موضوعات قابل برداشت


موضوعات قابل برداشت از نجوم، شناسای مومن و کافر


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵     ص : ۲۱۷

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏…..وَ قَالَ ع فِي عِلْمِ النُّجُومِ عِنْدَنَا مَعْرِفَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْكَافِر

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۸۷

و فرموده: در علم نجوم ما مؤمن و كافر شناخته ميشوند


سعد و نحس، ناشیه قطب، طالع


الإحتجاج على أهل اللجاج    ج‏۱

احتجاجه ع على من قال بزوال الأدواء بمداواة الأطباء دون الله سبحانه و على من قال بأحكام النجوم من المنجمين و غيرهم من الكهنة و السحرة …..  ص : ۲۳۵

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اسْتَقْبَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ الْفُرْسِ فَقَالَ لَهُ بَعْدَ التَّهْنِيَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَنَاحَسَتِ النُّجُومُ الطَّالِعَاتُ وَ تَنَاحَسَتِ السُّعُودُ بِالنُّحُوسِ وَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ وَجَبَ عَلَى الْحَكِيمِ الِاخْتِفَاءُ وَ يَوْمُكَ هَذَا صَعْبٌ قَدْ اتَّصَلَتْ فِيهِ كَوْكَبَانِ وَ انْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ النِّيرَانُ وَ لَيْسَ لَكَ الْحَرْبُ بِمَكَانٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَيْحَكَ يَا دِهْقَانُ الْمُنْبِئُ بِالْآثَارِ وَ الْمُحَذِّرُ مِنَ الْأَقْدَارِ؟ مَا قِصَّةُ صَاحِبِ الْمِيزَانِ؟ وَ قِصَّةُ صَاحِبِ السَّرَطَانِ؟ وَ كَمِ الْمَطَالِعُ مِنَ الْأَسَدِ؟ وَ السَّاعَاتُ فِي‏ الْمُحَرَّكَاتِ؟ وَ كَمْ بَيْنَ السَّرَارِيِّ وَ الذَّرَارِيِّ؟ قَالَ سَأَنْظُرُ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى كُمِّهِ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ أُصْطُرْلَاباً يَنْظُرُ فِيهِ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ ع وَ قَالَ أَ تَدْرِي مَا حَدَثَ الْبَارِحَةَ وَقَعَ بَيْتٌ بِالصِّينِ وَ انْفَرَجَ بُرْجُ مَاجِينَ- وَ سَقَطَ سُورُ سَرَنْدِيبَ وَ انْهَزَمَ بِطْرِيقُ الرُّومِ بِإِرْمِينِيَّةَ وَ فُقِدَ دَيَّانُ الْيَهُودِ بِأَيْلَةَ وَ هَاجَ النَّمْلُ بِوَادِي النَّمْلِ وَ هَلَكَ مَلِكُ إِفْرِيقِيَةَ أَ كُنْتَ عَالِماً بِهَذَا؟ قَالَ لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْبَارِحَةَ سَعِدَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالِمٍ وَ وُلِدَ فِي كُلِّ عَالَمٍ سَبْعُونَ أَلْفاً وَ اللَّيْلَةَ يَمُوتُ مِثْلُهُمْ وَ هَذَا مِنْهُمْ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الْحَارِثِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ كَانَ جَاسُوساً لِلْخَوَارِجِ فِي عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَظَنَّ الْمَلْعُونُ أَنَّهُ يَقُولُ خُذُوهُ فَأُخِذَ بِنَفْسِهِ فَمَاتَ فَخَرَّ الدِّهْقَانُ سَاجِداً فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ لَمْ أُرْوِكَ مِنْ عَيْنِ التَّوْفِيقِ؟ قَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا وَ أَصْحَابِي لَا شَرْقِيُّونَ وَ لَا غَرْبِيُّونَ- نَحْنُ نَاشِئَةُ الْقُطْبِ وَ أَعْلَامُ الْفَلَكِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ انْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ النِّيرَانُ فَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْكُمَ لِي بِهِ لَا عَلَيَّ أَمَّا نُورُهُ وَ ضِيَاؤُهُ فَعِنْدِي وَ أَمَّا حَرِيقُهُ وَ لَهَبُهُ فَذَاهِبٌ عَنِّي وَ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ عَمِيقَةٌ احْسُبْهَا إِنْ كُنْتَ حَاسِباً-

احتجاج-ترجمه جعفرى    ج ۱

بيان أمير المؤمنين عليه السّلام در باره سعد و نحس ستارگان …..  ص : ۵۲۵

و از سعيد بن جبير نقل است كه يكى از دهقانهاى فارس با أمير المؤمنين عليه السّلام روبرو شده و پس از اظهار احترام و تهنيت گفت: اى أمير المؤمنين، اكثر ستارگان منحوسه در اين وقت از مطلع خود طالع شده و ستارگان سعد و خوشى زير آنها رفته‏اند، و در اين چنين زمانى هر فرد حكيمى بايد مخفى شود، و اين روز تو روز بسيار سختى خواهد بود، خصوصا امروز كه دو ستاره منقلب در طالع شما نمايان شده‏اند، پس زنهار كه به اين ميدان جنگ حاضر نشوى!!.

حضرت أمير عليه السّلام فرمود: واى بر تو اى دهقانى كه خبر از آثار ستارگان دهى و حذر از مقدّرات الهى نمايى! ما را از قصّه سرطان باخبر ساز؟ و طالع اسد چند است؟ و از ساعات كه در حركات نجومند؟ و از مسافت ميان سرارى و ذرارى ما را مطّلع ساز؟

گفت: بسيار خوب، و دست بكيسه‏اش برده و اصطرلابى را خارج و بدان نگريست.

حضرت تبسّمى كرده و فرمود: هيچ ميدانى روز گذشته در اطراف دنيا چه چيز سانح و پيدا گشته؟ خانه‏اى در چين خراب شد و برج ماجين فرو ريخت، و سور سرنديب سقوط كرد، يكى از فرماندهان روم در ارمنيّه فرار كرد، و رهبر يهوديان در ابلّه مفقود شد، و در وادى نمل مورچگان به هيجان آمدند و پادشاه افريقا وفات يافت، آيا از همه اينها آگاهى؟

گفت: نه، اى أمير المؤمنين!.

فرمود: روز گذشته هفتاد هزار عالم و در هر عالم هفتاد هزار ايجاد شده، و در امشب به همان تعداد نابود مى‏شود. و اين فرد از آنان است- و با دست اشاره به سعد بن مسعده حارثى ملعون نمود كه جاسوس خوارج در لشكر آن حضرت بود، و آن ملعون از ترس اينكه آن حضرت دستور دستگيرى وى را داده در دم جان داد. با ديدن اين منظره دهقان به سجده افتاد.

حضرت أمير عليه السّلام بدو فرمود: آيا من تو را به آنچه عين توفيق بود ارشاد نكردم؟

عرض كرد: آرى اى أمير المؤمنين.

فرمود: من و يارانم نه از أهل شرق و نه أهل غربيم بلكه ما زا ناشيه قطب و اعلام فلك مى‏باشيم.

و امّا اين گفته‏ات كه: از برج طالع ما آتش افروخته ظاهر است بايد آن را حمل بر خير و خوبى نمايى نه زيان و ضرر، زيرا نور و روشنايى نزد ما است، و سوزندگى و التهاب از ما به دور و مهجور است، اى دهقان اين مسأله‏اى ژرف و عميق بود اگر مرد محاسبه‏اى حساب كن.