعاء و الالتجاء إلى اللّه تعالى لما قاساه في أمر دعوتهم و ناله من شدة شكيمتهم في المكابرة و العناد فإنه تعالى القادر على الأشياء بجملتها و العالم بالأحوال برمتها، و المقصود من الأمر بذلك بيان حالهم و وعيدهم و تسلية حبيبه الأكرم صلّى اللّه عليه و سلم و أن جده و سعيه معلوم مشكور عنده عزّ و جلّ و تعليم العباد الالتجاء إلى اللّه تعالى و الدعاء بأسمائه العظمى، و للّه تعالى در الربيع بن خيثم فإنه لما سئل عن قتل الحسين رضي اللّه تعالى عنه تأوه و تلا هذه الآية، فإذا ذكر لك شي‏ء مما جرى بين الصحابة قل: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ إلخ فإنه من الآداب التي ينبغي أن تحفظ، و تقديم المسند إليه في أَنْتَ تَحْكُمُ للحصر أي أنت تحكم وحدك بين العباد فيما استمر اختلافهم فيه حكما يسلمه كل مكابر معاند و يخضع له كل عات مارد و هو العذاب الدنيوي أو الأخروي، و المقصود من الحكم بين العباد الحكم بينه عليه الصلاة و السلام و بين هؤلاء الكفرة.[۱]


[۱] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، جلد ‏۱۲، صفحه ۲۶۷