آفرینش


آفرینش آسمانها و زمین


بحارالانوار   ج۵۴   ص۸۷ 

تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، قَالَ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْمَاءَ فَجَعَلَ عَرْشَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ يَعْنِي وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ الرِّيَاحَ عَلَى الْمَاءِ فَتَفَجَّرَ الْمَاءُ مِنْ أَمْوَاجِهِ فَارْتَفَعَ عَنْهُ الدُّخَانُ وَ عَلَا فَوْقَ الزَّبَدِ فَخَلَقَ مِنْ دُخَانِهِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ فَخَلَقَ مِنْ زَبَدِهِ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ فَبَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَ جَعَلَ الْمَاءَ عَلَى الصَّفَا وَ الصَّفَا عَلَى الْحُوتِ وَ الْحُوتَ عَلَى الثَّوْرِ وَ الثَّوْرَ عَلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا لُقْمَانُ لِابْنِهِ فَقَالَ يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا وَ الصَّخْرَةَ عَلَى الثَّرَى وَ لَا يَعْلَمُ مَا تَحْتَ الثَّرَى إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ دَحَاهَا مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ بَسَطَهَا عَلَى الْمَاءِ فَأَحَاطَتْ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَفَخَرَتِ الْأَرْضُ وَ قَالَتْ أَحَطْتُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَمَنْ يَغْلِبُنِي وَ كَانَ فِي كُلِّ أُذُنٍ مِنْ آذَانِ الْحُوتِ سِلْسِلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ مَقْرُونَةَ الطَّرَفِ بِالْعَرْشِ فَأَمَرَ اللَّهُ الْحُوتَ فَتَحَرَّكَتْ فَتَكَفَّأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا كَمَا تَكَفَّأُ السَّفِينَةُ عَلَى مَتْنِ الْمَاءِ قَدِ اشْتَدَّتْ أَمْوَاجُهُ وَ لَمْ تَسْتَطِعِ الْأَرْضُ الِامْتِنَاعَ فَفَخَرَ الْحُوتُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْأَرْضَ الَّتِي أَحَاطَتْ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجِبَالَ فَأَرْسَاهَا وَ ثَقَّلَ الْأَرْضَ بِهَا فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْحُوتُ أَنْ يَتَحَرَّكَ فَفَخَرَتِ الْجِبَالُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحُوتَ الَّذِي غَلَبَ الْأَرْضَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَدِيدَ فَقُطِعَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْحَدِيدُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْجِبَالَ الَّتِي غَلَبَتِ الْحُوتَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ فَأَلَانَتِ الْحَدِيدَ وَ فَرَّقَتْ أَجْزَاءَهُ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْحَدِيدِ دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَتِ النَّارُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحَدِيدَ الَّذِي غَلَبَ الْجِبَالَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَاءَ فَأَطْفَأَ النَّارَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْمَاءُ وَ قَالَ غَلَبْتُ النَّارَ الَّتِي غَلَبَتِ الْحَدِيدَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرِّيحَ فَأَيْبَسَتِ الْمَاءَ فَفَخَرَتِ الرِّيحُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْمَاءَ الَّذِي غَلَبَ النَّارَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِنْسَانَ فَصَرَفَ الرِّيَاحَ عَنْ مَجَارِيهَا بِالْبُنْيَانِ فَفَخَرَ الْإِنْسَانُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الرِّيحَ الَّتِي غَلَبَتِ الْمَاءَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَ الْإِنْسَانَ فَفَخَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْإِنْسَانَ الَّذِي غَلَبَ الرِّيحَ فَمَنْ يَغْلِبُنِي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا الْقَهَّارُ الْغَلَّابُ الْوَهَّابُ أَغْلِبُكَ وَ أَغْلِبُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ

در تفسير امام، گفت: امير المؤمنين عليه السّلام گفت: پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در تفسير قول خداى عز و جل (۵۳- طه) «آنكه ساخت برايتان زمين را بستر» فرمود: چون خدا عز و جل آب را آفريد عرشش را بر آن نهاد پيش از آنكه آسمانها و زمين را آفريند و اينست گفته خدا عز و جل (۸- هود) «او است كه آفريده آسمانها و زمين را در شش روز و عرشش بر آب بوده» يعنى عرشش بر آب بوده پيش از اينكه بيافريند آسمانها و زمين را پس فرستاد خدا بادها را بر آب و آب موج برآورد و دودى از آن برخاست و بر بالاى كف برآمد و از آن دود هفت آسمان آفريد و از كفش هفت زمين، زمين را بر آب پهن كرد و آب را بر صفا نهاد و صفا را بر ماهى و ماهى را بر گاو و گاو را بر سنگى كه لقمان براى پسرش ياد آورد و گفت: (۱۶- لقمان) «پسر جانم راستى كه آن اگر باندازه يك دانه خردل باشد و در سنگى باشد يا در آسمانها يا در زمين مى‏آورد آن را خدا» و آن را بر ثرى نهاد و زير ثرى را جز خدا نمى‏داند.

و چون خدا زمين را آفريد كشش داد آن را از زير كعبه و پهن كرد آن را بر آب و بهمه چيز احاطه كرد، و زمين بر خود باليد، گفت: همه چيز را فرا گرفتم و كيست كه بمن چيره گردد؟ و در هر كدام از گوشهاى ماهى زنجيرى بود از طلا كه بعرش بسته بود، و خدا ماهى را فرمود: تا جنبيد و زمين مانند كشتى طوفانى بر اهل خود چرخيد و نتوانست خوددارى كند، و ماهى بر خود باليد و گفت من بر زمين كه همه چيز را فرا گرفته بود چيره شدم و كيست كه بر من چيره شود، و خدا عز و جل كوهها را آفريد و لنگر آن شدند و زمين سنگين شد و ماهى نتوانست آن را بجنباند.

و كوهها بخود باليدند و گفتند ما بر ماهى كه بر زمين چيره شده بود چيره شديم و كيست بر ما چيره شود؟ و خدا آهن را آفريد تا كوهها را بريده و دفاعى و امتناعى نتوانست، و آهن بخود باليد و گفت بر كوه كه بر ماهى چيره شده بود چيره شدم، چه كسى بر من چيره تواند شد؟ خدا آتش را آفريد و آهن را نرم كرد و اجزايش را از هم پاشيد و دفاع و امتناع نتوانست، (۱) و آتش بخود باليد و گفت من بآهن كه بر كوه چيره شده بود چيره شدم و چه كسى بر من چيره شود؟ خدا عز و جل آب را آفريد و آتش را خاموش كرد و دفاعى و امتناعى نتوانست و آب بخود باليد و گفت من بآتش كه بر آهن چيره بود چيره شدم چه كسى بر من چيره شود؟ پس خدا عز و جل باد را آفريد و آن را خشكانيد و گفت من بر آبى كه بر آتش چيره بود چيره شدم چه كسى بر من چيره شود، و خدا انسان را آفريد و او بساختمان بادها را از مجارى خودشان گردانيد.

و آدمى هم بخود باليد و گفت من بر باد كه بر آب چيره بود چيره شدم چه كسى بر من چيره شود؟ و خدا عز و جل ملك الموت را آفريد و آدمى را ميرانيد و ملك الموت بخود باليد و گفت من بر آدمى كه بر باد چيره بود چيره شدم چه كسى بر من چيره شود؟ و خدا عز و جل فرمود: منم پر قهر و پر غلبه و پر بخشش، بر تو و بر هر چيزى چيره گردم و اينست گفته او (۶- الحديد) بسوى او بر گردد هر كار.


آفرینش آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۵۴   ص۹۶   س۰   ف۷۱۵۲۱

 الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ جَاءَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَدْ أَعْيَتْ عَلَيَّ أَنْ أَجِدَ أَحَداً يُفَسِّرُهَا وَ قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْهُمْ شَيْئاً غَيْرَ الَّذِي قَالَ الصِّنْفُ الْآخَرُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا ذَاكَ قَالَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّ بَعْضَ مَنْ سَأَلْتُهُ قَالَ الْقَدَرُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الْقَلَمُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الرُّوحُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَا قَالُوا شَيْئاً أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْ‏ءَ غَيْرُهُ وَ كَانَ عَزِيزاً وَ لَا أَحَدَ كَانَ قَبْلَ عِزِّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ كَانَ الْخَالِقُ قَبْلَ الْمَخْلُوقِ وَ لَوْ كَانَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ مِنْ خَلْقِهِ الشَّيْ‏ءَ مِنَ الشَّيْ‏ءِ إِذاً لَمْ يَكُنْ لَهُ انْقِطَاعٌ أَبَداً وَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ إِذاً وَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ لَيْسَ هُوَ يَتَقَدَّمُهُ وَ لَكِنَّهُ كَانَ إِذْ لَا شَيْ‏ءَ غَيْرُهُ وَ خَلَقَ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي جَمِيعُ الْأَشْيَاءِ مِنْهُ وَ هُوَ الْمَاءُ الَّذِي خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنْهُ فَجَعَلَ نَسَبَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَى الْمَاءِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْمَاءِ نَسَباً يُضَافُ إِلَيْهِ وَ خَلَقَ الرِّيحَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ سَلَّطَ الرِّيحَ عَلَى الْمَاءِ فَشَقَّقَتِ الرِّيحُ مَتْنَ الْمَاءِ حَتَّى ثَارَ مِنَ الْمَاءِ زَبَدٌ عَلَى قَدْرِ مَا شَاءَ أَنْ يَثُورَ فَخَلَقَ مِنْ ذَلِكَ الزَّبَدِ أَرْضاً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا ثَقْبٌ وَ لَا صُعُودٌ وَ لَا هُبُوطٌ وَ لَا شَجَرَةٌ ثُمَّ طَوَاهَا فَوَضَعَهَا فَوْقَ الْمَاءِ ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ مِنَ الْمَاءِ فَشَقَّقَتِ النَّارُ مَتْنَ الْمَاءِ حَتَّى ثَارَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانٌ عَلَى قَدْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَثُورَ فَخَلَقَ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ سَمَاءً صَافِيَةً نَقِيَّةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا نَقْبٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها قَالَ وَ لَا شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ وَ لَا نُجُومٌ وَ لَا سَحَابٌ ثُمَّ طَوَاهَا فَوَضَعَهَا فَوْقَ الْأَرْضِ ثُمَّ نَسَبَ الْخَلِيقَتَيْنِ فَرَفَعَ السَّمَاءَ قَبْلَ الْأَرْضِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها يَقُولُ بَسَطَهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ الشَّامِيُّ يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَلَعَلَّكَ تَزْعُمُ أَنَّهُمَا كَانَتَا رَتْقاً مُلْتَزِقَتَيْنِ مُلْتَصِقَتَيْنِ فَفُتِقَتْ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَإِنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كانَتا رَتْقاً يَقُولُ كَانَتِ السَّمَاءُ رَتْقاً لَا تُنْزِلُ الْمَطَرَ وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُنْبِتُ الْحَبَّ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْخَلْقَ وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ فَفَتَقَ السَّمَاءَ بِالْمَطَرِ وَ الْأَرْضَ بِنَبَاتِ الْحَبِّ فَقَالَ الشَّامِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ وُلْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنَّ عِلْمَكَ عِلْمُهُمْ

 (۱) ۸۱- در روضه كافى (ص ۹۴) بسندش از محمد بن عطيه آورده كه گفت:

مردى از دانشمندان شام بامام پنجم عليه السّلام گفت: يا ابا جعفر آمدم از تو مسأله‏اى بپرسم كه در پاسخگوئى آن درمانده شدم، من از سه دسته مردم آن را پرسيدم: هر كدام پاسخى مخالف هم داده‏اند، امام عليه السّلام فرمود: آن مسأله چيست؟ گفت:

راستش من از شما مى‏پرسم نخست آفريده خدا چيست؟ برخى بمن گفته‏اند، قدر است، و برخى گفته‏اند: قلم است، و برخى آن را روح دانسته‏اند، امام پنجم عليه السّلام فرمود: چيز درستى نگفتند، من بتو خبر دهم كه خدا تبارك و تعالى بود و چيزى جز او نبود، عزيز بود و هيچ كس پيش از عزت او نبود، و اينست فرموده او «منزه است پروردگارت پروردگار عزت از آنچه وصف مى‏كنند» «۱۸- الصافات» آفريدگار پيش از آفريده بوده و اگر نخست بار چيزى را از چيزى آفريده باشد آن را نابودى نشايد هرگز، و هميشه با خدا چيزى بوده كه خدا پيش از او نبوده، ولى خدا بوده آنگه كه جز او چيزى نبوده، و آفريده چيزى كه همه چيز از آن است و آن آب است كه همه چيز را از آن آفريده و نژاد هر چيز را بآب پيوست، و آن را نژادى نبود كه بدان پيوندد، و باد را از آب آفريد و باد را بر آب چيره ساخت و دل آن را شكافت تا از آب كفى برانگيخت تا اندازه‏اى كه خدا خواست، و از آن كف زمينى سپيد و پاك آفريد كه شكستگى و سوراخى نداشت، و بلندى و پستى در آن نبود و بى‏درخت بود، سپس آن را در هم نورديد و بالاى آب نهاد، سپس خدا آتش را از آب آفريد و آتش دل آب را شكافت تا از آب دودى برآمد باندازه‏اى كه خدا خواست، و از آن دود آسمانى صاف و پاك آفريد كه شكستگى و سوراخ نداشت و اينست فرموده او «يا بلكه آسمان را ساخت و آن را برافراشت و درست، كرد شبش را تيره كرد و روز روشنش را برآورد، ۲۷- النازعات» فرمود: نه خورشيدى بود و نه ماه، و نه اختران و نه ابر، سپس آن را در هم نورديد و بالاى زمين نهاد، سپس دو آفريده را بهم مربوط ساخت، و آسمان را پيش از زمين برافراشت، و اينست فرموده‏ او عز ذكره «و زمين را پس از آن كشيد ۲۰- النازعات» مى‏فرمايد: پهن كرد. (۱) گفت: شامى گفت: يا ابا جعفر، گفته خدا عز و جل «و آيا ندانند آنها كه كافرند آسمانها و زمين هر دو بسته بودند و آنها را گشوديم ۲۰- الأنبياء» امام عليه السّلام فرمود: شايد پندارى آنها بهم چسبيده و پيوسته بودند، و يكى را از ديگرى برگشود؟

گفت: آرى، امام فرمود: از پروردگارت آمرزش جو، زيرا معنى قول خدا عز و جل «بسته بودند» اينست كه مى‏فرمايد آسمان بسته بود و باران فرود نمى‏كرد. و زمين بسته بود و دانه گياه نمى‏روئيد، و چون خدا تبارك و تعالى مردم را آفريد، و از هر جانورى در زمين پراكند آسمان را بباران ريزى گشود، و زمين را بروياندن دانه، شامى گفت: گواهم كه تو پيغمبرزاده‏اى و دانشت از دانش پيمبرانست.


آفرینش آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۵۴   ص۹۳  

قَالَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ ع عَلَى عُمَرَ وَ أَصْحَابِهِ أَرَادُوا إِسْقَاطَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ كَعْبٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع نَعَمْ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ حِينَ لَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ وَ لَا سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لَا صَوْتٌ يُسْمَعُ وَ لَا عَيْنٌ تَنْبُعُ وَ لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا نَجْمٌ يَسْرِي وَ لَا قَمَرٌ يَجْرِي وَ لَا شَمْسٌ تُضِي‏ءُ وَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ غَيْرُ مُسْتَوْحِشٍ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ يُمَجِّدُ نَفْسَهُ وَ يُقَدِّسُهَا كَمَا شَاءَ أَنْ يَكُونَ كَانَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ فَضَرَبَ بِأَمْوَاجِ الْبُحُورِ فَثَارَ مِنْهَا مِثْلُ الدُّخَانِ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَبَنَى بِهَا سَمَاءً رَتْقاً ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ وَ هِيَ وَسَطُ الْأَرْضِ فَطَبَقَتْ إِلَى الْبِحَارِ ثُمَّ فَتَقَهَا بِالْبُنْيَانِ وَ جَعَلَهَا سَبْعاً بَعْدَ إِذْ كَانَتْ وَاحِدَةً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ الَّذِي أَنْشَأَهُ مِنْ تِلْكَ الْبُحُورِ فَجَعَلَهَا سَبْعاً طِبَاقاً بِكَلِمَتِهِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُ وَ جَعَلَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ سَاكِناً مِنَ الْمَلَائِكَةِ خَلَقَهُمْ مَعْصُومِينَ مِنْ نُورٍ مِنْ بُحُورٍ عَذَبَةٍ وَ هُوَ بَحْرُ الرَّحْمَةِ وَ جَعَلَ طَعَامَهُمُ التَّسْبِيحَ وَ التَّهْلِيلَ وَ التَّقْدِيسَ فَلَمَّا قَضَى أَمْرَهُ  وَ خَلْقَهُ اسْتَوَى عَلَى مُلْكِهِ فَمُدِحَ كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحْمَدَ ثُمَّ قَدَّرَ مُلْكَهُ فَجَعَلَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ شُهُباً مُعَلَّقَةً كَوَاكِبَ كَتَعْلِيقِ الْقَنَادِيلِ مِنَ الْمَسَاجِدِ لَا يُحْصِيهَا غَيْرُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ النَّجْمُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ كَأَكْبَرِ مَدِينَةٍ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ خَلَقَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ فَجَعَلَهُمَا شَمْسَيْنِ فَلَوْ تَرَكَهُمَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَمَا كَانَ ابْتَدَأَهُمَا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ لَمْ يُعْرَفْ خِلْقَةُ اللَّيْلِ مِنَ النَّهَارِ وَ لَا عُرِفَ الشَّهْرُ وَ لَا السَّنَةُ وَ لَا عُرِفَ الشِّتَاءُ مِنَ الصَّيْفِ وَ لَا عُرِفَ الرَّبِيعُ مِنَ الْخَرِيفِ وَ لَا عَلِمَ أَصْحَابُ الدَّيْنِ مَتَى يَحُلُّ دَيْنُهُمْ وَ لَا عَلِمَ الْعَامِلُ مَتَى يَتَصَرَّفُ فِي مَعِيشَتِهِ وَ مَتَى يَسْكُنُ لِرَاحَةِ بَدَنِهِ فَكَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِرَأْفَتِهِ بِعِبَادِهِ نَظَرَ لَهُمْ فَبَعَثَ جَبْرَئِيلَ ع إِلَى إِحْدَى الشَّمْسَيْنِ فَمَسَحَ بِهَا جَنَاحَهُ فَأَذْهَبَ مِنْهَا الشُّعَاعَ وَ النُّورَ وَ تَرَكَ فِيهَا الضَّوْءَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا وَ جَعَلَهُمَا يَجْرِيَانِ فِي الْفَلَكِ وَ الْفَلَكُ بَحْرٌ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مُسْتَطِيلٌ فِي السَّمَاءِ اسْتِطَالَتُهُ ثَلَاثَةُ فَرَاسِخَ يَجْرِي فِي غَمْرَةِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى عَجَلَةٍ يَقُودُهُمَا ثَلَاثُمِائَةِ مَلَكٍ بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا عُرْوَةٌ يَجُرُّونَهَا فِي غَمْرَةِ ذَلِكَ الْبَحْرِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّقْدِيسِ لَوْ بَرَزَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مِنْ غَمْرِ ذَلِكَ الْبَحْرِ لَاحْتَرَقَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ حَتَّى الْجِبَالُ وَ الصُّخُورُ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ النُّجُومَ وَ الْفَلَكَ وَ جَعَلَ الْأَرَضِينَ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ أَثْقَلَهَا فَاضْطَرَبَتْ فَأَثْبَتَهَا بِالْجِبَالِ فَلَمَّا اسْتَكْمَلَ خَلْقَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضُ يَوْمَئِذٍ خَالِيَةٌ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ فَبَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ ع فَأَخَذَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ قَبْضَةً فَعَجَنَهُ بِالْمَاءِ الْعَذْبِ وَ الْمَالِحِ وَ رَكَّبَ فِيهِ الطَّبَائِعَ قَبْلَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ فَخَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ آدَمَ لِأَنَّهُ لَمَّا عُجِنَ بِالْمَاءِ اسْتَأْدَمَ فَطَرَحَهُ فِي الْجَبْلِ كَالْجَبْلِ الْعَظِيمِ وَ كَانَ إِبْلِيسُ يَوْمَئِذٍ خَازِناً عَلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ يَدْخُلُ فِي مَنْخِرِ آدَمَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى بَطْنِهِ فَيَقُولُ لِأَيِّ أَمْرٍ خُلِقْتَ لَئِنْ جُعِلْتَ فَوْقِي لَا أَطَعْتُكَ وَ إِنْ جُعِلْتَ أَسْفَلَ مِنِّي لَا أُعِينُكَ فَمَكَثَ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ سَنَةٍ مَا بَيْنَ خَلْقِهِ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ فَخَلَقَهُ مِنْ مَاءٍ وَ طِينٍ وَ نُورٍ وَ ظُلْمَةٍ وَ رِيحٍ وَ نُورٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ فَأَمَّا النُّورُ فَيُورِثُهُ الْإِيمَانَ وَ أَمَّا الظُّلْمَةُ فَيُورِثُهُ الْكُفْرَ وَ الضَّلَالَةَ وَ أَمَّا الطِّينُ فَيُورِثُهُ الرِّعْدَةَ وَ الضَّعْفَ وَ الِاقْشِعْرَارَ عِنْدَ إِصَابَةِ الْمَاءِ فَيُنْعَتُ بِهِ عَلَى أَرْبَعِ الطَّبَائِعِ عَلَى الدَّمِ وَ الْبَلْغَمِ وَ الْمِرَارِ وَ الرِّيحِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ كَعْبٌ يَا عُمَرُ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُ كَعِلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ كَعْبٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَصِيُّ الْأَنْبِيَاءِ وَ مُحَمَّدٌ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ع وَ عَلِيٌّ خَاتَمُ الْأَوْصِيَاءِ وَ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ مَنْفُوسَةٌ إِلَّا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَعْلَمُ مِنْهُ وَ اللَّهِ مَا ذَكَرَ مِنْ خَلْقِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ الْمَلَائِكَةِ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ قَرَأْتُهُ فِي التَّوْرَاةِ كَمَا قَرَأَ قَالَ فَمَا رُئِيَ عُمَرُ غَضِبَ قَطُّ مِثْلَ غَضَبِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ

گويد: چون على عليه السّلام بر عمر و يارانش وارد شد، خواستند امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام از پا درآيد، كعب گفت: اى ابو الحسن بمن بگو: از قول خدا تعالى در كتابش «و بود عرش او بر آب تا بيازمايد كه كدام شما خوشرفتارتريد» امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: آرى، عرش او بر آب بود آنگه كه نه زمين كشيده شده بود، و نه آسمان ساخته شده، نه آوازى شنيده مى‏شد، نه چشمه‏اى مى‏جوشيد، و نه فرشته مقربى بود، نه پيغمبر مرسلى، و نه اخترى روانه بود، و نه ماهى در گردش، و نه خورشيدى در تابش، عرش او بر آب بود، و براى هيچ آفريده‏اى در هراس نبود، خود را چنانچه مى‏خواست بزرگ مى‏داشت و تقديس مى‏نمود، سپس با ديدش آمد كه بيافريند آفريده‏ها را، موج درياها را برانگيخت، و از آنها چون بزرگترين آفريده خدا برخاست، و آسمانى بسته از آن ساخت، و سپس زمين را از زير جاى كعبه بركشيد و پهن كرد، و آن ميان زمين است «۱» و با درياها پيوست، سپس آن را كه يك نواخت بود در ساختمان هفت طبقه‏اش نمود.

سپس به آسمان توجه كرد كه دودى بود و بخارى برخاسته از آن درياها، و آن را با كلمه‏اى كه جز خودش نمى‏داند هفت طبقه ساخت، و در هر آسمانى فرشته‏ها بر نشاند كه بر كنار از گناه آنان را آفريد از نورى برگرفته از درياهاى خوشگوار، كه درياى رحمت است، و خوراكشان را تسبيح ساخت و تهليل و تقديس و چون كارش گذشت‏ و آفرينشش، استوار شد بر ملك خود، (۱) و ستوده شد چنان كه در خور او بود سپس ملك خود را اندازه و نقشه بست، و در هر آسمانى اختران فروزانى آويخت مانند قنديلها كه در مساجد آويزند، نشمارد آنها را جز خودش تبارك و تعالى، يك اختر آسمانى چون بزرگترين شهريست در زمين «۱» سپس خورشيد و ماه را آفريد و هر دو را تابنده ساخت، و اگر خدا تعالى آن دو را وانهاده بود چنانچه نخست بار آفرينش خود بودند شناخته نميشد شب از روز، و ماه و سال و زمستان و تابستان و بهار و پائيز از هم شناخته نمى‏شدند و دينداران وقت وظائف دينى خود را نمى‏دانستند، و كارگر نمى‏دانست كى بدنبال زندگانى خود رود و كى آسايش كند، و خدا از مهرى كه به بنده‏هاى خود داشت، براى آنها پيش بينى كرد، و جبرئيل را فرستاد تا بپرش يكى از دو خورشيد را مسح كرد، و پرتو آن را برد و روشنى آن را بجا نهاد، و اينست فرموده خدا (۱۲- أسرى) و ساختيم شب و روز را دو نشانه و نشانه شب را سترديم و نشانه روز را بيناكننده ساختيم تا از فضل پروردگارتان بكوشيد و شماره سالها و حساب را بدانيد و هر چيز را خوب تفصيل داديم، و آنها را نهاديم تا در فلك روان باشند و فلك ميان آسمان و زمين فرازگيرنده در آسمان، فرازگيريش تا سه فرسخ است در فرو گرفتن خورشيد و ماه روانست و هر كدام در شتابند و سيصد فرشته آنها را مى‏كشاند، در دست هر فرشته حلقه‏ايست كه آنها را در فرود اين دريا روانه دارند هر كدام جنجالى در تهليل و تسبيح و تقديس دارند، اگر يكيشان از فرود آن دريا درآيد هر چه بر روى زمين است مى‏سوزد، تا برسد بكوه‏ها و سنگها و هر چه خدا آفريده، و چون خدا آسمانها و زمين و شب و روز و اختران و فلك را آفريد و زمين‏ها را بر پشت ماهى نهاد بر او سنگينى كرد و لرزيد و بوسيله كوهها آن را آرام كرد، و چون آفرينش آنچه در آسمانها بود كامل شد و زمين در آن روز تهى بود و در آن كسى نبود، خدا بفرشته‏ها فرمود: (۲۰- البقره) من در زمين يك جانشين‏ گذارنده‏ام، (۱) گفتند آيا در آن بجا نهى كسى كه تباهى در آن كند و خونها را بريزد با اينكه ما تسبيح گوئيم بسيارت و تقديس نمائيمت، فرمود: من مى‏دانم آنچه شما ندانيد» پس خدا جبرئيل را فرستاد و از روى زمين مشتى برگرفت و آن را با آب شيرين و تلخ خمير كرد. و طبائع را در آن در آميخت پيش از آنكه جان در آن دمد و او را از روى گندم گون زمين آفريد و براى همين آدمش ناميد، زيرا چون با آبش خمير كرد گل آلود شد و آن را چون كوهى بزرگ بدامنه كوه افكند، ابليس در آن روز خازن بر آسمان پنجم بود، از سوراخ بينى آدم درون ميشد و از دبر او در مى‏آمد، سپس دست بر شكمش مى‏زد و مى‏گفت: براى چه تو آفريده شدى، اگر بالا دست من گردى فرمانت نبرم و اگر زير دستم شوى ياريت ندهم. از روزى كه آفريده شد تا جان در او دميده شد هزار سال در بهشت ماند او را از آب و گل، نور ظلمت و با دو پرتوى از خدا آفريد، اما بر اثر نور ايمان آرد و بر اثر ظلمت بكفر گرايد و گمراهى سرشت خاكيش در برخورد با آب او را دچار لرزش و ناتوانى و زبرى پوست تن مى‏نمايد، و او را بچهار طبع وصف كنند، طبع خون و بلغم، و صفراء و باد، و اينست قول خدا تبارك و تعالى (۶۶- مريم) «آيا ياد نيارد آدمى كه او را پيش از اين آفريديم و نبود چيزى» گويد: كعب گفت: اى عمر، تو را بخدا دانشى دارى بمانند دانش امير المؤمنين على بن ابى طالب؟ گفت: نه، كعب گفت: على بن ابى طالب عليه السّلام وصى پيغمبرانست و محمّد خاتم پيغمبران عليهم السلام، و على خاتم وصيان، و نيست امروزه در روى زمين نفس كشى جز اينكه على بن ابى طالب از او داناتر است، بخدا ياد نشده از خلق آدمى و پرى و آسمان و زمين و فرشته‏ها چيزى جز اينكه من آن را در تورات خواندم چنانچه او خواند، گويد: هيچ روز عمر را خشمناكتر از آن روز نديدند.


خطبه حضرت علی در خلقت آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۷۴   ص۳۰۲  

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، وَ مِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْحِكْمَةِ وَ الْمَوَاعِظِ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ مِنْ خُطَبِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَاءَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْتَظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ

كتاب الروضة در مبانى اخلاق     ص : ۲۹۴

 نهج البلاغة- و از كتاب عيون حكمت و مواعظ على بن محمّد واسطى از سخنرانى حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه است.

ستايش خدائى را كه گويندگان به ستايش او نميرسند، نعمتهايش را حسابگران نمى‏توانند بشمارند، كوشش‏كنندگان نمى‏توانند حق نعمتش را ادا كنند. (۳) خداوندى كه حقيقت او را بلندهمتان در نمى‏يابند، هوشها و زيركيها باو دست نمى‏يابند، خداوندى كه صفتش را پايانى نيست، نه او را

  صفتى است ثابت، او را وقت و زمانى معين نيست كه تعيين شده باشد، نه او را زمانى دراز است. (۱) آفرينش را بقدرت خود پديد آورد، بادها را برحمتش پراكنده كرد، زمين را به سنگها و كوههاى بزرگ ميخكوب كرد، اساس دين شناختن اوست و شناخت كامل تصديق نمودن اوست، تصديق كامل يكتائى اوست، توحيد كامل خالص نمودن كردار براى اوست و اخلاص كامل اين است كه صفات زياده‏اى بر ذات او تصور نكند زيرا كه هر صفتى گواهى ميدهد كه او غير از موصوف است و هر موصوفى گواهى ميدهد كه او غير از صفت است. (۲) پس هر كس خداى سبحان را تعريف كند براى او همتا قرار داده و كسى كه براى او همتا قرار دهد او را دو تا دانسته، آنكه او را دو تا داند تقسيمش كرده، آنكه او را تجزيه كند مسلم او را نشناخته، آنكه او را نشناسد به سويش اشاره ميكند، آنكه بوى اشاره كند او را محدود بحدى كرده آنكه محدودش كند او را شمرده كسى كه بگويد در چيست؟ با چيزى او را ضميمه قرار داده، كسى كه بگويد بر چيست؟ بعضى مكانها را از او خالى دانسته. (۳) او هميشه بوده ولى از چيزى پيدا نشده، پيداست نه از نيستى با همه چيز است نه مانند همتائى، سواى هر چيزيست نه اينكه از آن كناره گيرد، انجام دهنده است نه بحركت‏ها و وسيله‏ها، بينا بوده هنگامى كه آفريده نبوده تنها بوده هنگامى كه مكانى نبوده كه به آن انس گيرد و از نبودنش وحشت نكند آفريدگان را بدون انديشه آفريد، ابتدا كرد ابتدا كردنى بدون روش و درنگ بى‏تجربه و آزمايشى كه از آن استفاده كند و بى‏آنكه در خود جنبشى پديد آورد، بى‏اهتمام نفسى كه در آن اضطراب و نگرانى داشته باشد، اشياء را از نيستى در وقت خود بوجود آورد و ميان گوناگون بودن اشياء سازگارى داد، سرشت اشياء را ثابت و استوار كرد و آن سرشتها را لازمه اشياء قرار داد در حالتى كه داناى به آنها بود پيش از آفريدنشان و احاطه داشت بر اندازه و پايان‏آنها و آشنا بود بچيزهائى كه پيوسته‏اند به آن اشياء و به نواحى و گوشه‏هاى آنها. (۱) بعد خداى سبحان جو لا يتناهى را شكافت و اطراف و گوشه‏هاى آن را باز نموده و بالاى فضا هوا و جاى خالى را آفريد پس در آن آب كه موجهايش متلاطم و پى در پى بود و از بسيارى رويهم مى‏غلطيد جارى كرد آن آب را بر پشت باد تندى كه نيرومند و با صداى بلند بود بر نشاند پس بباد فرمان داد آن آب را باز گرداند و محكم نگاهش دارد و باد را تا سر حد آب نگاه داشت و در جايگاه آن آب قرار داد هوا در زير آن باد باز و گشاده و از بالايش آب ريخته شده آنگاه باد ديگرى را آفريد و جاى وزيدن آن را عقيم كرد و آن را قرار داد كه هميشه ملازم حركت دادن آب باشد، وزيدن آن را تند كرد و سرچشمه هستيش را دور دست گردانيد پس آن را بحركت دادن و برهم زدن آن آب فراوان و برانگيختن و بلند كردن موج درياها فرمان داد، پس آن باد آب را بشدت حركت داده مانند مشك جنبانيد و بهم زد و بآن تند وزيد مانند وزيدنش در جاى خالى و وسيع كه اول آن را بآخرش باز گرداند و ساكنش را بمتحرك آن تا اينكه انبوهى از آن آب بالا آمد و آن قسمتى كه متراكم و بر رويهم جمع شده بود كف كرد. (۲) پس خداوند متعال آن كفها را در جاى خالى وسيع و فضاى گشاده بالا برد هفت آسمان را پديد آورد زيرا آسمانها موجى قرار داد تا از رسيدن و ريزش ممنوع باشد و بالاى آنها سقفى كه محفوظ است و بلند بدون ستون‏هائى كه نگاه دارد و بدون ميخ كه آنها را منظم داشته باشد آنگاه آسمانها را بزينت ستارگان و روشنى نور افكنها آرايش داد و در آنها چراغ نور افشان خورشيد و ماه درخشان را بجريان انداخت در حالتى كه در فلكى است دور زننده و سقفى سيركننده و لوحى متحرك.


روزهای آفرینش آسمان، زمین، ستارگان


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۴    ص : ۲۲

 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَتِ النَّبِيَّ ص فَسَأَلَتْهُ عَنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَلَقَ الْجِبَالَ وَ مَا فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَ الْمَاءَ وَ الْمَدَائِنَ وَ الْعُمْرَانَ وَ الْخَرَابَ فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ تَعَالَى قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ الْمَلَائِكَةَ إِلَى ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنْهُ فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ «۱» الْآجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ وَ فِي الثَّانِيَةِ أَلْقَى الْآفَةَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ وَ فِي الثَّالِثَةِ خَلَقَ آدَمَ وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ وَ أَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا فِي آخِرِ سَاعَةٍ قَالَتِ الْيَهُودُ ثُمَّ مَا ذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ قَالُوا قَدْ أَصَبْتَ لَوْ أَتْمَمْتَ قَالُوا ثُمَّ اسْتَرَاحَ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ص غَضَباً شَدِيداً فَنَزَلَ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ  فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۱    ص : ۲۲

 از ابن عباس است كه يهود نزد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آمدند و از خلق‏آسمانها و زمين پرسيدند، فرمود: خدا زمين را روز يك شنبه و دوشنبه آفريد، و كوهها و منافع آنها را روز سه شنبه، و در چهارشنبه درخت و آب و شهرها و آبادانى و ويرانى را آفريد، و اين شد چهار روز و خدا تعالى فرمود «بگو آيا شما كافريد بآن كه آفريد زمين را در دو روز- تا گفت- در چهار روز برابر براى پرسش كنان» روز پنجشنبه آسمان را آفريد، و روز جمعه اختران و خورشيد و ماه و فرشته‏ها تا سه ساعت بغروب كه در اول ساعت آن برگها را آفريد، هنگامى كه ميميرد هر كه مرده و در دوم آفت براى هر سودمند آفريد، و در سوم آدم را آفريد و در بهشت جاى داد و ابليس را فرمود بر او سجده كند، و در ساعت آخر او را برآورد.

يهود گفتند: سپس چه شد اى محمّد؟ فرمود: سپس استوار شد بر عرش، گفتند درست گفتى اگر تمامش ميكردى، و خودشان گفتند: سپس آرميد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در خشم شد بسختى و اين آيه نازل شد «و البته كه آفريديم آسمانها و زمين را و آنچه ميان آنها است در شش روز و هيچ خستگى بما نرسيد شكيبا باش بر آنچه ميگويند»


خلق آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۵۴   ص۲۰۹  

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَتِ النَّبِيَّ ص فَسَأَلَتْهُ عَنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَلَقَ الْجِبَالَ وَ مَا فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَ الْمَاءَ وَ الْمَدَائِنَ وَ الْعُمْرَانَ وَ الْخَرَابَ فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ تَعَالَى قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ وَ خَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ الْمَلَائِكَةَ إِلَى ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنْهُ

از ابن عباس است كه يهود نزد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آمدند و از خلق‏ آسمانها و زمين پرسيدند، فرمود: خدا زمين را روز يك شنبه و دوشنبه آفريد، و كوهها و منافع آنها را روز سه شنبه، و در چهارشنبه درخت و آب و شهرها و آبادانى و ويرانى را آفريد، و اين شد چهار روز و خدا تعالى فرمود «بگو آيا شما كافريد بآن كه آفريد زمين را در دو روز- تا گفت- در چهار روز برابر براى پرسش كنان» روز پنجشنبه آسمان را آفريد، و روز جمعه اختران و خورشيد و ماه و فرشته‏ها تا سه ساعت بغروب كه در اول ساعت آن برگها را آفريد، هنگامى كه ميميرد هر كه مرده و در دوم آفت براى هر سودمند آفريد، و در سوم آدم را آفريد و در بهشت جاى داد و ابليس را فرمود بر او سجده كند، و در ساعت آخر او را برآورد.

يهود گفتند: سپس چه شد اى محمّد؟ فرمود: سپس استوار شد بر عرش، گفتند درست گفتى اگر تمامش ميكردى، و خودشان گفتند: سپس آرميد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در خشم شد بسختى و اين آيه نازل شد «و البته كه آفريديم آسمانها و زمين را و آنچه ميان آنها است در شش روز و هيچ خستگى بما نرسيد شكيبا باش بر آنچه ميگويند»


آفریدن مکه با خورشید و ماه


بحارالانوار   ج۵۴   ص۶۵  

الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّهُ وُجِدَ فِي حَجَرٍ مِنْ حَجَرَاتِ الْبَيْتِ مَكْتُوباً إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ يَوْمَ خَلَقْتُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ حَفَفْتُهُمَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حَفِيفاً

عياشى از حلبى، از امام ششم عليه السّلام فرمود: در سنگى از سنگهاى خانه كعبه نوشته: راستى منم خدا صاحب مكه آفريدمش روزى كه آفريدم آسمانها و زمين و روزى كه آفريدم خورشيد و ماه، و آن دو را بهفت فرشته بخوبي در ميان نهادم.


نخستین زمین کعبه و نخستین کوه ابو قبيس


بحارالانوار، ج۵۴، ص ۲۰۷

 اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مِنْهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ  وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً هَفَّافَةً فَصَفَقَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ فَأَبْرَزَتْ عَنْ خَشَفَةٍ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ كَأَنَّهَا قُبَّةٌ فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا فَمَادَتْ ثُمَّ مَادَتْ فَأَوْتَدَهَا اللَّهُ بِالْجِبَالِ فَكَانَ أَوَّلَ جَبَلٍ وُضِعَ فِيهَا أَبُو قُبَيْسٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى

و از ابن عباس گفت: چون عرش بر آب بود پيش از آنكه خدا آسمانها و زمين را آفريند، خداوند بادى وزنده برانگيخت و آن باد بر آب بوزيد بسختى و در جاى خانه كعبه گنبد مانندى پيدا شد و خدا زمين را از زيرش كشيد، و لرزيد و لرزيد تا خدا با كوهها ميخكوبش كرد؛ و نخست كوهى كه بر آن نهاده شد ابو قبيس بود و از اين رو آن را ام القرى ناميدند


حزیران، خدا ماهها را آفريد ۳۶۰ روز بودند


آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲   ص : ۳۱۵

در مهج الدعوات بسندى گويد نزد امام ششم عليه السّلام نام حزيران را بردند فرمود: آن ماهى است كه موسى در آن بر بنى اسرائيل نفرين كرد و در يك شب و روز ۳۰۰ هزار كس از آنها مردند. (۳) ۲- در حديث ديگر است از آن كتاب و از آن امام كه خدا ماهها را آفريد و حزيران را و در آن مرگها را بهم نزديك كرد. (۴) بيان: نزديكى مرگها كنايه از مرگ بسيار است، و در قاموس است كه «چون زمانه بهم نزديك گردد بسا كه خواب مؤمن دروغ نباشد» مقصود آخر الزمانست‏ و نزديك شدن قيامت چون هر چه كم باشد اطرافش كوتاه ميشوند (ج ۱ ص ۱۱۵ قاموس). (۱) ۳- در خصال (۸۴) بسندش از امام پنجم عليه السّلام كه چون خدا ماهها را آفريد ۳۶۰ روز بودند و شش روز دوران آفرينش آسمانها و زمين را از آنها كم كرد و از اين رو كوتاه شدند.


استقرار کرسی و عرش و دار فلک و اقامه آسمان ها و زمین با نوشتن لااله الا الله محمد رسول الله و علی امیرالمومنین بر آن ها است.


بحارالانوار   ج۳۸   ص۱۲۱  

  ۶۹-  شف، ]كشف اليقين[ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً مَا اسْتَقَرَّ الْكُرْسِيُّ وَ الْعَرْشُ وَ لَا دَارَ الْفَلَكُ وَ لَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا بِأَنْ كُتِبَ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ اخْتَصَّنِي اللَّطِيفُ بِنِدَائِهِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ قَالَ أَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي وَ فَضَّلْتُكَ عَلَى جَمِيعِ بَرِيَّتِي فَانْصِبْ أَخَاكَ عَلِيّاً عَلَماً لِعِبَادِي يَهْدِيهِمْ إِلَى دِينِي يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ تَأَمَّرَ عَلَيْهِ لَعَنْتُهُ وَ مَنْ خَالَفَهُ عَذَّبْتُهُ وَ مَنْ أَطَاعَهُ قَرَّبْتُهُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أَخْزَيْتُهُ وَ مَنْ عَصَاهُ أَسْجَنْتُهُ إِنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتِي عَلَى الْخَلِيقَةِ أَجْمَعِينَ


خلقت عرش و آسمان و نور و ظلمت


بحارالانوار   ج۴۰   ص۱۹۴  

  ۸۰-  نبه، ]تنبيه الخاطر[ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْماً وَ عِنْدَهُ كَعْبٌ الْحِبْرُ إِذْ قَالَ يَا كَعْبُ أَ حَافِظٌ أَنْتَ لِلتَّوْرَاةِ قَالَ كَعْبٌ إِنِّي لَأَحْفَظُ مِنْهَا كَثِيراً فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جَنْبَةِ الْمَجْلِسِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَلْهُ أَيْنَ كَانَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ عَرْشَهُ وَ مِمَّ خَلَقَ الْمَاءَ الَّذِي جَعَلَ عَلَيْهِ عَرْشَهُ فَقَالَ عُمَرُ يَا كَعْبُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ هَذَا عِلْمٌ فَقَالَ كَعْبٌ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَجِدُ فِي الْأَصْلِ الْحَكِيمِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ قَدِيماً قَبْلَ خَلْقِ الْعَرْشِ وَ كَانَ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي الْهَوَاءِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ عَرْشَهُ تَفَلَ تَفْلَةً كَانَتْ مِنْهَا الْبِحَارُ الْغَامِرَةُ وَ  اللُّجَجُ الدَّائِرَةُ فَهُنَاكَ خَلَقَ عَرْشَهُ مِنْ بَعْضِ الصَّخْرَةِ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَهُ وَ آخِرُ مَا بَقِيَ مِنْهَا لَمَسْجِدٌ قَدَّسَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع حَاضِراً فَعَظُمَ عَلَى رَبِّهِ وَ قَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَ نَفَضَ ثِيَابَهُ فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ عُمَرُ لَمَّا عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ فَفَعَلَهُ قَالَ عُمَرُ غُصَّ عَلَيْهَا يَا غَوَّاصُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَمَا عَلِمْتُكَ إِلَّا مُفَرِّجاً لِلْغَمِّ فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ ع إِلَى كَعْبٍ فَقَالَ غَلُطَ أَصْحَابُكَ وَ حَرَّفُوا كُتُبَ اللَّهُ وَ فَتَحُوا الْفِرْيَةَ عَلَيْهِ يَا كَعْبُ وَيْحَكَ إِنَّ الصَّخْرَةَ الَّتِي زَعَمْتَ لَا تَحْوِي جَلَالَهُ وَ لَا تَسَعُ عَظَمَتَهُ وَ الْهَوَاءَ الَّذِي ذَكَرْتَ لَا يَجُوزُ أَقْطَارَهُ وَ لَوْ كَانَتِ الصَّخْرَةُ وَ الْهَوَاءُ قَدِيمَيْنِ مَعَهُ لَكَانَتْ لَهُمَا قِدْمَتُهُ وَ عَزَّ اللَّهُ وَ جَلَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ مَكَانٌ يُومَأُ إِلَيْهِ وَ اللَّهُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُ الْمُلْحِدُونَ وَ لَا كَمَا يَظُنُّ الْجَاهِلُونَ وَ لَكِنْ كَانَ وَ لَا مَكَانَ بِحَيْثُ لَا تَبْلُغُهُ الْأَذْهَانُ وَ قَوْلِي كَانَ عَجْزٌ عَنْ كَوْنِهِ وَ هُوَ مِمَّا عَلَّمَ مِنَ الْبَيَانِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ فَقَوْلِي لَهُ كَانَ مِمَّا عَلَّمَنِي الْبَيَانَ لِأَنْطِقَ بِحُجَجِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ كَانَ وَ لَمْ يَزَلْ رَبُّنَا مُقْتَدِراً عَلَى مَا يَشَاءُ مُحِيطاً بِكُلِّ الْأَشْيَاءِ ثُمَّ كَوَّنَ مَا أَرَادَ بِلَا فِكْرَةٍ حَادِثَةٍ لَهُ أَصَابَ وَ لَا شُبْهَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَادَ وَ إِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ نُوراً ابْتَدَعَهُ مِنْ غَيْرِ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ خَلَقَ مِنْهُ ظُلْمَةً وَ كَانَ قَدِيراً أَنْ يَخْلُقَ الظُّلْمَةَ لَا مِنْ شَيْ‏ءٍ كَمَا خَلَقَ النُّورَ مِنْ غَيْرِ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ خَلَقَ مِنَ الظُّلْمَةِ نُوراً وَ خَلَقَ مِنَ النُّورِ يَاقُوتَةً غِلَظُهَا كَغِلَظِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ زَجَرَ الْيَاقُوتَةَ فَمَاعَتْ لِهَيْبَتِهِ فَصَارَتْ مَاءً مُرْتَعِداً وَ لَا يَزَالُ مُرْتَعِداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ مِنْ نُورِهِ وَ جَعَلَهُ عَلَى الْمَاءِ وَ لِلْعَرْشِ عَشَرَةُ آلَافِ لِسَانٍ يُسَبِّحُ اللَّهُ كُلَّ لِسَانٍ مِنْهَا بِعَشَرَةِ آلَافِ  لُغَةٍ لَيْسَ فِيهَا لُغَةٌ تُشْبِهُ الْأُخْرَى وَ كَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ مِنْ دُونِهِ حُجُبُ الضَّبَابِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ يَا كَعْبُ وَيْحَكَ إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْبِحَارُ تَفْلَتَهُ عَلَى قَوْلِكَ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تَحْوِيَهُ صَخْرَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَوْ تَحْوِيَهُ الْهَوَاءُ الَّذِي أَشَرْتَ إِلَيْهِ أَنَّهُ حَلَّ فِيهِ فَضَحِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ قَالَ هَذَا هُوَ الْأَمْرُ وَ هَكَذَا يَكُونُ الْعِلْمُ لَا كَعِلْمِكَ يَا كَعْبُ لَا عِشْتُ إِلَى زَمَانٍ لَا أَرَى فِيهِ أَبَا حَسَنٍ

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار، ج‏۱، ص: ۷۰

ترجمه مشابه

(۳) ۷۸- در تنبيه الخاطر ورام، از ابن عباس از امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: راستى خدا تعالى در آغاز آفرينش آفريده‏ها نورى آفريد، آن را از هيچ چيز برآفريد، سپس از آن تاريكى آفريد، مى‏توانست تاريكى را از ناچيز آفريند چنان كه نور را از ناچيز آفريد، سپس از تاريكى نورى آفريد، و از آن نور يك دانه ياقوت آفريد بكلفتى هفت آسمان و هفت زمين، سپس آن ياقوت را تشر زد و از هيبت او خود را باخت و آبى شد لرزان، و پيوسته ميلرزد تا روز قيامت سپس عرش خود را از نورش آفريد، آن را بر آب نهاد، و عرش ده هزار زبان داشت كه خدا را بهر زبانى با ده هزار لغت تسبيح مى‏گفت كه هيچ كدام مانند ديگرى نبود، و عرش بر آب بود، بى‏پرده‏هاى مه‏


قرار گرفتن کرسی و چرخیدن فلک و به پا شدن آسمان ها و زمین با نوشتن توحید و رسالت رسول الله(ص) و امارت امیر المومنین(ع)


بحارالانوار   ج۳۷   ص۳۳۷  

وَ رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ حَدِيثاً مُسْنَداً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً مَا اسْتَقَرَّ الْكُرْسِيُّ وَ الْعَرْشُ وَ لَا دَارَ الْفَلَكُ وَ لَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا بِأَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ اخْتَصَّنِي اللَّطِيفُ بِنِدَائِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ قَالَ أَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي وَ فَضَّلْتُكَ عَلَى جَمِيعِ بَرِيَّتِي فَانْصِبْ أَخَاكَ عَلِيّاً عَلَماً لِعِبَادِي يَهْدِيهِمْ إِلَى دِينِي يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ تَأَمَّرَ عَلَيْهِ لَعَنْتُهُ وَ مَنْ خَالَفَهُ عَذَّبْتُهُ وَ مَنْ أَطَاعَهُ قَرَّبْتُهُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أَخَّرْتُهُ وَ مَنْ عَصَاهُ أَسْحَقْتُهُ إِنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتِي عَلَى الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ


خلقت آسمان و نجوم و کواکب با اسم


 بحارالانوار، ج‏۸۷، ص ۹۶

قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ أَنَّ خَوَاصّاً مِنَ الشِّيعَةِ سَأَلُوا عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِعَيْنِهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَجَابَهُمْ بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بَاقِرُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا نَعْلَمُهُ مِنْ عِلْمِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ وَ عِظَمِ شَأْنِهَا عِنْدَ اللَّهِ وَ سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ لِصَاحِبِهَا مَعَ مَا ادَّخَرَ لَهُ مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ لَاقْتَتَلُوا عَلَيْهَا بِالسُّيُوفِ فَإِنَّ اللَّهَ يَخْتَصُّ

 بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ أَنَّ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ قَدْ ذُكِرَ فِيهَا فَإِذَا دَعَوْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ بِالْبَاقِي وَ ارْفِضُوا الْفَانِيَ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى الْخَبَرَ بِتَمَامِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا هُوَ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ وَ مَخْزُونِ الْمَسَائِلِ الْمُجَابَةِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَغَالِقِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَضَايِقِ أَبْوَابِ الْأَرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْأَمْوَاتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى كَشْفِ الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ أَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِي تُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتِي دَانَ لَهَا الْعَالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتِي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَائِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَهَا لَيْلًا وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ مَسْكَناً وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهَاراً وَ جَعَلْتَ النَّهَارَ نُشُوراً مُبْصِراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَوَاكِبَ وَ جَعَلْتَهَا نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصَابِيحَ وَ زِينَةً وَ رُجُوماً وَ جَعَلْتَ لَهَا مَشَارِقَ وَ مَغَارِبَ وَ جَعَلْتَ لَهَا مَطَالِعَ وَ مَجَارِيَ وَ جَعَلْتَ لَهَا فَلَكاً وَ مَسَابِحَ وَ قَدَّرْتَهَا فِي السَّمَاءِ مَنَازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدِيرَهَا وَ صَوَّرْتَهَا فَأَحْسَنْتَ تَصْوِيرَهَا وَ أَحْصَيْتَهَا بِأَسْمَائِكَ إِحْصَاءً وَ دَبَّرْتَهَا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِيراً فَأَحْسَنْتَ تَدْبِيرَهَا وَ سَخَّرْتَهَا بِسُلْطَانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطَانِ النَّهَارِ وَ السَّاعَاتِ وَ عَدَدِ السِّنِينَ وَ الْحِسَابِ وَ   جَعَلْتَ رُؤْيَتَهَا لِجَمِيعِ النَّاسِ مَرْأًى وَاحِداً وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فِي الْمُقَدَّسِينَ فَوْقَ إِحْسَاسِ الْكَرُوبِيِّينَ فَوْقَ غَمَائِمِ النُّورِ فَوْقَ تَابُوتِ الشَّهَادَةِ فِي عَمُودِ النُّورِ وَ فِي طُورِ سَيْنَاءَ وَ فِي جَبَلِ حُورِيثَ فِي الْوَادِي الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فِي أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ وَ فِي الْمُنْبَجِسَاتِ الَّتِي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَائِبَ فِي بَحْرِ سُوفٍ وَ عَقَدْتَ مَاءَ الْبَحْرِ فِي قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجَارَةِ وَ جَاوَزْتَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنَى عَلَيْهِمْ بِمَا صَبَرُوا وَ أَوْرَثْتَهُمْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا لِلْعَالَمِينَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَرَاكِبَهُ فِي الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسَى كَلِيمِكَ فِي طُورِ سَيْنَاءَ وَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ مِنْ قَبْلُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لِإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ فِي بِئْرِ شِيَعٍ وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ فِي بَيْتِ إِيلٍ وَ أَوْفَيْتَ لِإِبْرَاهِيمَ ع بِمِيثَاقِكَ وَ لِإِسْحَاقَ ع بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ ع بِشَهَادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدَّاعِينَ بِأَسْمَائِكَ فَأَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذِي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَى قُبَّةِ الرُّمَّانِ وَ بِآيَاتِكَ الَّتِي وَقَعَتْ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِآيَاتٍ عَزِيزَةٍ وَ بِسُلْطَانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّامَّةِ وَ بِكَلِمَاتِكَ الَّتِي تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطَاعَتِكَ الَّتِي أَقَمْتَ بِهَا الْعَالَمِينَ وَ بِنُورِكَ الَّذِي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنَاءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلَالِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتِي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّمَاوَاتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحَارُ وَ الْأَنْهَارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبَالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمَنَاكِبِهَا وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلَائِقُ كُلُّهَا وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّيَاحُ فِي جَرَيَانِهَا وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيرَانُ فِي أَوْطَانِهَا وَ بِسُلْطَانِكَ الَّذِي عُرِفَتْ لَكَ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتِي سَبَقَتْ لِأَبِينَا آدَمَ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ  وَ أَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً وَ بِمَجْدِكَ الَّذِي ظَهَرَ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فِي سَاعِيرَ وَ ظُهُورِكَ فِي جَبَلِ فَارَانَ بِرَبَوَاتِ الْمُقَدَّسِينَ وَ جُنُودِ الْمَلَائِكَةِ الصَّافِّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ وَ بِبَرَكَاتِكَ الَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ع فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَارَكْتَ لِإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ فِي أُمَّةِ عِيسَى ع وَ بَارَكْتَ لِيَعْقُوبَ ع إِسْرَائِيلِكَ فِي أُمَّةِ مُوسَى ع وَ بَارَكْتَ لِحَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ ص وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أُمَّتِهِ وَ كَمَا غِبْنَا عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ آمَنَّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَ عَدْلًا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ: ثُمَّ تَذْكُرُ مَا تُرِيدُ ثُمَّ قُلْ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَ لَا يَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَيْرُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ انْتَقِمْ لِي مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْعِدَّةِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عَقِيبَ دُعَاءِ السِّمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِمَا فَاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَ بِمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسِيرِ وَ التَّدْبِيرِ الَّذِي لَا يُحِيطُ بِهِ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا