پیش بینی تولد و نبوت پیامبران


غیر حدیث، آزر پدر ابراهيم ستاره‏ شناس نمرود


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵     ص : ۲۱۷

النُّجُومُ، وَ أَمَّا دَلَالَةُ النُّجُومِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع فَقَدْ رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ التَّجَمُّلِ أَنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ وَ لَمْ يَكُنْ يَصْدُرُ إِلَّا عَنْ أَمْرِهِ فَنَظَرَ لَيْلَةً فِي النُّجُومِ فَأَصْبَحَ وَ هُوَ يَقُولُ لِنُمْرُودَ لَقَدْ رَأَيْتُ فِي النُّجُومِ عَجَباً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِي زَمَانِنَا يَكُونُ هَلَاكُنَا عَلَى يَدَيْهِ وَ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يُحْمَلَ بِهِ قَالَ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ هَلْ حَمَلَتْ بِهِ النِّسَاءُ بَعْدُ قَالَ لَا فَحَجَبَ الرِّجَالَ عَنِ النِّسَاءِ وَ لَمْ يَدَعِ امْرَأَةً إِلَّا جَعَلَهَا فِي الْمَدِينَةِ وَ لَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا بَعْلُهَا قَالَ فَوَقَعَ آزَرُ عَلَى أَهْلِهِ فَحَمَلَتْ بِإِبْرَاهِيمَ فَظَنَّ أَنَّهُ صَاحِبُهُ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوَابِلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَ كُنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْجَنِينِ وَ لَا يَكُونُ فِي الرَّحِمِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا عَرَفْنَهُ وَ عَلِمْنَ بِهِ فَنَظَرْنَ فَأَلْزَمَ مَا فِي الرَّحِمِ الظَّهْرَ فَقُلْنَ مَا نَرَى فِي‏ بَطْنِهَا شَيْئاً قَالَ وَ كَانَ مِمَّا أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَوْلُودَ سَيُحْرَقُ بِالنَّارِ وَ لَمْ يُؤْتَ عِلْماً أَنَّ اللَّهَ سَيُنْجِيهِ مِنْهَا

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

در النجوم، و اما دلالت نجوم بر حضرت ابراهيم عليه السّلام را صاحب كتاب (التجمّل) روايت كرده كه آزر پدر ابراهيم ستاره ‏شناس نمرود بود و او كارى نميكرد جز برأى او، و او شبى در ستاره، نظر كرد و در بامداد بنمرود گفت: البته كه در نجوم چيز شگفتى ديدم، گفت: چه بود؟ گفت: نوزادى در زمان ما آيد كه هلاك ما بدست او است، و درنگى نشود كه مادر بدو آبستن گردد، نمرود از آن تعجب كرد و گفت: تاكنون زنان بدو باردار نشدند؟ گفت: نه، و مردان را از زنان بازداشت، و زنها را در شهر محصور كرد و دست شوهران بآنها نميرسيد و خود آزر با زنش همبستر شد و بابراهيم آبستن گرديد، و گمان برد كه هم او باشد و فرستاد قابله ‏ها را آوردند كه در آن زمان داناترين مردم بودند به جنين و هر چه در رحم بود ميفهميدند و بررسى كردند و جنين به پشت چسبيد و همه گفتند ما در شكم او چيزى نيافتيم، و دانسته بودند كه آن نوزاد در آتش سوخته شود و ندانسته بودند كه خدا او را نجات ميدهد.

ماجرای ابراهیم، ماجرای موسی


بحار جلد ۵۵ ص۲۴۸

الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ وَ لَمْ يَكُنْ يَصْدُرُ إِلَّا عَنْ أَمْرِهِ فَنَظَرَ لَيْلَةً فِي النُّجُومِ فَأَصْبَحَ وَ هُوَ يَقُولُ لِنُمْرُودَ لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِي أَرْضِنَا يَكُونُ هَلَاكُنَا عَلَى يَدَيْهِ وَ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يُحْمَلَ بِهِ قَالَ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ هَلْ حَمَلَتْ بِهِ النِّسَاءُ قَالَ لَا قَالَ فَحَجَبَ النِّسَاءَ عَنِ الرِّجَالِ فَلَمْ يَدَعُوا امْرَأَةً إِلَّا جَعَلَهَا فِي الْمَدِينَةِ لَا يخلطن ]لَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا[ بَعْلُهَا وَ وَقَعَ آزَرُ عَلَى أَهْلِهِ وَ عَلِقَتْ بِإِبْرَاهِيمَ ع فَظَنَّ أَنَّهُ صَاحِبُهُ فَأَرْسَلُوا إِلَى نِسَاءٍ مِنَ الْقَوَابِلِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَا يَكُونُ فِي الرَّحِمِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا عَلِمْنَ بِهِ فَنَظَرْنَ فَأَلْزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا فِي الرَّحِمِ الظَّهْرَ فَقُلْنَ مَا نَرَى فِي بَطْنِهَا شَيْئاً وَ كَانَ فِيمَا أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُحْرَقُ فِي النَّارِ وَ لَمْ يُؤْتَ عِلْمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَيُنْجِيهِ مِنْهَا الْخَبَرَ

در النجوم، و اما دلالت نجوم بر حضرت ابراهيم عليه السّلام را صاحب كتاب (التجمّل) روايت كرده كه آزر پدر ابراهيم ستاره ‏شناس نمرود بود و او كارى نميكرد جز برأى او، و او شبى در ستاره، نظر كرد و در بامداد بنمرود گفت: البته كه در نجوم چيز شگفتى ديدم، گفت: چه بود؟ گفت: نوزادى در زمان ما آيد كه هلاك ما بدست او است، و درنگى نشود كه مادر بدو آبستن گردد، نمرود از آن تعجب كرد و گفت: تاكنون زنان بدو باردار نشدند؟ گفت: نه، و مردان را از زنان بازداشت، و زنها را در شهر محصور كرد و دست شوهران بآنها نميرسيد و خود آزر با زنش همبستر شد و بابراهيم آبستن گرديد، و گمان برد كه هم او باشد و فرستاد قابله ‏ها را آوردند كه در آن زمان داناترين مردم بودند به جنين و هر چه در رحم بود ميفهميدند و بررسى كردند و جنين به پشت چسبيد و همه گفتند ما در شكم او چيزى نيافتيم، و دانسته بودند كه آن نوزاد در آتش سوخته شود و ندانسته بودند كه خدا او را نجات ميدهد.

ميگويم: اين حديث بچند سند روايت شده و طبرى هم در ج ۱ تاريخش‏ آورده و هم ثعلبى و علماى ديگر در تفسير خود، و از نبوّت موسى بن عمران هم ستاره‏ شناسان خبر دادند. (۱) ثعلبى در عرائس خود گفته: فرعون در خواب ديد كه آتشى از بيت المقدس پيش آمد تا خانه ‏هاى مصر را فرو گرفت و با قبطيان همه را سوخت و بنى اسرائيل را وانهاد، و او جادوگران و پيشگويان و معبران و ستاره ‏شناسان را خواند، و از خواب خود پرسيد، گفتند پسرى در بنى اسرائيل زاده شود كه پادشاهى را از تو بگيرد، و بر تو چيره شود، و تو را با قومت از سرزمينت بيرون كند، و كيش تو را زبون سازد و اكنون عصر ولادتش بر سرت سايه افكنده، و سپس داستان ولادت موسى و آنچه فرعون در كشتار پسران كرد ذكر كرده‏ اند، و شرح آن شايسته سخن اينجا نيست. زمخشرى هم در كشاف، و وهب بن منبه در جزء يكم «المبتدا» روايتى مبسوطتر از روايت ثعلبى آورده. و ابن بابويه در كتاب نبوّت در حديث عيسى عليه السّلام چنين گفته: هيئتى از بزرگان علماء گبر نزد مريم آمدند براى بزرگداشت پسرش، و گفتند: ما ستاره‏ شناسيم، و چون پسرت زاد ستاره پادشاهى در طالع داشت، و ما بررسى كرديم پادشاهى پيغمبرى بود، و پيوسته با او است تا بآسمانش برد و مجاور پروردگارش عزّ و جلّ سازد تا دنيا بر جا است، سپس به يك پادشاهى گرايد كه درازتر و پايدارتر باشد از آنچه داشت، و از خاور آمديم تا باينجا برآمديم و دريافتيم كه آن ستاره از بالاى سرش بر او تابانست و باين نشانه جايش را شناختيم و برايش يك پيشكش آورديم كه براى كسى پيشداشت نشده هرگز.

چون پيشكش را نمونه كار او ساختيم، و آن پيشكش طلا است و مرّ و لبان چون طلا سيّد همه كالاها است، و پسرت تا زنده است سيد همه مردم است، و مرّ بهساز هر زخم و ديوانگى و هر كاستى، و چون دود چوب لبان بآسمان بر آيد، هيچ دودى جز آن بدان نرسد، و همچنين پسرت را خدا عزّ و جلّ بآسمان‏ برآورد و كسى از أهل زمانش را بدان بالا نبرد.

استفاده از نجوم، علم هرقل به نبوت رسول الله(ص) از نجوم


بحارالانوار   ج۱۵   ص۲۲۹  

۵۲-  نجم، ]كتاب النجوم[ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دُرَّةِ الْإِكْلِيلِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُسَيْنٍ الْقَطِيعِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْهُ عِنْدَ قَوْلِهِ مَفَارِيدُ الْأَسْمَاءِ عَلَى التَّقْيِيدِ فَذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الشَّجَرِيِّ الْأَصْلِ الْهَرَوِيِّ الْمَوْلِدِ الصُّوفِيِّ الشَّيْخِ الثِّقَةِ أَبِي الْوَقْتِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عِنْدَ هِرَقْلَ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ يَتَضَمَّنُ سُؤَالَ هِرَقْلَ لِبَعْضِ قُرَيْشٍ

عَنْ صِفَاتِ النَّبِيِّ ص وَ لَفْظَ كِتَابِ النَّبِيِّ ص إِلَى هِرَقْلَ ثُمَّ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ كَانَ ابْنُ النَّاطُورِ صَاحِبَ إِيلِيَا وَ هِرَقْلُ أُسْقُفّاً عَلَى نَصَارَى الشَّامِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَا أَصْبَحَ يَوْماً خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ ابْنُ النَّاطُورِ وَ كَانَ هِرَقْلُ جَيِّداً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ مَلِكٌ ]مَلِكاً[ قَدْ ظَهَرَ مِنْ مُخْتَتِنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ مُخْتَتِنٌ إِلَّا الْيَهُودَ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَ اكْتُبْ إِلَى مَدَائِنِ مُلْكِكَ يَقْتُلُونَ مَنْ بِهِمْ ]فِيهَا[ مِنَ الْيَهُودِ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ إِذْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ إِلَيْهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَ مُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنَظَرُوا فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ وَ سَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةٍ وَ كَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ وَ سَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ أَطْلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَ الرُّشْدِ وَ أَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَبَايِعُوا هَذَا الرَّجُلَ

فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَ آيَسَ مِنَ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَ قَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفاً أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ وَ قَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَ رَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ

غیر حدیث، تفصيل دلالت ستاره ‏ها را بر نبوّت پيغمبر


بحارالانوار   ج۵۵   ص۲۳۹  

۲۰-  وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، جَمْعِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيِّ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ عَنِ ابْنِ مُسَيَّبٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَغُلَامٌ يَفْعَاءُ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيّاً وَ هُوَ عَلَى أَكَمَةِ يَثْرِبَ يَصْرُخُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالُوا وَيْلَكَ مَا لَكَ قَالَ طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي يُبْعَثُ بِهِ اللَّيْلَةَ وَ وَجَدْتُ كِتَاباً عِنْدَنَا الْآنَ اسْمُهُ كِتَابُ الْيَدِ الصِّينِيِّ عَمِلَهُ كشينا مَلِكُ الْهِنْدِ يَذْكُرُ فِيهِ تَفْصِيلَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

۲۰- و در كتاب دلائل النبوّة حسين بن محمّد سكونى بسندش از حسان بن ثابت آورده كه گفت: بخدا من پسر بچه ۷ و ۸ ساله بودم كه هر چه ميشنيدم ميفهميدم، و شنيدم يك يهودى بر بالاى يك قلعه يثرب فرياد كشيد اى معشر يهود و چون گرد آمدند گفتند: واى بر تو، تو را چه شده؟ گفت ستاره احمد كه مبعوث به نبوت مى‏شود امشب طلوع كرد، و كتابى نزد ما است بنام «اليد الصينى» تأليف كشينا پادشاه هند كه در آن تفصيل دلالت ستاره‏ها را بر نبوّت پيغمبر ما محمّد صلى اللَّه عليه و اله شرح داده.

پيغمبرى نوح بوسيله نجوم دانسته شده‏


بحارالانوار   ج۵۵   ص۲۳۵  

مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ أَصْلٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا اسْمُهُ كِتَابُ التَّجَمُّلِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ كَانَ قَدْ عَلِمَ نُبُوَّةَ نُوحٍ ع بِالنُّجُومِ

از همان بسندى كه امام پنجم عليه السّلام فرمود: پيغمبرى نوح بوسيله نجوم دانسته شده‏

غیر حدیث، زايچه بند، تشخیص پیغمبر یا وصى پيغمبر


بحارالانوار   ج۵۱   ص۲۳   س۰   ف۶۷۷۲۲

نجم، ]كتاب النجوم[ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ وَ هُوَ كِتَابٌ مُعْتَمَدٌ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّيْمَرِيُّ وَ مُؤَلِّفُهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْمَرِيُّ وَ كَانَتْ لَهُ مُكَاتَبَاتٌ إِلَى الْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ ع وَ جَوَابُهَا إِلَيْهِ وَ هُوَ ثِقَةٌ مُعْتَمَدٌ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ ابْنُ أَخِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَصْقَلَةَ أَنَّهُ كَانَ بِقُمَّ مُنَجِّمٌ يَهُودِيٌّ مَوْصُوفٌ بِالْحِذْقِ بِالْحِسَابِ فَأَحْضَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ قَالَ لَهُ قَدْ وُلِدَ مَوْلُودٌ فِي وَقْتِ كَذَا وَ كَذَا فَخُذِ الطَّالِعَ وَ اعْمَلْ لَهُ مِيلَاداً قَالَ فَأَخَذَ الطَّالِعَ وَ نَظَرَ فِيهِ وَ عَمِلَ عَمَلًا لَهُ وَ قَالَ لِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ لَسْتُ أَرَى النُّجُومَ تَدُلُّنِي فِيمَا يُوجِبُهُ الْحِسَابُ أَنَّ هَذَا الْمَوْلُودَ لَكَ وَ لَا يَكُونُ مِثْلُ هَذَا الْمَوْلُودِ إِلَّا نَبِيّاً أَوْ وَصِيَّ نَبِيٍّ وَ إِنَّ النَّظَرَ لَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَمْلِكُ الدُّنْيَا شَرْقاً وَ غَرْباً وَ بَرّاً وَ بَحْراً وَ سَهْلًا وَ جَبَلًا حَتَّى لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ إِلَّا دَانَ بِدِينِهِ وَ قَالَ بِوَلَايَتِهِ

مهدى موعود-ترجمه جلد سيزدهم بحار، متن، ص: ۲۱۸

سيد بن طاوس در كتاب «فرج المهموم» از على بن محمد بن زياد صيمرى در كتاب «الاوصياء» كه از كتب مورد اعتماد ميباشد و ثقه معتمد حسن بن جعفر صيمرى كه با امام على النقى و امام حسن عسكرى (ع) مكاتبات داشته است، آن را روايت نموده، از ابو جعفر قمى برادرزاده احمد بن اسحاق بن مصقله نقل كرده كه:

در قم يك منجم يهودى معروف بحذاقت در حساب نجوم بود. احمد بن اسحاق او را طلبيد و گفت: مولودى در فلان وقت متولد شده، طالع او را بگير و زايچه- بندى كن!.

چون يهودى طالع گرفت و زايچه بندى نمود و در آن نظر كرد باحمد بن اسحاق گفت: حساب نجومى دلالت ندارد كه اين مولود از آن تو باشد. اين چنين مولود يا پيغمبر و يا وصى پيغمبر است. حساب نجومى ميرساند كه اين مولود شرق و غرب و دريا و خشكى و كوه و دشت جهان را مالك مى‏شود. تا جايى كه تمام مردم روى زمين بدين و ولايت او ميگروند.

غیر حدیث، استفاده از نجوم در مذهب


بحارالانوار   ج۴۸   ص۲۷۴  

]رجال الكشي[ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ أَنَّهُ لَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِ ع وَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَظَرَ فِي نُجُومِهِ زَعَمَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَقَطَعَ عَلَى مَوْتِهِ وَ خَالَفَ أَصْحَابَهُ

زندگانى حضرت امام موسى كاظم عليه السلام، ص: ۲۵۰

رجال كشى: ابو خالد سجستانى پس از فوت حضرت موسى بن جعفر جزو واقفى مذهبان شد بعد كه بعلم نجوم خود مراجعه كرد يقين بمرگ موسى بن جعفر عليه السّلام نمود از مذهب خود دست كشيد بر خلاف دوستان خويش.

طالع نبی میزان، تولد انبیا در سنبله و میزان، زحل طالع دوم


بحارالانوار   ج۱۵   ص۲۸۱  

۲۶-  نجم، ]كتاب النجوم[ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي رَبِيعِ الْأَبْرَارِ أَنَّهُ قَالَ بَعْضُ الْمُنَجِّمِينَ إِنَّ مَوَالِيدَ الْأَنْبِيَاءِ السُّنْبُلَةَ وَ الْمِيزَانَ وَ كَانَ طَالِعُ النَّبِيِّ ص الْمِيزَانَ وَ قَالَ ص وُلِدْتُ بِالسِّمَاكِ وَ فِي حِسَابِ الْمُنَجِّمِينَ أَنَّهُ السِّمَاكُ الرَّامِحُ وَ كَانَ فِي ثَانِي طَالِعِهِ زُحَلُ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِلْكٌ وَ لَا عَقَارٌ

طلوع ستاره عیسی(ع) بالای سرشان که ستاره نبوت است و بودنش تا هنگام رفعت ایشان


بحارالانوار   ج۱۴   ص۲۱۷  

۲۲-  نجم، ]كتاب النجوم[ ذكر أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقة حديث عيسى ابن مريم ع فقال ما هذا لفظه و قدم عليها وفد من عظماء المجوس زائرين معظمين لأمر ابنها و قالوا إنا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولوده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا و لأن المر جبار الجراحات و كذلك ابنك يبرئ الله به الجراحات و الأمراض و الجنون و العاهات كلها و لأن اللبان يبلغ دخانه السماء و لن يبلغها دخان شي‏ء غيره و كذلك ابنك يرفعه الله عز و جل إلى السماء و ليس يرفع من أهل زمانه غيره

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار، ج‏۲، ص: ۲۰۱

و ابن بابويه در كتاب نبوّت در حديث عيسى عليه السّلام چنين گفته: هيئتى از بزرگان علماء گبر نزد مريم آمدند براى بزرگداشت پسرش، و گفتند: ما ستاره‏شناسيم، و چون پسرت زاد ستاره پادشاهى در طالع داشت، و ما بررسى كرديم پادشاهى پيغمبرى بود، و پيوسته با او است تا بآسمانش برد و مجاور پروردگارش عزّ و جلّ سازد تا دنيا بر جا است، سپس به يك پادشاهى گرايد كه درازتر و پايدارتر باشد از آنچه داشت، و از خاور آمديم تا باينجا برآمديم و دريافتيم كه آن ستاره از بالاى سرش بر او تابانست و باين نشانه جايش را شناختيم و برايش يك پيشكش آورديم كه براى كسى پيشداشت نشده هرگز.

چون پيشكش را نمونه كار او ساختيم، و آن پيشكش طلا است و مرّ و لبان چون طلا سيّد همه كالاها است، و پسرت تا زنده است سيد همه مردم است، و مرّ بهساز هر زخم و ديوانگى و هر كاستى، و چون دود چوب لبان بآسمان بر آيد، هيچ دودى جز آن بدان نرسد، و همچنين پسرت را خدا عزّ و جلّ بآسمان‏ برآورد و كسى از أهل زمانش را بدان بالا نبرد.

فهم کاهن هنگام تولد رسول الله(ص)


بحارالانوار   ج۱۵   ص۲۹۷  

: ۳۴-  د، ]العدد القوية[ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُ آبَائِي يُحَدِّثُونَ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ كَاهِنَةٌ يُقَالُ لَهَا جُرْهُمَانِيَّةُ وَ كَانَ لَهَا ابْنٌ مِنْ أَشَدِّ قُرَيْشٍ عِبَادَةً لِلْأَصْنَامِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَتْ إِلَيْهَا تَابِعَتُهَا وَ قَالَتْ لَهَا جُرْهُمَانِيَّةُ حِيلَ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ جَاءَ النُّورُ الْمَمْدُودُ الَّذِي مَنْ دَخَلَ فِي نُورِهِ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ نُورِهِ هَلَكَ أَحْمَدُ صَاحِبُ اللِّوَاءِ الْأَكْبَرِ وَ الْعِزِّ الْأَبَدِيِّ وَ ابْنُهَا يَسْمَعُ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ عَادَ بِمِثْلِ قَوْلِهِ ثُمَّ مَرَّ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ عَادَ بِمِثْلِ قَوْلِهِ فَقَالَتْ وَيْحَكِ وَ مَنْ أَحْمَدُ قَالَتْ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَتِيمُ قُرَيْشٍ صَاحِبُ الْغُرَّةِ الْحَجْلَاءِ وَ النُّورِ السَّاطِعِ فَلَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهَذَا الْكَلَامِ نَظَرَتْ إِلَى صَنَمِهَا يَمْشِي مَرَّةً وَ يَعْدُو مَرَّةً وَ يَقُولُ وَيْلِي مَنْ هَذَا الْمَوْلُودُ هَلَكَتِ الْأَصْنَامُ قَالَ فَكَانَتِ الْجُرْهُمَانِيَّةُ تَنُوحُ عَلَى نَفْسِهَا بِهَذَا الْحَدِيثِ