موضوعات مطرح در برداشت ستارگان


هور بن ايسيّه، بنات النعش


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ۹۷    باب ۸ السماوات و كيفياتها و عددها و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة …..  ص : ۶۱

كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ وَ الْفُلْكِ الْمَسْجُورِ وَ النُّجُومِ الْمُسَخَّرَاتِ وَ رَبِّ هُورِ بْنِ‏ إِيسِيَّةَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَافِنِي مِنْ كُلِّ عَقْرَبٍ وَ حَيَّةٍ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا هُورُ بْنُ إِيسِيَّةَ قَالَ كَوْكَبَةٌ فِي السَّمَاءِ خَفِيَّةٌ تَحْتَ الْوُسْطَى مِنَ الثَّلَاثِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي فِي بَنَاتِ نَعْشٍ الْمُتَفَرِّقَاتِ ذَلِكَ أَمَانُ مَا قُلْت‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ۹۳    اخبار: …..  ص : ۸۴

در كتاب زيد نرسى است كه امام ششم فرمود: چون نگاه بآسمان كنى بگو: و دعا را ذكر كرده تا گفته: بار خدايا پروردگار سقف مرفوع و درياى خوددار، و چرخ آكنده، و اختران مسخر شده، و پروردگار هور بن ايسيّه، رحمت فرست بر محمّد و خاندان محمّد- تا آخر دعاء- گويد: گفتم: هور بن ايسيّه چيست؟ فرمود: ستاره‏ايست كم نور زير سه ستاره دنبال بنات النعش، آن امانست از آنچه گفتم‏


خلق ستارگان بخاطر پرتو آنها، شکل های حاصل از آنها، اختلاف حرکت و روشن کردن در شب


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج۵۴

تحقيق في دفع شبهة …..  ص : ۲۲

و تنوين الزينة كما قرئت الآية به ليس موجودا في النسخ و زينة الكواكب للسماء إما لضوئها أو للأشكال الحاصلة منها كالثريا و الجوزاء و نحوهما أو باختلاف أوضاعها بحركتها أو لرؤية الناس إياها مضيئة في الليلة الظلماء أو للجميع و قوله تعالى بِمَصابِيحَ في موضع آخر مما يؤيد بعض الوجوه و سيأتي القول في محال الكواكب في محله.

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج۱ ص : ۲۲

و زيور شدن اختران براى آسمان يا براى پرتو آنها است يا براى اشكال زيباى آنها است مانند ثريا و جوزاء يا براى اختلاف اوضاع و حركت آنها است يا براى تابش آنها است در شب تار برابر چشم مردم يا براى همه اينها و قول خدا آنها را (چراغها) خوانده در جاى ديگر مؤيد برخى از اين وجوه است، گفتار در جاهاى اختران در محلش بيايد.


نجم ثاقب، موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵  ص : ۲۱۷

الْإِحْتِجَاجُ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ لَهُ مَرْحَباً يَا سَعْدُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِي بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِهَذَا «۱» كُنْتُ أُلَقَّبُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا خَيْرَ فِي اللَّقَبِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ «۲» مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا مِنْ «۳» أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ لَا يُقَالُ إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي «۴» عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدٍ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ «۵» فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ لَا أَدْرِي فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَجْمٌ نَحْسٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ ع وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ فَمَا مَعْنَى الثَّاقِبِ فَقَالَ إِنَّ مَطْلِعَهُ فِي‏ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ النَّجْمَ الثَّاقِبَ ثُمَّ قَالَ يَا أَخَا الْعَرَبِ عِنْدَكُمْ عَالِمٌ قَالَ الْيَمَانِيُّ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بِالْيَمَنِ قَوْماً لَيْسُوا كَأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِي عِلْمِهِمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ قَالَ «۱» الْيَمَانِيُّ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْأَثَرَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِّ الْمُجِدِّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَإِنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْيَمَنِ قَالَ الْيَمَانِيُّ وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِ الْمَدِينَةِ قَالَ ع إِنَّ عِلْمَ عَالِمِ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِي إِلَى أَنْ لَا يَقْفُوَ الْأَثَرَ وَ لَا يَزْجُرَ الطَّيْرَ وَ يَعْلَمَ مَا فِي اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالِماً فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُ هَذَا وَ مَا يَدْرِي مَا كُنْهُهُ قَالَ ثُمَّ قَامَ الْيَمَانِي‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲ ص : ۱۸۷

در احتجاج (۱۹۳) از ابان بن تغلب كه من نزد امام ششم بودم كه ناگاه مردى از اهل يمن بر او وارد شد و درود گفت و امام عليه السّلام پاسخش داد و باو فرمود: خوش آمدى اى سعد، آن مرد گفت مادرم مرا بدين نام ناميده و چه بسيار كم است كسى كه مرا بدان شناسد، فرمود: راست گفتى: اى سعد مولا، آن مرد گفت: قربانت بدان لقب دارم، امام فرمود: راستى خدا تبارك و تعالى در قرآنش ميفرمايد «لقب پرانى نكنيد بر يك ديگر چه بد است نام بزهكارى پس از ايمان ۱۱- الحجرات» اى سعد كارت چيست؟ گفت قربانت ما خاندان ستاره ‏شناسيم و در يمن از ما داناتر بدان نيست. امام فرمود: پرتو مشترى بر پرتو ماه چند درجه بالاتر است؟ گفت: نميدانم فرمود: پرتو مشترى چند درجه از پرتو عطارد بالاتر است؟ گفت: نميدانم امام فرمود: راست گفتى، بگو نام ستاره‏ اى كه چون برآيد شترها بهيجان آيند چيست؟ يمانى گفت: نميدانم، امام فرمود: راست گفتى، نام ستاره‏ اى كه چون برآيد گاو بهيجان آيد چيست؟ يمانى گفت: نميدانم، امام فرمود: راست گفتى، نام ستاره ‏اى كه چون برآيد سگها بهيجان آيند چيست؟ يمانى گفت: نميدانم امام عليه السّلام فرمود: در اينكه گوئى نميدانم راست گفتى، بگو ستاره زحل نزد شما در نجوم چه باشد؟ يمانى گفت: ستاره نحس است، امام عليه السّلام فرمود: اين را مگو، زيرا كه آن ستاره امير المؤمنين است و ستاره اوصياء عليه السّلام و آنست نجم ثاقب كه خدايش در كتاب خود فرموده، يمانى گفت معنى ثاقب چيست؟ امام فرمود: در آسمان هفتم برآيد و نورش در همه آسمانها تا آسمان دنيا نفوذ كند و آنها را بشكافد و از اين رو خدايش نجم ثاقب ناميده. سپس فرمود: اى برادر عرب، نزد شما دانشمند هست؟ يمانى گفت: قربانت آرى، در يمن مردمى هستند كه در دانش چون مردم ديگر نباشند (و داناترند) امام فرمود: دانش دانشورشان تا كجا ميرسد؟ يمانى گفت: دانشور آنها فال پرنده ميگيرد و پى زنى ميكند در يك ساعت باندازه سير يكماه سوار تندرو، امام فرمود: راستى كه دانشور مدينه داناتر است از آنها. (۱) يمانى گفت: علم دانشور مدينه تا كجا ميرسد؟ فرمود: تا آنجا كه نياز به پى زدن و فال‏گيرى ندارد بلكه در يك چشم بهم زدن باندازه ‏اى كه خورشيد ۱۲ برج و ۱۲ بيابان، و ۱۲ دريا و ۱۲ جهان را سير كند ميداند، يمانى گفت: گمان ندارم هيچ دانشورى اين را بداند و بكنه آن برسد، گويد: سپس يمانى برخاست.


بنات النعش و جدى و فرقدين و سکینه، موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان، درست بودن اصل نجوم


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵   ص : ۲۱۷

الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ «۲» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَطَّابٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ حَمَّادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ هِشَامٍ الْخَفَّافِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ بَصَرُكَ بِالنُّجُومِ قَالَ قُلْتُ مَا خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ أَبْصَرَ بِالنُّجُومِ مِنِّي فَقَالَ كَيْفَ دَوَرَانُ الْفَلَكِ عِنْدَكُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ قَلَنْسُوَتِي مِنْ رَأْسِي فَأَدَرْتُهَا قَالَ فَقَالَ لِي إِنْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ فَمَا بَالُ بَنَاتِ نَعْشٍ وَ الْجَدْيِ وَ الْفَرْقَدَيْنِ لَا يُرَوْنَ يَدُورُونَ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ فِي الْقِبْلَةِ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ لَا أَعْرِفُهُ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْحِسَابِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ لِي كَمِ السُّكَيْنَةُ مِنَ الزُّهَرَةِ جُزْءاً فِي ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ نَجْمٌ مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَذْكُرُهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَسْقَطْتُمْ نَجْماً بِأَسْرِهِ «۳» فَعَلَى مَا تَحْسُبُونَ ثُمَّ قَالَ فَكَمِ الزُّهَرَةُ مِنَ الْقَمَرِ جُزْءاً فِي ضَوْئِهِ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا شَيْ‏ءٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَكَمِ الْقَمَرُ جُزْءاً مِنَ الشَّمْسِ فِي ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ مَا أَعْرِفُ هَذَا قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ فَمَا بَالُ الْعَسْكَرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فِي هَذَا حَاسِبٌ وَ فِي هَذَا حَاسِبٌ فَيَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ «۱» ثُمَّ يَلْتَقِيَانِ فَيَهْزِمُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَأَيْنَ كَانَتِ النُّجُومُ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْلَمُ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ صَدَقْتَ إِنَّ أَصْلَ الْحِسَابِ حَقٌّ وَ لَكِنْ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَلِمَ مَوَالِيدَ الْخَلْقِ كُلِّهِم‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲   ص : ۱۸۷

در كافى (۳۵۱- روضه) بسندش از هشام كفاش كه امام ششم عليه السّلام بمن فرمود ستاره‏شناسى تو چونست؟ گفتم: در عراق كسى از من بدان بيناتر نيست فرمود: چرخش فلك نزد شما چگونه است؟ من كلاهم را از سرم برداشتم و چرخاندم بمن فرمود: اگر چنانست كه تو ميگوئى، چرا بنات النعش و جدى و فرقدين روزى از روزگار بسوى قبله نميچرخند؟ گفتم: بخدا اين چيزيست كه من آن را ندانم و از أهل حساب ستاره‏شناسى هم نشنيدم، بمن فرمود: سكينه چند جزء تابش زهره را دارد؟ گفتم: بخدا نام اين ستاره را نشنيدم و از كسى نشنيدم نامش را ببرد.

فرمود: سبحان اللَّه، شما يك ستاره را بكلى از حساب خود انداختيد، پس روى چه حساب ميكنيد سپس فرمود: تابش زهره چند يك ماه است، گفتم آن را جز خدا عزّ و جلّ نداند، فرمود: ماه چند تابش خورشيد را دارد، گفتم: آن را ندانم فرمود: راست گفتى سپس فرمود: چه مى ‏شود كه دو لشكر با هم برخورند و هر كدام منجمى دارند كه حكم به پيروزى صاحب خود كرده و سپس يكى ديگرى را شكست ميدهد پس نجوم كجا رفته، گفتم: بخدا كه اين را ندانم فرمود: راست گفتى، اصل حساب نجوم درست است ولى آن را نداند جز كسى كه زايش همه مردم را بداند


خنس پنج ستاره اند


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ قَالَ خَمْسَةُ أَنْجُمٍ زُحَلُ وَ عُطَارِدُ وَ الْمُشْتَرِي وَ بَهْرَامُ وَ الزُّهَرَةُ لَيْسَ فِي الْكَوَاكِبِ شَيْ‏ءٌ يَقْطَعُ الْمَجَرَّةَ غَيْرُهَا

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲   ص : ۸۴

و از على عليه السّلام كه در تفسير قول خدا «نه، نه، سوگند به خنّس» فرمود: پنج ستاره‏اند زحل، عطارد، مشترى، بهرام، زهره، و نيست ستاره‏اى كه كهكشان را پيمايد جز اينها


مريخ ستاره ‏ايست گرم و زحل ستاره سرد


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵     ص : ۲۱۷

الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ مِمَّنْ «۲» يَكُونَانِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ الْمِرِّيخَ كَوْكَبٌ حَارٌّ وَ زُحَلَ كَوْكَبٌ بَارِدٌ فَإِذَا بَدَأَ الْمِرِّيخُ فِي الِارْتِفَاعِ انْحَطَّ زُحَلُ وَ ذَلِكَ فِي الرَّبِيعِ فَلَا يَزَالانِ كَذَلِكَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ الْمِرِّيخُ دَرَجَةً انْحَطَّ زُحَلُ دَرَجَةً ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْمِرِّيخُ فِي الِارْتِفَاعِ وَ يَنْتَهِيَ زُحَلُ فِي الْهُبُوطِ فَيَجْلُوَ الْمِرِّيخُ فَلِذَلِكَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ الصَّيْفِ وَ أَوَانِ «۳» الْخَرِيفِ بَدَأَ زُحَلُ فِي الِارْتِفَاعِ وَ بَدَأَ الْمِرِّيخُ فِي الْهُبُوطِ فَلَا يَزَالانِ كَذَلِكَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ زُحَلُ دَرَجَةً انْحَطَّ الْمِرِّيخُ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِيَ الْمِرِّيخُ فِي الْهُبُوطِ وَ يَنْتَهِيَ زُحَلُ فِي الِارْتِفَاعِ فَيَجْلُوَ زُحَلُ وَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ «۴» الشِّتَاءِ وَ آخِرِ الصَّيْفِ «۵» فَلِذَلِكَ يَشْتَدُّ الْبَرْدُ وَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ هَذَا هَبَطَ هَذَا وَ كُلَّمَا هَبَطَ هَذَا ارْتَفَعَ هَذَا فَإِذَا كَانَ فِي الصَّيْفِ يَوْمٌ بَارِدٌ فَالْفِعْلُ فِي ذَلِكَ لِلْقَمَرِ وَ إِذَا كَانَ فِي الشِّتَاءِ يَوْمٌ حَارٌّ فَالْفِعْلُ فِي ذَلِكَ لِلشَّمْسِ هَذَا تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَ أَنَا عَبْدُ رَبِّ الْعَالَمِين‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

در كافى (۳۰۶- روضه) بسندش از سليمان بن خالد كه از امام ششم عليه السّلام پرسيدم سرما و گرما از چيستند؟ بمن فرمود: اى ابا ايوب، مريخ ستاره‏ ايست گرم و زحل ستاره سرد، چون مريخ آغاز بالا رفتن كند زحل فروشود و اين در بهار است، و پيوسته هر درجه مريخ برآيد زحل فرو آيد تا سه ماه كه ‏مريخ بنهايت بلندى رسد و زحل بنهايت فرود، و مريخ بتابد و گرما سخت شود تا آخر تابستان و آغاز پائيز كه زحل آغاز برآمدن كند و مريخ آغاز فرود و پيوسته هر درجه ‏اى زحل برآيد مريخ فروتر آيد تا مريخ بنهايت فرود رسد و زحل بنهايت ارتفاع و زحل بتابد و آغاز زمستان شود و پايان تابستان (پائيز خ ب) و از اين رو سرما سخت شود و همچنين اين دو در بالا شدن و فرو شدن رقابت دارند، و اگر در تابستان روز سردى باشد اثر ماه است و اگر در زمستان روز گرمى باشد از خورشيد است، اينست تقدير عزيز عليم، و منم بنده پروردگار جهانيان‏


فلك هفتم ستاره‏اى از آب سرد شش ستاره سيار ديگر را از آب گرم


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵      ص : ۲۱۷

الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ نَجْماً فِي الْفَلَكِ السَّابِعِ فَخَلَقَهُ مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ وَ سَائِرَ النُّجُومِ السِّتَّةِ الْجَارِيَاتِ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ هُوَ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا وَ يَأْمُرُ بِافْتِرَاشِ التُّرَابِ «۸» وَ تَوَسُّدِ اللَّبِن‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

در كافى (۲۵۷- روضه) بسندش از امام ششم عليه السّلام فرمود:

خدا عزّ و جلّ در فلك هفتم ستاره‏ اى از آب سرد آفريده، و شش ستاره سيار ديگر را از آب گرم، و آن ستاره انبياء و اوصياء، و ستاره امير المؤمنين عليه السّلام است فرمان دهد بخروج از دنيا و زهد در آن، و به خاك‏نشينى و خشت بالينى و كرباس پوشى و نان جو نوشى، و ستاره‏ اى كه نزديكتر بخدا از آن آفريده نشده‏


چهار ستاره كه نشناسد جز خاندانى از عرب و هند يكى از آنها را شناسند


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۲۱۷

وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ فِي كِتَابِ أَصْلِهِ حَدِيثاً آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي السَّمَاءِ أَرْبَعَةُ نُجُومٍ مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ يَعْرِفُونَ مِنْهَا نَجْماً وَاحِداً فَبِذَلِكَ قَامَ حِسَابُهُم‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

و از امام ششم عليه السّلام در حديث ديگريست كه فرمود: در آسمان چهار ستاره‏ اند كه آنها را نشناسد جز خاندانى از عرب و خاندانى در هند يكى از آنها را شناسند، و بدانست كه حسابشان برپا است


سعد و نحس، ناشیه قطب، طالع


بحارالانوار   ج۵۵   ص۲۲۹

النُّجُومُ، رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ السَّعِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ الْإِمَامِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْرُومٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ كُنْتُ كَثِيراً أُسَايِرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا سَارَ إِلَى وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ فَلَمَّا قَصَدَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ صِرْنَا بِالْمَدَائِنِ وَ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ مُسَايِراً لَهُ إِذْ خَرَجَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدَائِنِ مِنْ دَهَاقِينِهِمْ مَعَهُمْ بَرَاذِينُ قَدْ جَاءُوا بِهَا هَدِيَّةً إِلَيْهِ فَقَبِلَهَا وَ كَانَ فِيمَنْ تَلَقَّاهُ دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ الْمَدَائِنِ يُدْعَى سرسفيلَ وَ كَانَتِ الْفُرْسُ تَحْكُمُ بِرَأْيِهِ فِيمَا مَضَى وَ تَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ فِيمَا سَلَفَ فَلَمَّا بَصُرَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِتَرْجِعْ عَمَّا قَصَدْتَ قَالَ وَ لِمَ ذَاكَ يَا دِهْقَانُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَنَاحَسَتِ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ فَنَحُسَ أَصْحَابُ السُّعُودِ وَ سَعَدَ أَصْحَابُ النُّحُوسِ وَ لَزِمَ الْحَكِيمُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ الِاسْتِخْفَاءَ وَ الْجُلُوسَ وَ إِنَّ يَوْمَكَ هَذَا يَوْمٌ مُمِيتٌ قَدِ اقْتَرَنَ فِيهِ كَوْكَبَانِ قَتَّالانِ وَ شَرُفَ فِيهِ بَهْرَامُ فِي بُرْجِ الْمِيزَانِ وَ اتَّقَدَتْ مِنْ بُرْجِكَ النِّيرَانُ وَ لَيْسَ الْحَرْبُ لَكَ بِمَكَانٍ فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الدِّهْقَانُ الْمُنْبِئُ بِالْأَخْبَارِ وَ الْمُحَذِّرُ مِنَ الْأَقْدَارِ مَا نَزَلَ الْبَارِحَةَ فِي آخِرِ الْمِيزَانِ وَ أَيُّ نَجْمٍ حَلَّ فِي السَّرَطَانِ قَالَ سَأَنْظُرُ ذَلِكَ وَ اسْتَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ أُسْطُرْلَاباً وَ تَقْوِيماً قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنْتَ مُسَيِّرُ الْجَارِيَاتِ قَالَ لَا قَالَ فَأَنْتَ تَقْضِي عَلَى الثَّابِتَاتِ قَالَ لَا قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ طُولِ الْأَسَدِ وَ تَبَاعُدِهِ مِنَ الْمَطَالِعِ وَ الْمَرَاجِعِ وَ مَا الزُّهَرَةُ مِنَ التَّوَابِعِ وَ الْجَوَامِعِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ قَالَ فَمَا بَيْنَ السَّرَارِيِّ إِلَى الدَّرَارِيِّ وَ مَا بَيْنَ السَّاعَاتِ إِلَى المعجرات ]الْفَجَرَاتِ[ وَ كَمْ قَدْرُ شُعَاعِ المبدرات ]الْمَدَارَاتِ[ وَ كَمْ تَحْصُلُ الْفَجْرُ فِي الْغَدَوَاتِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ قَالَ فَهَلْ عَلِمْتَ يَا دِهْقَانُ أَنَّ الْمَلِكَ الْيَوْمَ انْتَقَلَ مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ بِالصِّينِ وَ انْقَلَبَ بُرْجُ مَاجِينَ وَ احْتَرَقَ دُورٌ بِالزَّنْجِ وَ طَفَحَ جُبُّ سَرَانْدِيبَ وَ تَهْدِمُ حِصْنُ الْأَنْدُلُسِ وَ هَاجَ نَمْلُ الشِّيحِ وَ انْهَزَمَ مَرَّاقُ الْهِنْدِيِّ وَ فَقَدَ دَيَّانُ الْيَهُودِ بِأَيْلَةَ وَ هَدَمَ بِطْرِيقُ الرُّومِ بِرُومِيَّةَ وَ عَمِيَ رَاعِبُ عَمُّورِيَّةَ وَ سَقَطَتْ شُرُفَاتُ الْقُسْطَنْطَنِيَّةِ أَ فَعَالِمٌ أَنْتَ بِهَذِهِ الْحَوَادِثِ وَ مَا الَّذِي أَحْدَثَهَا شَرْقِيُّهَا أَوْ غَرْبِيُّهَا مِنَ الْفَلَكِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ قَالَ وَ بِأَيِّ الْكَوَاكِبِ تَقْضِي فِي أَعْلَى الْقُطْبِ وَ بِأَيِّهَا تَنَحَّسَ مَنْ تَنَحَّسَ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ قَالَ فَهَلْ عَلِمْتَ أَنَّهُ سَعَدَ الْيَوْمَ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ عَالَماً فِي كُلِّ عَالَمٍ سَبْعُونَ عَالَماً مِنْهُمْ فِي الْبَرِّ وَ مِنْهُمْ فِي الْبَحْرِ وَ بَعْضٌ فِي الْجِبَالِ وَ بَعْضٌ فِي الْغِيَاضِ وَ بَعْضٌ فِي الْعُمْرَانِ وَ مَا الَّذِي أَسْعَدَهُمْ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ قَالَ يَا دِهْقَانُ أَظُنُّكَ حَكَمْتَ عَلَى اقْتِرَانِ الْمُشْتَرِي وَ زُحَلَ لَمَّا اسْتَنَارَا لَكَ فِي الْغَسَقِ وَ ظَهَرَ تَلَأْلُؤُ شُعَاعِ الْمِرِّيخِ وَ تَشْرِيقُهُ فِي السَّحَرِ وَ قَدْ سَارَ فَاتَّصَلَ جِرْمُهُ بِجِرْمِ تَرْبِيعِ الْقَمَرِ وَ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْقَاقِ أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الْبَشَرِ كُلِّهِمْ يُولَدُونَ الْيَوْمَ وَ اللَّيْلَةَ وَ يَمُوتُ مِثْلُهُمْ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَاسُوسٍ فِي عَسْكَرِهِ لِمُعَاوِيَةَ فَقَالَ وَ يَمُوتُ هَذَا فَإِنَّهُ مِنْهُمْ فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ ظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّهُ قَالَ خُذُوهُ فَأَخَذَهُ شَيْ‏ءٌ بِقَلْبِهِ وَ تَكَسَّرَتْ نَفْسُهُ فِي صَدْرِهِ فَمَاتَ لِوَقْتِهِ فَقَالَ ع يَا دِهْقَانُ أَ لَمْ أُرِكَ غِيَرَ التَّقْدِيرِ فِي غَايَةِ التَّصْوِيرِ قَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا دِهْقَانُ أَنَا مُخْبِرُكَ أَنِّي وَ صَحْبِي هَؤُلَاءِ لَا شَرْقِيُّونَ وَ لَا غَرْبِيُّونَ إِنَّمَا نَحْنُ نَاشِئَةُ الْقُطْبِ وَ مَا زَعَمْتَ أَنَّ الْبَارِحَةَ انْقَدَحَ مِنْ بُرْجِيَ النِّيرَانُ فَقَدْ كَانَ يَجِبُ أَنْ تَحْكُمَ مَعَهُ لِي لِأَنَّ نُورَهُ وَ ضِيَاءَهُ عِنْدِي فَلَهْبُهُ ذَاهِبٌ عَنِّي يَا دِهْقَانُ هَذِهِ قَضِيَّةُ عِيصٍ فَاحْسُبْهَا وَ وَلِّدْهَا إِنْ كُنْتَ عَالِماً بِالْأَكْوَارِ وَ الْأَدْوَارِ قَالَ لَوْ عَلِمْتَ ذَلِكَ لَعَلِمْتُ أَنَّكَ تُحْصِي عُقُودَ الْقَصَبِ فِي هَذِهِ الْأَجَمَةِ وَ مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَهَزَمَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ قَتَلَهُمْ وَ عَادَ بِالْغَنِيمَةِ وَ الظَّفَرِ فَقَالَ الدِّهْقَانُ لَيْسَ هَذَا الْعِلْمُ بِمَا فِي أَيْدِي أَهْلِ زَمَانِنَا هَذَا عِلْمٌ مَادَّتُهُ مِنَ السَّمَاءِ

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

در النجوم: بسندش از قيس بن سعد، گفت: بسيار ميشد كه با أمير المؤمنين عليه السّلام در هر سفرى ميرفت همراه بودم، چون بجانب مردم نهروان تاخت و بمدائن رسيديم و من آن روز همدوش او بودم، مردمى از دهقانان به پيشواز او آمدند، و چند استر پيشكش آوردند و آنها را پذيرفت، و يكى از دهقانان مدائن بنام «سرسفيل» كه پارسيان رأى او را در گذشته حجّت دانستند و در آينده باو مراجعه ميكردند وجود داشت.

و چون امير المؤمنين عليه السّلام را ديد گفت: از مقصد خود برگرد، فرمود: اى دهقان براى چه؟ گفت: يا أمير المؤمنين ستاره ‏ها كه بر آمدند نظر بد بهم دارند سعدها نحس شدند و نحسها سعد شدند، و در چنين روزى بايد نهان شد و بر جاى نشست، اين روز تو كشنده است، و در آن ستاره جنگجو قرآن كردند، بهرام در برج ميزان شرف يافته و از برج تو آتش فروزد و براى تو جاى نبرد نيست.

أمير المؤمنين عليه السّلام لبخندى زد و فرمود: اى دهقان خبرگزار و بيم ده از مقدّرات، ديشب در آخر برج ميزان چه فرود آمد، و كدام ستاره در سرطان ورود كرد؟ گفت: من آن را بررسى كنم، و از آستين خود اسطرلابى و تقويمى برآورد (۱) و امام عليه السّلام باو فرمود: تو ستاره‏ ها را سيّاره ميگردانى؟ گفت: نه، فرمود:

تو بر ثوابت حكمفرمائى؟ گفت: نه، فرمود: بمن خبر ده از طول برج اسد و درويش از مطالع و مراجع، زهره چه نسبتى دارد با توابع و جوامع؟ گفت: من نميدانم فرمود: چيست ميان سرارى و درارى، و ميان ساعات تا معجرات، و چه اندازه است پرتو مبدرات؟ و چه اندازه حاصل مى‏شود سپيده دم در بامدادان؟ گفت: نميدانم.

فرمود: اى دهقان ميدانى كه امروز پادشاهى چين از خاندانى بخاندانى منتقل شد و برج ماجين وارو شد، و خانه‏ هائى در زنج سوخت، و چاه سرانديب جوشيد، و دژ اندلس ويران شد، و مورچه شيح بهيجان آمد، و مراق هندى گريزان شد، و پيشواى يهود مفقود گرديد در ايله، و سردار روم در روميه نابود شد، و راعب عموريه كور شد و كنگره‏ هاى قسطنطنيه فرو ريخت، تو اين حوادث را ميدانى و چه چيز آنها را پديد آورده شرقى يا غربى فلك؟ گفت من اينها را نميدانم، فرمود: بكدام اختر بالاى قطب قضاوت ميكنى، و به كدام نحس شود آنچه نحس شده؟ گفت: من آن را نميدانم.

فرمود: ميدانى امروز ۷۲ عالم خوش شدند كه در هر عالمى هفتاد عالم است برخى در خشكى و برخى در دريا، و بعضى در كوهها، و بعضى در بيشه‏ ها، و بعضى در آباديها، و چه خوش كرد آنها را؟ گفت: من آن را ندانم، فرمود: اى دهقان بگمانم با قرآن مشترى و زحل قضاوت كردى كه در آغاز شب برايت روشن شدند و درخشانى مريخ و شرقى بودنش در سحر بر تو پديد شد، و سير كرد و جرمش بجرم تربيع ماه پيوست، و اين دليل است كه امروز يك مليون آدمى زادند و مانند آنها بميرند، و با دستش اشاره كرد بجاسوس معاويه كه در لشكر او بود، و فرمود اين هم ميميرد، زيرا از همانها است و چون آن را فرمود: آن مرد گمان كرد كه فرمود: او را بگيريد، و دلش گرفت و نفسش در سينه‏ اش بند آمد و همان وقت مرد.

(۱) امام فرمود: اى دهقان بتو ننمايم نمونه‏ هاى تقدير را در صورتى كامل؟

گفت: چرا يا امير المؤمنين، فرمود: اى دهقان، همانا ما پديدار قطبيم، و آنچه ديشب پنداشتى كه از برج من آتش فروزد بايدت كه بسود من قضاوت كنى، زيرا روشنى و تابشش نزد من است و شعله ‏اش از من ميرود، اى دهقان اين قضيه ‏ايست دشوار، آن را حساب كن و از آن نتيجه بگير اگر دانائى به اكوار و ادوار، فرمود:اگر اين را بدانى ميدانم كه بندهاى نى اين نيزار را شماره توانى.

امير المؤمنين عليه السّلام گذشت و خوارج نهروان را شكست داد و كشت با غنيمت و پيروزى برگشت، و دهقان گفت: اين دانشى نيست كه در دست مردم زمان ما است، اين دانش مايه ‏اش از آسمانست‏


موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۲۱۷

النُّجُومُ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع لِلْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ كَيْفَ حِسَابُكَ لِلنُّجُومِ فَقَالَ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ إِلَّا وَ قَدْ تَعَلَّمْتُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع كَمْ لِنُورِ الشَّمْسِ عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْقَمَرِ عَلَى نُورِ الْمُشْتَرِي فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْمُشْتَرِي عَلَى نُورِ الزُّهَرَةِ فَضْلُ دَرَجَةٍ فَقَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَيْسَ فِي يَدِكَ شَيْ‏ءٌ هَذَا أَيْسَر

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

در النجوم: بسندى از امام رضا عليه السّلام بحسن بن سهل فرمود: حساب نجوم تو چگونه است؟ گفت: چيزى از آن نمانده، همه را آموخته‏ام امام عليه السّلام فرمود: نور خورشيد چند درجه از نور ماه فزونست و نور ماه از نور مشترى و نور مشترى از نور زهره؟ گفت: نميدانم، فرمود: هيچ ندارى، اين آسانترين آن علم است.


موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان، محاسبه نی در نیزار


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ۲۵۰      ص : ۲۱۷

النُّجُومُ، رَوَيْنَا بِأَسَانِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيِّ وَ نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِي فِي النَّظْرَةِ فِي النُّجُومِ لَذَّةً وَ هِيَ مَعِيبَةٌ عِنْدَ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ فِيهَا إِثْمٌ تَرَكْتُ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِثْمٌ فَإِنَّ لِي فِيهَا لَذَّةً قَالَ فَقَالَ تَعُدُّ الطَّوَالِعَ قُلْتُ نَعَمْ فَعَدَدْتُهَا لَهُ فَقَالَ كَمْ تَسْقِي الشَّمْسُ الْقَمَرَ مِنْ نُورِهَا قُلْتُ هَذَا شَيْ‏ءٌ لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ وَ قَالَ وَ كَمْ تَسْقِي الزُّهَرَةَ الشَّمْسُ مِنْ نُورِهَا قُلْتُ وَ لَا هَذَا قَالَ فَكَمْ تُسْقَى الشَّمْسُ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنْ نُورِهِ قُلْتُ وَ هَذَا شَيْ‏ءٌ مَا أَسْمَعُهُ قَطُّ قَالَ فَقَالَ هَذَا شَيْ‏ءٌ إِذَا عَلِمَهُ الرَّجُلُ عَرَفَ أَوْسَطَ قَصَبَةٍ فِي الْأَجَمَةِ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ يَعْلَمُ النُّجُومَ إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْد

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲     ص : ۱۸۷

بامام ششم عليه السّلام گفتم:

من از نظر در علم نجوم خوشم مى‏ آيد، و مردم آن را عيب كنند، اگر در آن گناهى است منش وانهم، و اگر در آن گناهى نيست، راستى كه مرا در آن خوشدلى است فرمود: تو طالع شمارى؟ گفتم: آرى، و آنها را برايش شمردم، فرمود: خورشيد چه اندازه از نورش را بخورد ماه ميدهد؟ گفتم: اين را نشنيدم هرگز.

فرمود: زهره چه اندازه نورش را بخورد خورشيد ميدهد؟ گفتم: و نه اين‏ را، فرمود: خورشيد چه اندازه نور از لوح محفوظ ميگيرد؟ گفتم: اين را هم هرگز نشنيدم، فرمود: اين چيزيست كه اگر مردى آن را بداند، ميانه ‏ترين نى نيزار را ميشناسد، سپس فرمود: نجوم علمى است كه نداند آن را جز خاندانى از عرب و خاندانى از هند


موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان، بر ضوء ، اثر طلوع ستاره بر حیوانات، زحل


الإحتجاج على أهل اللجاج    ج‏۲    ص : ۳۳۱

قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ لَا يُقَالُ إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ؟ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَالَ فَكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ يَزِيدُ عَلَى ضَوْءِ الْمُشْتَرِي دَرَجَةً؟ قَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ قَالَ فَكَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ الْعُطَارِدِ دَرَجَةً؟ قَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَدَقْتَ قَالَ فَكَمْ ضَوْءُ عُطَارِدَ يَزِيدُ دَرَجَةً عَلَى ضَوْءِ الزُّهَرَةِ؟ قَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ صَدَقْتَ قَالَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ قَالَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ؟- فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ- قَالَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ لَا أَدْرِي فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَجْمٌ نَحْسٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ ع وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ فَمَا مَعْنَى الثَّاقِبِ فَقَالَ إِنَّ مَطْلِعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ النَّجْمَ الثَّاقِب‏

احتجاج-ترجمه غفارى مازندرانى    ج‏۳    ص : ۳۲۳

سعد گفت: پدر و مادرم فداى تو باد من از أهل بيت و سلسله أهل نجومم و هيچ أحدى قايل نگردد كه در تمامى ولايات بمن كس در نجوم، و مهارت آن فن مثل من باشد.

حضرت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فرمود كه: ضوء قمر چند درجه تفاوت دارد؟ يمانى گفت: نميدانم. آن حضرت فرمود: راست گفتى.
ضوء مشترى را بر ضوء عطارد تفاوت چند درجه است؟ باز يمانى گفت: يا حضرت مرا اطّلاع بر حقيقت آن نيست. أيضا آن امام البريّه عليه الصّلوة و التّحيّه فرمود كه: راست گفتى امّا بگوى كه نام آن ستاره چيست كه چون بحكم قادر بيچون طالع گردد شتران مست گردند.
يمانى گفت: مرا علم بر آن ستاره نيست. حضرت أبى عبد اللَّه عليه السّلام گفت: نام آن ستاره چيست كه بعد از طلوع آن  گاوان بمستى و هيجان آيند. يمانى گفت: نميدانم.
حضرت امام الخلائق أبى عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصّادق (ع) فرمود كه: اين ستاره چيست كه چون طلوع كند كلاب در هيجان و مستى آيند؟ يمانى گفت: نميدانم.
أبى عبد اللَّه عليه السّلام فرمود كه: راست گفتى نميدانى امّا بگوى كه ستاره زحل را در نزد شما چه عزّت شرف و محلّ است؟
يمانى گفت: كه زحل ستاره نحس است. امام النّاطق الأمين جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام و سلام اللَّه ربّ العالمين فرمود كه: اى يمانى زنهار اين سخن نحوست زحل بر زبان نرانى زيرا كه آن ستاره نجم أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و عليهم أجمعين است، و آن حضرت سيّد الأوصياء است او آن نجم ثاقب است كه حضرت ايزد واهب ذكر آن را در كتاب خود واجب دانسته مذكور گردانيد.
يمانى گفت: يا امام الامّه معنى ثاقب چيست؟ امام عليه السّلام فرمود كه: مطلع آن ستاره در هفتم است چون زحل در آن محلّ بحكم عزّ و جلّ طالع گردد اضاءت و روشنائى آن از تمامى آسمان درگذرد و سوراخ همه سموات كند تا آنكه بآسمان دنيا رسد پس از اين جهت از تعدّى ثقب او حضرت مهيمن واهب آن را مسمّى بنجم ثاقب گردانيد.


چهار ستاره ناشناس ، خاندان عرب و هند


بحارالانوار   ج۵۵   ص۲۴۹  

وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ فِي كِتَابِ أَصْلِهِ حَدِيثاً آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي السَّمَاءِ أَرْبَعَةُ نُجُومٍ مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ يَعْرِفُونَ مِنْهَا نَجْماً وَاحِداً فَبِذَلِكَ قَامَ حِسَابُهُمْ

و از امام ششم عليه السّلام در حديث ديگريست كه فرمود: در آسمان چهار ستاره‏اند كه آنها را نشناسد جز خاندانى از عرب و خاندانى در هند يكى از آنها را شناسند، و بدانست كه حسابشان برپا است‏


موضوعات مطرح در برداشت از ستارگان، خاندان عرب و هند


بحارالانوار   ج۵۵   ص۲۵۰   س۰   ف۷۲۶۱۴

النُّجُومُ، رَوَيْنَا بِأَسَانِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيِّ وَ نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِي فِي النَّظْرَةِ فِي النُّجُومِ لَذَّةً وَ هِيَ مَعِيبَةٌ عِنْدَ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ فِيهَا إِثْمٌ تَرَكْتُ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِثْمٌ فَإِنَّ لِي فِيهَا لَذَّةً قَالَ فَقَالَ تَعُدُّ الطَّوَالِعَ قُلْتُ نَعَمْ فَعَدَدْتُهَا لَهُ فَقَالَ كَمْ تَسْقِي الشَّمْسُ الْقَمَرَ مِنْ نُورِهَا قُلْتُ هَذَا شَيْ‏ءٌ لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ وَ قَالَ وَ كَمْ تَسْقِي الزُّهَرَةَ الشَّمْسُ مِنْ نُورِهَا قُلْتُ وَ لَا هَذَا قَالَ فَكَمْ تُسْقَى الشَّمْسُ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنْ نُورِهِ قُلْتُ وَ هَذَا شَيْ‏ءٌ مَا أَسْمَعُهُ قَطُّ قَالَ فَقَالَ هَذَا شَيْ‏ءٌ إِذَا عَلِمَهُ الرَّجُلُ عَرَفَ أَوْسَطَ قَصَبَةٍ فِي الْأَجَمَةِ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ يَعْلَمُ النُّجُومَ إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ

در النجوم: سند را به بياع سابرى رسانده كه بامام ششم عليه السّلام گفتم:

من از نظر در علم نجوم خوشم مى‏آيد، و مردم آن را عيب كنند، اگر در آن گناهى است منش وانهم، و اگر در آن گناهى نيست، راستى كه مرا در آن خوشدلى است فرمود: تو طالع شمارى؟ گفتم: آرى، و آنها را برايش شمردم، فرمود: خورشيد چه اندازه از نورش را بخورد ماه ميدهد؟ گفتم: اين را نشنيدم هرگز. فرمود: زهره چه اندازه نورش را بخورد خورشيد ميدهد؟ گفتم: و نه اين‏ را، فرمود: خورشيد چه اندازه نور از لوح محفوظ ميگيرد؟ گفتم: اين را هم هرگز نشنيدم، فرمود: اين چيزيست كه اگر مردى آن را بداند، ميانه‏ترين نى نيزار را ميشناسد، سپس فرمود: نجوم علمى است كه نداند آن را جز خاندانى از عرب و خاندانى از هند.


فاصله سکینه، خورشید، لوح محفوظ؛ محاسبه نی نیستان با علم، صحت نجوم


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵  ص : ۲۱۷

الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ النُّجُومَ لَا يَحِلُّ النَّظَرُ فِيهَا وَ هُوَ «۶» يُعْجِبُنِي فَإِنْ كَانَتْ تُضِرُّ بِدِينِي فَلَا حَاجَةَ لِي فِي شَيْ‏ءٍ يُضِرُّ بِدِينِي وَ إِنْ كَانَتْ لَا تُضِرُّ بِدِينِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيهَا وَ أَشْتَهِي النَّظَرَ فِيهَا فَقَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ لَا تُضِرُّ بِدِينِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْهَا كَثِيرُهُ لَا يُدْرَكُ وَ قَلِيلُهُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ تَحْسُبُونَ عَلَى طَالِعِ الْقَمَرِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي كَمْ بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَ الزُّهَرَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ الزُّهَرَةِ وَ بَيْنَ الْقَمَرِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ الشَّمْسِ وَ بَيْنَ السُّكَيْنَةِ «۷» مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ‏ لَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُنَجِّمِينَ قَطُّ قَالَ أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ السُّكَيْنَةِ «۱» وَ بَيْنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا «۲» مَا سَمِعْتُهُ مِنْ مُنَجِّمٍ قَطُّ قَالَ مَا بَيْنَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ سِتِّينَ «۳» أَوْ تِسْعِينَ دَقِيقَةً شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا حِسَابٌ إِذَا حَسَبَهُ الرَّجُلُ وَ وَقَعَ عَلَيْهِ عَرَفَ الْقَصَبَةَ الَّتِي فِي وَسَطِ الْأَجَمَةِ وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَمِينِهَا وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَسَارِهَا وَ عَدَدَ مَا خَلْفَهَا وَ عَدَدَ مَا أَمَامَهَا حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ قَصَبِ الْأَجَمَةِ وَاحِدَةٌ «۴»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ۲۰۴    روايات …..  ص : ۱۸۷

و در (ج ۳ ص ۳۸) گفته: سفع الشي‏ء يعنى باو نشانه گذاشت و سفع سياهى است كه بسرخى زند، و در نهايه (ج ۲ ص ۱۶۶) گفته: سفعه يكنوع سياهى است با رنگ دگر. (۳) ۲۱- در كافى (۱۹۵- روضة) بسندش از عبد الرّحمن بن سيابه كه گفتم‏ بامام ششم عليه السّلام، قربانت مردم گويند نظر در نجوم روا نيست و من از آن خوشم مى‏آيد، و اگر بدينم زيان دارد نياز ندارم بچيزى كه زيان بدينم دارد، و اگر زيان بدينم ندارد بخدا كه من آن را دوست دارم و مطالعه آن را دوست دارم، فرمود:

چنان نيست كه گويند، بدينت زيان ندارد، سپس فرمود: شما در چيزى بررسى كنيد كه كاملش بدست نيايد، و اندكش سود ندهد، بهمان طالع ماه حساب ميكنيد سپس فرمود:

ميدانى ميان مشترى و زهره چند دقيقه است؟ گفتم: نه بخدا، فرمود:
ميدانى ميان زهره و ماه چند دقيقه است؟ گفتم: نه بخدا، فرمود ميدانى ميان خورشيد و سكينه (سنبله خ ب) چند دقيقه است؟ گفتم: نه بخدا از هيچ منجمى هرگز نشنيدم، فرمود: ميدانى ميان سكينه و لوح محفوظ چند دقيقه است؟ گفتم: نه هرگز آن را از منجمى نشنيدم، فرمود: ميان هر كدام تا صاحبش شصت يا نود دقيقه است ترديد از عبد الرحمن است.
سپس فرمود: اى عبد الرحمن اين حسابى است كه چون مرد بدان رسد و بواقع دست يابد، نى ميان نيزار را بشناسد و شماره آنچه در سمت راست آنست و شماره آنچه در سمت چپ آنست و آنچه در پشت آنست و آنچه در پيش آنست تا آنكه از نى نيزار يكى هم بر او نهان نماند.


غیر حدیث، شعری، جوزا، سهیل


بحارالانوار، ج‏۳، ص ۱۱۸

قال الجوهري الشعرى الكوكب الذي يطلع‏ بعد الجوزاء و طلوعه في شدة الحر و هما الشعريان و الشعرى العبور التي في الجوزاء و الشعرى القميصاء التي في الذراع تزعم العرب أنهما أختا سهيل انتهى و القفار جمع قفر و هو الخلأ من الأرض و خطف البرق البصر ذهب به و وهج النار بالتسكين توقدها و قوله حثيثا أي مسرعا و تجافى أي لم يلزم مكانه و برح مكانه زال عنه

«دو شعرى» جوهرى گفته: شعرى ستاره‏ايست كه پس از جوزاء در شدت گرما طلوع ميكند و دو تا هستند يكى شعرى عبور كه در خود جوزاء است و شعرى قميصاء كه در ذراع است، عرب پندارد هر دو خواهر ستاره سهيلند (پايان)


غیر حدیث، ستاره شناسی در زمان امام رضا ع


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۴۹    ص : ۱۲۸

عيون أخبار الرضا عليه السلام الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ قَالَ أَشَارَ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ عَلَى الْمَأْمُونِ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى رَسُولِهِ ص بِصِلَةِ رَحِمِهِ بِالْبَيْعَةِ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع لِيَمْحُوَ بِذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الرَّشِيدِ فِيهِمْ وَ مَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى خِلَافِهِ فِي شَيْ‏ءٍ فَوَجَّهَ مِنْ خُرَاسَانَ بِرَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ وَ يَاسِرٍ الْخَادِمِ لِيُشْخِصَا إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ فَلَمَّا وَصَلَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ع إِلَى الْمَأْمُونِ وَ هُوَ بِمَرْوَ وَلَّاهُ الْعَهْدَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَمَرَ لِلْجُنْدِ بِرِزْقِ سَنَةٍ وَ كَتَبَ إِلَى الْآفَاقِ بِذَلِكَ وَ سَمَّاهُ الرِّضَا ع وَ ضَرَبَ الدَّرَاهِمَ بِاسْمِهِ وَ أَمَرَ النَّاسَ بِلُبْسِ الْخُضْرَةِ وَ تَرْكِ السَّوَادِ وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ وَ زَوَّجَ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْمَأْمُونِ وَ تَزَوَّجَ هُوَ بِتُورَانَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ زَوَّجَهُ بِهَا عَمُّهُ الْفَضْلُ وَ كُلُّ هَذَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ مَا كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُتِمَّ الْعَهْدَ لِلرِّضَا ع بَعْدَهُ قَالَ الصُّولِيُّ وَ قَدْ صَحَّ عِنْدِي مَا حَدَّثَنِي بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ مِنْ جِهَاتٍ مِنْهَا أَنَّ عَوْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ النَّوْبَخْتِيِّ أَوْ عَنْ أَخٍ لَهُ قَالَ لَمَّا عَزَمَ الْمَأْمُونُ عَلَى الْعَقْدِ لِلرِّضَا ع بِالْعَهْدِ قُلْتُ وَ اللَّهِ لَأَعْتَبِرَنَّ مَا فِي نَفْسِ الْمَأْمُونِ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ أَ يُحِبُّ تَمَامَهُ أَوْ هُوَ يَتَصَنَّعُ بِهِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ عَلَى يَدِ خَادِمٍ لَهُ كَانَ يُكَاتِبُنِي بِأَسْرَارِهِ عَلَى يَدِهِ قَدْ عَزَمَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ عَلَى عَقْدِ الْعَهْدِ وَ الطَّالِعُ السَّرَطَانُ وَ فِيهِ الْمُشْتَرِي وَ السَّرَطَانُ وَ إِنْ كَانَ شَرَفُ الْمُشْتَرِي فَهُوَ بُرْجٌ مُنْقَلِبٌ لَا يَتِمُّ أَمْرٌ يُعْقَدُ فِيهِ وَ مَعَ هَذَا فَإِنَّ الْمِرِّيخَ فِي الْمِيزَانِ «۱» فِي بَيْتِ الْعَاقِبَةِ وَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى نَكْبَةِ الْمَعْقُودِ لَهُ وَ عَرَّفْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ذَلِكَ لِئَلَّا يُعَتِّبَ عَلَيَّ إِذَا وَقَفَ عَلَى هَذَا مِنْ غَيْرِي فَكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا قَرَأْتَ جَوَابِي إِلَيْكَ فَارْدُدْهُ إِلَيَّ مَعَ الْخَادِمِ وَ نَفْسَكَ أَنْ يَقِفَ أَحَدٌ عَلَى مَا عَرَّفْتَنِيهِ وَ أَنْ يَرْجِعَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ عَنْ عَزْمِهِ لِأَنَّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَلْحَقْتُ الذَّنْبَ بِكَ وَ عَلِمْتُ أَنَّكَ سَبَبُهُ قَالَ فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا وَ تَمَنَّيْتُ أَنِّي مَا كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ قَدْ تَنَبَّهَ عَلَى الْأَمْرِ وَ رَجَعَ عَنْ عَزْمِهِ وَ كَانَ حَسَنَ الْعِلْمِ بِالنُّجُومِ فَخِفْتُ وَ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَ رَكِبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ أَ تَعْلَمُ فِي السَّمَاءِ نَجْماً أَسْعَدَ مِنَ الْمُشْتَرِي قَالَ لَا قُلْتُ أَ فَتَعْلَمُ أَنَّ فِي الْكَوَاكِبِ نَجْماً يَكُونُ فِي حَالٍ أَسْعَدَ مِنْهَا فِي شَرَفِهَا قَالَ لَا فَقُلْتُ فَأَمْضِ الْعَزْمَ عَلَى رَأْيِكَ إِذْ كُنْتَ تَعْقِدُهُ وَ سَعْدُ الْفَلَكِ فِي أَسْعَدِ حَالاتِهِ فَأَمْضَى الْأَمْرَ عَلَى ذَلِكَ فَمَا عَلِمْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا حَتَّى وَقَعَ الْعَقْدُ فَزَعاً مِنَ الْمَأْمُون‏

زندگانى حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام         ۱۲۲

صولى گفت آنچه عبيد اللَّه برايم نقل كرد از چند جهت براى من ثابت شد:

از آن جمله عون بن محمّد مرا حديث كرد از فضل بن ابى سهل نوبختى يا برادرش كه گفت وقتى مأمون تصميم بولايت عهدى حضرت رضا گرفت با خود گفتم من بايد آزمايش كنم كه مأمون واقعا ميخواهد حضرت رضا وليعهدش باشد يا تظاهر ميكند نامه‏اى نوشتم بوسيله خادمى كه هميشه نامه‏هاى محرمانه خود را توسط او برايم ميفرستاد بدين مضمون:

ذو الرياستين تصميم ولايت عهد را گرفته با اينكه طالع سرطان است و در اين طالع مشترى و سرطان است گر چه مشترى شرف دارد ولى برجى قابل تغيير است كه هيچ كار در آن باتمام نميرسد با اينكه مريخ نيز در ميزان است در خانه عاقبت كه اين خود دليل بر نكبت كارى است كه تصميم بآن گرفته مى‏شود اين جريان را بامير المؤمنين گزارش دادم تا اگر بر اين اوضاع بوسيله ديگرى اطلاع حاصل كرد مرا سرزنش نكند.

در جواب من نوشت وقتى نامه مرا خواندى بوسيله خادم برگردان مبادا كسى مطلع شود از آنچه بمن خبر دادى كه جانت در خطر است و مبادا ذو الرياستين از تصميم خود برگردد زيرا اگر او منصرف شود تقصير تو است و ميدانم تو موجب آن شده‏اى.

گفت خيلى بر من گران آمد و آرزو ميكردم كه كاش اين جريان را ننوشته بودم بعد مطلع شدم كه فضل بن سهل ذو الرياستين متوجه اوضاع شده و از تصميم خود منصرف گرديده او بعلم نجوم وارد بود من بر جان خود بيمناك شدم. سوار شده پيش فضل رفتم باو گفتم در آسمان ستاره‏اى مسعودتر از مشترى سراغ دارى گفت نه. گفتم آيا در ميان ستارگان پيدا مى‏شود ستاره‏اى كه از مشترى مباركتر باشد در موقع شرف مشترى گفت نه. گفتم: تصميم خود را اجرا كن كه فلك در مسعودترين حالات است. تصميم را اجرا نمود تا وقتى جريان ولايت عهد تمام نشده بود من نميدانستم زنده هستم يا مرده از ترس مأمون.