آسمان و زمین


تدبير ربّ العالمين در منزل آسمان ظاهر گردد


الإحتجاج على أهل اللجاج    ج‏۲     ص : ۳۳۱

قَالَ إِنَّ كُلَّ مَا تَرَى فِي الْأَرْضِ مِنَ التَّدْبِيرِ إِنَّمَا هُوَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْهَا يَظْهَرُ أَ مَا تَرَى الشَّمْسَ مِنْهَا تَطْلُعُ وَ هِيَ نُورُ النَّهَارِ وَ فِيهَا قِوَامُ الدُّنْيَا وَ لَوْ حُبِسَتْ حَارَ مَنْ عَلَيْهَا وَ هَلَكَ وَ الْقَمَرُ مِنْهَا يَطْلُعُ وَ هُوَ نُورُ اللَّيْلِ وَ بِهِ يُعْلَمُ عَدَدُ السِّنِينَ وَ الْحِسَابِ وَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ وَ لَوْ حُبِسَ لَحَارَ مَنْ عَلَيْهَا وَ فَسَدَ التَّدْبِيرُ وَ فِي السَّمَاءِ النُّجُومُ الَّتِي يُهْتَدَى بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مِنَ السَّمَاءِ يَنْزِلُ الْغَيْثُ الَّذِي فِيهِ حَيَاةُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الزَّرْعِ وَ النَّبَاتِ وَ الْأَنْعَامِ وَ كُلِّ الْخَلْقِ لَوْ حُبِسَ عَنْهُمْ لَمَا عَاشُوا وَ الرِّيحُ لَوْ حُبِسَتْ لَفَسَدَتِ الْأَشْيَاءُ جَمِيعاً وَ تَغَيَّرَتْ ثُمَّ الْغَيْمُ وَ الرَّعْدُ وَ الْبَرْقُ وَ الصَّوَاعِقُ كُلُّ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ هُنَاكَ مُدَبِّراً يُدَبِّرُ كُلَّ شَيْ‏ء

احتجاج-ترجمه غفارى مازندرانى    ج‏۳    ص : ۲۶۴

حضرت امام الخلائق جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام بعد از استماع كلام آن زنديق منافق گفت: بدرستى و راستى تمامى و همگى آنچه تو در زمين از تدبير ربّ العالمين ادراك نمائى همه آن منزل از آسمانست و از آنجا بيّن و ظاهر گردد.

آيا نمى‏بينى آفتاب كه نور نهار و قوام دنيا و اعتبار از او برد وام و آشكار است (۱) از آسمان طالع گردد و اگر آفتاب در آسمان محتبس گردد هر كه در آسمان باشد از حرارت و گرمى آن هلاك و ويران شود و ماهتاب جهانتاب نيز از آسمان بحكم قادر وهّاب طلوع كند و نور شب از روشنائى او است و با و عدد سنين و حساب و شهور و أيّام بى‏شبهه و ارتياب معلوم و مفهوم گردد و اگر قمر از ايشان محبوس و پنهان شود هر آينه أمر بغايت دشوار و تدبير فاسد و بى‏اعتبار گردد و نجوم در آسمان بارشاد حىّ قيّوم و بهدايت ايزد قادر، و هاديان در ظلمات بحر و برّاند و نيز باران حيات تمامى أشياء از زراعات و نباتات و انعام و غيرها به آنست آن از آسمان آيد اگر باران از آنها محبوس گردد، هيچ كدام اين أشياء را حيات و سرانجام بانصرام و انجام نرسد و نيز اگر باو چند روز محبوس شود همگى أشياء متغيّر و تباه شوند.


وجه تسمیه آسمان،آسمان معدن آب


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ۸۹    باب ۸ السماوات و كيفياتها و عددها و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة …..  ص : ۶۱

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ ع عَنِ الطَّارِقِ قَالَ هُوَ أَحْسَنُ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ وَ لَيْسَ يَعْرِفُهُ النَّاسُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الطَّارِقَ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ نُورُهُ سَمَاءً سَمَاءً إِلَى سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ثُمَّ يَطْرُقُ رَاجِعاً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ۸۵    اخبار: …..  ص : ۸۴

بسندش تا آنجا كه يهودى از امير المؤمنين عليه السّلام پرسيد چرا آسمان را سماء ناميدند؟ فرمود: چون وسم آب يعنى معدن آبست (البر)


وجه تسمیه آسمان و زمین


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵   ص : ۶۱

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَعْنَى السَّمَاءِ أَنَّهَا ارْتَفَعَتْ أَيْ سَمَتْ مِنَ السُّمُوِّ وَ مَعْنَى الْأَرْضِ أَنَّهَا انْخَفَضَتْ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ انْخَفَضَ فَهُوَ أَرْض‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲ ص : ۸۴

در علل محمّد بن علىّ بن ابراهيم، معنى آسمان اينست كه بالا است، و معنى زمين اينست كه پائين است‏

 


غیر حدیث، جنس آسمان ها


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

 وَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره قَالَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ اسْمُهَا رفيعا وَ الثَّانِيَةُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ اسْمُهَا أذقلون وَ الثَّالِثَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ اسْمُهَا قَيْدُومٌ وَ الرَّابِعَةُ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ اسْمُهَا ماعونا «۳» وَ الْخَامِسَةُ مِنْ ذَهَبَةٍ حَمْرَاءَ وَ اسْمُهَا ديقا وَ السَّادِسَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ صَفْرَاءَ وَ اسْمُهَا دفنا وَ السَّابِعَةُ مِنْ نُورٍ وَ اسْمُهَا عربيا «۴»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۸۴

 از سلمان فارسى- ره- فرمود: آسمان دنيا از يك دانه زمرد سبز است بنام «رفيعا» و دوم از سيم سپيد است بنام «اذقلون» و سوّم از يك دانه ياقوت سرخ بنام «قيدوم»، چهارم از يك درّ سفيد بنام «ماعونا» پنجم از طلاى سرخ بنام «ديقا» ششم از ياقوت زرد بنام «دفنا» هفتم از نور بنام «عربيّا»


غیر حدیث، سید آسمانها و زمین


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَيِّدُ السَّمَاوَاتِ السَّمَاءُ الَّتِي فِيهَا الْعَرْشُ وَ سَيِّدُ الْأَرَضِينَ الْأَرْضُ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲     ص : ۸۴

 و از ابن عباس است كه سيد آسمانها آنست كه عرش بر آنست و سيد زمينها آنكه شما بر آنيد.

 


غیر حدیث، سبزی آسمان از سخره زیر زمین


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵  ص : ۶۱

وَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ تَحْتَ الْأَرَضِينَ صَخْرَةٌ بَلَغَنَا أَنَّ تِلْكَ الصَّخْرَةَ مِنْهَا خُضْرَةُ السَّمَاء

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲   ص : ۸۴

 و از سفيان ثورى گفت: زير زمين يك صخره است و بما رسيده كه سبزى آسمان از آنست.

 


گردانيد آسمان را سقفى، آفتاب و ماه و ستارگان آن را بجهت منفعتهاى شما


التوحيد للصدوق         ۴۰۴ 

ْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ السَّماءَ بِناءً أَيْ سَقْفاً مِنْ فَوْقِكُمْ مَحْفُوظاً يُدِيرُ فِيهَا شَمْسَهَا وَ قَمَرَهَا وَ نُجُومَهَا لِمَنَافِعِكُم‏

اسرار توحيد-ترجمه التوحيد         ۴۴۶   

 بعد از آن آن جناب عز و جل فرموده كه وَ السَّماءَ بِناءً يعنى «و گردانيد آسمان را سقفى برداشته و برافراشته» و حضرت ميفرمايد كه سقفى از زبر شما كه محفوظ و نگاهداشته شده است يعنى از افتادن و يا از فساد و انحلال تا وقت معلوم و يا محفوظ در هوا بى‏واسط و ستون كه در آن آفتاب و ماه و ستارگان آن را بجهت منفعتهاى شما ميگرداند


آسمان، موجى واداشته از شما ؛ نام آسمان دنيا و آسمان هفتم


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا السَّمَاءُ قَالَ هَذَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ عَنْكُمْ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ اسْمُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا رَفِيعٌ وَ اسْمُ السَّابِعَةِ الضُّرَاحُ

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۸۴

 از ابن عباس كه مردى گفت: يا رسول اللَّه اين آسمان چيست؟ فرمود: موجى واداشته از شما

و از على عليه السّلام فرمود: نام آسمان دنيا رفيع است و نام هفتم ضراح.

 


دريائي ميان آسمان و زمين، ۷۰ هزار فرشته فلك ميچرخانند


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۱۱۳

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ «۱» عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ إِنَّ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ الْبَحْرَ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ فِيهِ مَجَارِيَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ ثُمَّ قَدَّرَ ذَلكَ كُلَّهُ عَلَى الْفَلَكِ ثُمَّ وَكَّلَ بِالْفَلَكِ مَلَكاً مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَهُمْ يُدِيرُونَ الْفَلَكَ فَإِذَا أَدَارُوهُ دَارَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْكَوَاكِبُ مَعَهُ فَنَزَلَتْ فِي مَنَازِلِهَا الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ فِيهَا «۱» لِيَوْمِهَا وَ لَيْلَتِهَا وَ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعِبَادِ وَ أَرَادَ اللَّهُ «۲» أَنْ يَسْتَعْتِبَهُمْ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ أَنْ يُزِيلَ الْفَلَكَ الَّذِي عَلَيْهِ مَجَارِي الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ فَيَأْمُرُ الْمَلَكُ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ الْأَلْفَ «۳» الْمَلَكِ أَنْ يُزِيلُوا الْفَلَكَ عَنْ مَجَارِيهِ قَالَ فَيُزِيلُونَهُ فَتَصِيرُ الشَّمْسُ فِي ذَلِكَ الْبَحْرِ الَّذِي يَجْرِي الْفَلَكُ فِيهِ فَيَطْمِسُ «۴» ضَوْؤُهَا «۵» وَ يُغَيَّرُ «۶» لَوْنُهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَظِّمَ الْآيَةَ طَمَسَتِ الشَّمْسُ فِي الْبَحْرِ عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُخَوِّفَ خَلْقَهُ «۷» بِالْآيَةِ فَذَلِكَ عِنْدَ شِدَّةِ انْكِسَافِ الشَّمْسِ وَ كَذَلِكَ يُفْعَلُ بِالْقَمَرِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَهُمَا «۸» وَ يَرُدَّهُمَا إِلَى مَجْرَاهُمَا أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ أَنْ يَرُدَّ الشَّمْسَ «۹» إِلَى مَجْرَاهَا فَيَرُدُّ الْمَلَكُ «۱۰» الْفَلَكَ إِلَى مَجْرَاهُ فَتَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ وَ هِيَ كَدِرَةٌ وَ الْقَمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَمَا إِنَّهُ لَا يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لَا يَرْهَبُ «۱۱» إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ «۱۲» وَ رَاجِعُوا قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْأَرْضُ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ الْخَرَابُ مِنْهَا مَسِيرَةُ أَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ وَ الْعُمْرَانُ مِنْهَا مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ وَ الشَّمْسُ سِتُّونَ فَرْسَخاً فِي سِتِّينَ فَرْسَخاً وَ الْقَمَرُ أَرْبَعُونَ فَرْسَخاً فِي أَرْبَعِينَ فَرْسَخاً بُطُونُهُمَا يُضِيئَانِ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ ظُهُورُهُمَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ الْكَوَاكِبُ كَأَعْظَمِ جَبَلٍ عَلَى الْأَرْضِ وَ خَلَقَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَر

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ص : ۱۲۷

در تفسير على بن ابراهيم (۳۷۹) بسندش از امام چهارم عليه السّلام فرمود: راستى از آياتى كه خدا براى مردم مقدّر كرده و بدان نياز دارند دريائيست كه ميان آسمان و زمين آفريده، فرمود: خدا در ميان آن محل جريان خورشيد و ماه و اختران را مقدّر كرده، و همه را در فلك مقدر كرده و بر آن ۷۰ هزار فرشته گماشته كه فلك را ميچرخانند و چونش بچرخانند خورشيد و ماه و اختران و كواكب با او بچرخند، و در منازل شبانه روزى خود كه خدا براى آنها معين كرده فرود آيند.

و چون گناهان بنده‏ها فزون گردد، و خدا خواهد آنان را بيك آيه از آياتش سرزنش كند بآن فرشته‏ها كه بر فلك گماشته فرمايد فلك را از مجارى خود زائل كنند و خورشيد در دريائى كه فلك در آن جاريست افتد و نورش برود و رنگش بگردد، و چون خدا خواهد آيت خود را بزرگ نمايد خورشيد چنانچه خدا خواهد خلقش را بترساند در دريا محو شود، و اين درگاهى است كه خورشيد بسختى گرفته شود، و با ماه هم چنين كند، و چون خدا خواهد آنها را برآورد و بمجراى خود برگرداند، فرشته را فرمايد كه گماشته بر فلك است، خورشيد را بمجراى خود برگرداند و فرشته فلك را بمجرايش برگرداند، و از آب تيره برآيد، و ماه هم چنين است.

سپس امام عليه السّلام فرمود: آگاه باش كه هراسان و ترسان نشود از آن دو جز كسى كه شيعه ما است، و چون چنين شود بخدا پناه بريد، و باو برگرديد، فرمود:

كه امير المؤمنين عليه السّلام فرموده: زمين پانصد سال راه است و چهار صد سالش ويرانست و صد سالش آبادان، و خورشيد ۶۰* ۶۰ فرسخ است، و ماه ۴۰* ۴۰ فرسخ‏ روى آنها پرتو بخش اهل آسمانند و پشت آنها براى اهل زمين، اختران چون بزرگترين كوه باشند بر زمين آفرينش خورشيد پيش از ماه است‏

 


آسمان را از دود و آب آفريده


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

وَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ «۸» قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع ذَاتَ يَوْمِ يَحْلِفُ وَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ مِنْ دُخَانٍ وَ مَاءٍ «۹»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲ ص : ۸۴

(درّ منثور ..) از حبه عرنى (عوفى خ ب) كه شنيدم على عليه السّلام يك روز سوگند ميخورد: بدان كه آسمان را از دود و آب آفريده.

 


جنس آسمان و زمین و … ؛ طول و عرض ستارگان و خورشید و …


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۱۰   ص : ۷۵

 وَ سَأَلَهُ عَنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا مِمَّا هِيَ قَالَ مِنْ مَوْجٍ مَكْفُوفٍ وَ سَأَلَهُ عَنْ طُولِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَرْضِهِمَا قَالَ تِسْعُمِائَةِ فَرْسَخٍ فِي تِسْعِمِائَةِ فَرْسَخٍ وَ سَأَلَهُ كَمْ طُولُ الْكَوَاكِبِ وَ عَرْضُهُ قَالَ اثْنَا عَشَرَ فَرْسَخاً فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخاً وَ سَأَلَهُ عَنْ أَلْوَانِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ أَسْمَائِهَا فَقَالَ لَهُ اسْمُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا رَفِيعٌ وَ هِيَ مِنْ مَاءٍ وَ دُخَانٍ وَ اسْمُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ قَيْدَراً «۱» وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ النُّحَاسِ وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ اسْمُهَا الْمَارُومُ «۲» وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الشَّبَهِ وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ اسْمُهَا أرفلون وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الْفِضَّةِ وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ اسْمُهَا هيعون وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الذَّهَبِ وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ اسْمُهَا عَرُوسٌ وَ هِيَ يَاقُوتَةٌ خَضْرَاءُ وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ اسْمُهَا عَجْمَاءُ وَ هِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاء

احتجاجات-ترجمه جلد چهارم بحار الانوار    ج‏۲   ص : ۷۳

حضرت رضا عليه السلام از آباء گرام خود از حسين بن على نقل كرد كه روزى امير المؤمنين عليه السلام در مسجد جامع كوفه بود مردى از اهالى شام از جاى حركت كرده گفت يا امير المؤمنين من چند سؤال از تو دارم. فرمود بپرس اما براى فهميدن نه براى لج‏بازى مردم چشم به آن مرد دوختند.

گفت بفرمائيد اولين چيزى كه خداوند تبارك و تعالى آفريده چيست؟ فرمود نور. گفت آسمانها را از چه آفريد؟ فرمود از بخار آب. سؤال كرد زمين را از چه آفريد؟ فرمود از كف آب. پرسيد كوهها را از چه آفريد؟ فرمود از امواج. گفت چرا به مكه ام القرى گفته‏اند؟ فرمود چون زمين از زير آن گسترده شد.

پرسيد آسمان دنيا از چيست؟ فرمود از موجى مكفوف. پرسيد طول خورشيد و ماه و عرض آنها چقدر است؟ فرمود نهصد فرسخ در نهصد فرسخ. پرسيد طول ستارگان و عرض آن چقدر است؟ فرمود دوازده فرسخ در دوازده فرسخ. از رنگهاى آسمان هفتگانه و اسم آنها پرسيد فرمود آسمان دنيا رفيع و از آب و گاز است. نام آسمان دوم قيدرا و به رنگ مس است. آسمان سوم اسمش ماروم و به رنگ برنج زرد است. آسمان چهارم ارفلون نام دارد و به رنگ نقره است. آسمان پنجم هيلون نام دارد به رنگ طلا است. آسمان ششم عروس نام دارد و به رنگ ياقوت سبز است. آسمان هفتم را عجماء مى‏گويند و مانند درّ، سفيد است

 


جنس آسمانها


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵   ص : ۶۱

الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، وَ الْخِصَالُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ سَأَلَهُ مِمَّ خُلِقَ السَّمَاوَاتُ قَالَ مِنْ بُخَارِ الْمَاءِ وَ سَأَلَهُ عَنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا مِمَّا هِيَ قَالَ مِنْ مَوْجٍ مَكْفُوفٍ وَ سَأَلَهُ كَمْ طُولُ الْكَوَاكِبِ وَ عَرْضُهُ قَالَ اثْنَا عَشَرَ فَرْسَخاً فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخاً وَ سَأَلَهُ عَنْ أَلْوَانِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ أَسْمَائِهَا فَقَالَ لَهُ اسْمُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا رَفِيعٌ وَ هِيَ مِنْ مَاءٍ وَ دُخَانٍ وَ اسْمُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ قَيْدُومٌ وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ النُّحَاسِ وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ اسْمُهَا الْمَارُومُ وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الشَّبَهِ وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ اسْمُهَا أرفلون وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الْفِضَّةِ وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ اسْمُهَا هيعون «۱» وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الذَّهَبِ وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ اسْمُهَا عَرُوسٌ وَ هِيَ يَاقُوتَةٌ خَضْرَاءُ وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ اسْمُهَا عَجْمَاءُ وَ هِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ «۲» الْخَبَر

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲  ص : ۸۴

در علل (ج ۲ ص ۲۸) و در عيون (ج ۱ ص ۲۴۱) و در خصال (۳) در خبر شامى است كه از امير المؤمنين عليه السّلام پرسيد آسمانها از چه آفريده شدند؟ فرمود: از بخار آب، پرسيد آسمان دنيا از چيست؟ فرمود، از موجى خوددار، پرسيد پهنا و درازاى اختران چند است؟ فرمود: ۱۲ فرسخ در ۱۲ فرسخ، و از رنگ هفت آسمان و نامشان پرسيد فرمود: نام آسمان دنيا رفيع است و از آبست و دود، و نام آسمان دوم «قيدوم» است و برنگ مس، و نام سوّم «ماروم» برنگ مس زرد، نام چهارم «ارفلون» برنگ سيم، و نام پنجم «هيون» (هيفوف و هيون خ ب) و نام ششم «عروس» و از يك دانه ياقوت سبز است و نام هفتم «عجماء» و يكدره ايست سپيد (الخبر).

 


زمین و آسمان بر چیستند


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۷    ص : ۵۱

 الْإِحْتِجَاجُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلَ الزِّنْدِيقُ فِي مَا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ النَّهَارُ قَبْلَ اللَّيْلِ فَقَالَ نَعَمْ خَلَقَ النَّهَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ وَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ وَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ وَ وُضِعَ الْأَرْضُ عَلَى الْحُوتِ وَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ وَ الْمَاءُ فِي صَخْرَةٍ مُجَوَّفَةٍ وَ الصَّخْرَةُ عَلَى عَاتِقِ مَلَكٍ وَ الْمَلَكُ عَلَى الثَّرَى وَ الثَّرَى عَلَى الرِّيحِ «۱» وَ الرِّيحُ عَلَى الْهَوَاءِ وَ الْهَوَاءُ تُمْسِكُهُ الْقُدْرَةُ وَ لَيْسَ تَحْتَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ إِلَّا الْهَوَاءُ وَ الظُّلُمَاتُ وَ لَا وَرَاءَ ذَلِكَ سَعَةٌ وَ لَا ضِيقٌ وَ لَا شَيْ‏ءٌ يُتَوَهَّمُ ثُمَّ خَلَقَ الْكُرْسِيَّ فَحَشَاهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ الْكُرْسِيُّ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ «۲» ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَجَعَلَهُ أَكْبَرَ مِنَ الْكُرْسِيِّ «۳»

۲ تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلَاءٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ [عَلَى الْحُوتِ فَقِيلَ لَهُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ فَقِيلَ لَهُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الثَّرَى قِيلَ لَهُ فَالثَّرَى عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقَضَى عِلْمُ الْعُلَمَاءِ وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ عَلَى الْحُوتِ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الصَّخْرَةِ قُلْتُ فَالصَّخْرَةُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَى الثَّرَى قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّرَى فَقَالَ هَيْهَاتَ عِنْدَ ذَلِكَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ «۱»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۴    ص : ۶۴

در احتجاج (۱۹۳): از هشام بن حكم كه زنديق در پرسش خود از امام ششم عليه السّلام گفت: روز پيش از شب است؟ فرمود: آرى روز پيش از شب آفريده شده و خورشيد پيش از ماه، و زمين پيش از آسمان، زمين بر ماهى است، ماهى در آب آب در صخره‏اى تهى، صخره بر شانه فرشته، فرشته بر ثرى، ثرى بر باد، باد بر هواء كه قدرتش نگهدار است، و زير باد نازاد جز هواء نباشد و ظلمات، پس از آن نه تنگى است، نه گشادى و نه چيزى كه تو هم شود.

سپس كرسى را آفريد و آسمانها و زمين را در درونش جا داد، كرسى از هر چه آفريده بزرگتر بود، سپس عرش را آفريد بزرگتر از كرسى. (۳) ۲- تفسير على بن ابراهيم بسندى تا يكى اصحاب كه از امام ششم پرسيده شد كه زمين بر چيست؟ فرمود: بر ماهى، گفتند ماهى بر چيست، فرمود: بر آب، آب بر چيست؟ فرمود: بر ثرى. ثرى بر چيست؟ فرمود: دانش دانشمندان در اينجا پايان يابد و از آن نگذرد. (۴) ۳- و از همان (۴۱۸): بسندى از ابان بن تغلب كه پرسيدم از امام ششم عليه السّلام را كه زمين بر چه است؟ فرمود: بر ماهى گفتم ماهى؟ فرمود: بر آب گفتم آب بر چى است؟ فرمود: بر صخره گفتم: صخره بر چيست؟ فرمود: بر شاخ نرّه گاوى املس گفتم: آن نرّه گاو بر چى است؟ فرمود: بر ثرى گفتم: ثرى بر چيست؟ فرمود: هيهات در اينجا دانش علماء گمراه است.

 


زیر و رو و مشرق و مغرب زمین


الإحتجاج على أهل اللجاج    ج‏۲    ص : ۳۳۱

 فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنَ الطَّوَافِ أَتَاهُ الزِّنْدِيقُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ تَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَرْضِ تَحْتاً وَ فَوْقاً؟ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَدَخَلْتَ تَحْتَهَا؟ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَدْرِي مَا تَحْتَهَا؟ قَالَ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي أَظُنُّ أَنْ لَيْسَ تَحْتَهَا شَيْ‏ءٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَالظَّنُّ عَجْزٌ مَا لَمْ تَسْتَيْقِنْ ثُمَّ قَالَ لَهُ صَعِدْتَ إِلَى السَّمَاءِ؟ قَالَ لَا- قَالَ أَ فَتَدْرِي مَا فِيهَا؟ قَالَ لَا قَالَ فَأَتَيْتَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ فَنَظَرْتَ مَا خَلْفَهُمَا؟ قَالَ لَا قَالَ فَالْعَجَبُ لَكَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَشْرِقَ وَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَغْرِبَ وَ لَمْ تَنْزِلْ تَحْتَ الْأَرْضِ وَ لَمْ تَصْعَدْ إِلَى السَّمَاءِ وَ لَمْ تُخْبَرْ مَا هُنَاكَ فَتَعْرِفَ مَا خَلْفَهُنَّ وَ أَنْتَ جَاحِدٌ بِمَا فِيهِنَّ وَ هَلْ يَجْحَدُ الْعَاقِلُ مَا لَا يَعْرِفُ فَقَالَ الزِّنْدِيقُ مَا كَلَّمَنِي بِهَذَا غَيْرُكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فِي شَكٍّ فَلَعَلَّ هُوَ وَ لَعَلَّ لَيْسَ هُوَ قَالَ وَ لَعَلَّ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّهَا الرَّجُلُ لَيْسَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ وَ لَا حُجَّةَ لِلْجَاهِلِ عَلَى الْعَالِمِ يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ تَفَهَّمْ عَنِّي أَ مَا تَرَى الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَلِجَانِ وَ لَا يَسْتَبِقَانِ يَذْهَبَانِ وَ يَرْجِعَانِ قَدِ اضْطُرَّا لَيْسَ لَهُمَا مَكَانٌ إِلَّا مَكَانُهُمَا فَإِنْ كَانَا يَقْدِرَانِ عَلَى أَنْ يَذْهَبَا فَلِمَ يَرْجِعَانِ وَ إِنْ كَانَا غَيْرَ مُضْطَرَّيْنِ فَلِمَ لَا يَصِيرُ اللَّيْلُ نَهَاراً وَ النَّهَارُ لَيْلًا اضْطُرَّا وَ اللَّهِ يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ إِنَّ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ وَ تَظُنُّونَ مِنَ الدَّهْرِ فَإِنْ كَانَ هُوَ يُذْهِبُهُمْ فَلِمَ يَرُدُّهُمْ وَ إِنْ كَانَ يَرُدُّهُمْ فَلِمَ يَذْهَبْ بِهِمْ أَ مَا تَرَى السَّمَاءَ مَرْفُوعَةً وَ الْأَرْضَ مَوْضُوعَةً لَا تَسْقُطُ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا تَنْحَدِرُ الْأَرْضُ فَوْقَ مَا تَحْتَهَا أَمْسَكَهَا وَ اللَّهُ خَالِقُهَا وَ مُدَبِّرُهَا

احتجاج-ترجمه غفارى مازندرانى    ج‏۳    ص : ۲۵۶

چون حضرت أبى عبد اللَّه (ع) از طواف فارغ شد زنديق به خدمت آن سرور حاضر شد و پيش روى آن حضرت بنشست و ما با بعضى محبّان در نزد آن ولىّ ايزد أكبر جمع شديم. أبو عبد اللَّه عليه السّلام روى بجانب زنديق آورد و گفت: آيا ميدانى كه اين زمين را تحت و فوق است؟ گفت: بلى حضرت امام عليه السّلام فرمود كه: داخل تحت اين زمين شدى يا نه؟ گفت: نه أبو عبد اللَّه عليه السّلام فرمود كه: ميدانى كه تحت اين چيست؟ زنديق گفت: نه امّا گمان من آنست كه در تحت زمين هيچ چيز نباشد. امام المؤتمن أبو عبد اللَّه عليه السّلام گفت: ظنّ عجز ظاهر و بيّن است مادامى كه آن أمر معيّن و متيقّن نباشد.

 (۱) بعد از آن آن امام الأنس و الجانّ فرمود كه: اى فلان صعود و عروج بآسمان نمودى؟ گفت: نه حضرت (ع) فرمود كه: آيا ميدانى در آسمان چه چيز است؟ گفت: نه امام الخلائق (ع) از آن زنديق پرسيد آيا بمشرق و مغرب رسيدى و نظر در ما وراء آن دو مكان بديده عيان نمودى؟

گفت: نه حضرت أبو عبد اللَّه عليه السّلام فرمود كه: بسيار بسيار تعجّب است از تو كه بمشرق نرسيدى و مغرب را نديدى و بتحت الأرض نزول ننمودى و بآسمان صعود و عروج نفرمودى و بآنجا نگذشتى تا بدانى كه در خلقت- مشرق و مغرب چه چيز است مع هذا منكرى بآنچه در آنها است آيا هيچ عاقل منكر ميگردد چيزى را كه نشناسد و نداند؟

پس أبو عبد اللَّه (ع) گفت: اى مرد آنكه او را علم نباشد هرگز او را بر عالم حجّت نبود (۱) و أيضا جاهل را بر عالم كامل حجّت از روى فراست و عقل نيست.

اى برادر أهل مصر اين كلام از روى درك تمام از من بفهم، آيا نمى‏بينى كه آفتاب و ماهتاب و ليل و نهار هر يك ايلاج در ديگر مينمايند و مدام باقى و مستدام نيستند بلكه هر يك آنها ميروند و مى‏آيند و گاهست كه شب و روز مضطرّند كه ايشان را مأوى و مكان نيست كه توانند از آن درگذرند، و هر يك از ليل و نهار در غير وقت خود ظاهر و آشكار گردند.

پس اگر هر يك ايشان قدرت ميداشتند كه بيشتر از تقضّى ساعات خود بروند ميرفتند و مراجعت نميكردند و نيز اگر غير مضطرّ نباشند چرا شب و روز نشود و روز شب نگردد همه مضطرّند به أمر حضرت بيچون در سير و سكون.

و اللَّه يا برادر أهل مصر بدرستى آنچه مردم آن را مذهب خود دانستند و گمان ايشان چنانست اين از أثر دهر است پس اگر ايشان را ببرد پس چرا ايشان را ردّ نكند و اگر ردّ كند پس چرا ايشان را نميبرد.

آيا نمى‏بينى كه آسمان مرفوع و زمين ساكن و موضوعست كه ممسك آسمان و زمين و حافظ اين دو مكان و مكين بى‏شبهه بيقين خالق و مدبّر آن و اين حضرت ربّ العالمين است.

چون آن زنديق اين سخنان از آن امام الانس و الجانّ استماع نمود بر دست مبارك ولىّ ايزد تعالى و تبارك ايمان آورد.

 


ستون های آسمان، شش آسمان، شش زمین


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۷     ص : ۵۱

التَّفْسِيرُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ فَقَالَ هِيَ مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقُلْتُ كَيْفَ تَكُونُ مَحْبُوكَةً إِلَى الْأَرْضِ وَ اللَّهُ يَقُولُ رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ لَيْسَ يَقُولُ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها قُلْتُ بَلَى فَقَالَ فَثَمَّ عَمَدٌ وَ لَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا قُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُسْرَى ثُمَّ وَضَعَ الْيُمْنَى عَلَيْهَا فَقَالَ هَذِهِ أَرْضُ الدُّنْيَا وَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَلَيْهَا «۱» فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ الثَّانِيَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ الثَّالِثَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ الرَّابِعَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ الْخَامِسَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ السَّادِسَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ الْأَرْضُ السَّابِعَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ وَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ فَأَمَّا صَاحِبُ الْأَمْرِ «۲» فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْوَصِيُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَائِمٌ هُوَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّمَا يَنْزِلُ الْأَمْرُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاءِ مِنْ بَيْنِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ قُلْتُ فَمَا تَحْتَنَا إِلَّا أَرْضٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ مَا تَحْتَنَا إِلَّا أَرْضٌ وَاحِدَةٌ وَ إِنَّ السِّتَّ لَهُنَّ «۳» فَوْقَنَا «۴»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۴    ص : ۶۴

 در تفسير (۴۴۶): بسندش از حسين بن خالد كه از امام رضا عليه السّلام پرسيدم از وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ فرمود: آسمانها وابسته بزمينند و انگشتان خود را در هم كرد، گفتم: چگونه وابسته بزمينند با اينكه خدا ميفرمايد: «بر آورد آسمانها را بى‏ستون كه بينيد» فرمود: سبحان اللَّه آيا نميفرمايد بى‏ستون ديدنى؟ گفتم: چرا فرمود: پس ستونى هست ولى ديده نشود:

گفتم: قربانت اين چگونه باشد گفت: كف چپ خود را گشود و كف راستش را بر آن نهاد و فرمود: اين زمين دنيا است كه آسمان دنيا بالايش گنبد است، و زمين دوم بالاى آسمان دنيا است و آسمان دوم بالايش گنبد است و زمين سوم بالاى آسمان دوم است و آسمان سوم بالايش گنبد است، و زمين چهارم بالاى آسمان سوم است و آسمان چهارم بالايش گنبد است، و زمين پنجم بالاى آسمان چهارم است و آسمان پنجم بالايش گنبد است، و زمين ششم بالاى آسمان پنجم است و آسمان ششم بالايش گنبد است، و زمين هفتم بالاى آسمان ششم است و آسمان هفتم بالايش گنبد است و عرش رحمان تبارك و تعالى بالاى آسمان هفتم است و آنست قول خدا «آنكه آفريد هفت آسمان و از زمين مانند آن، فرو آيد فرمان در اين ميان». و اما صاحب الامر پس رسول خدا است و وصى پس از او كه بر روى زمين بر پا است، و همانا فرمان از بالاى آسمانها و زمينها باو فرو آيد، گفتم: زير پاى ما جز يك زمين نيست؟ فرمود: زير پاى ما جز يك زمين نيست و راستى شش زمين ديگر بالاى سر ما هستند.

 

 


اهل بیت دارای علم آسمان و زمینند


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۲۶    ص : ۱۰۹

 بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ سَعْدٍ الْخَثْعَمِيِّ أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْمُفَضَّلِ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ الْمُفَضَّلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ ثُمَّ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ قَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَرْأَفُ بِعِبَادِهِ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْهِمْ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ صَبَاحاً أَوْ مَسَاء

بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار    ج‏۴    ص : ۸۰

بصائر: سماعة بن سعد خثعمى بهمراه مفضل خدمت حضرت صادق بود. مفضل عرض كرد فدايت شوم آيا خداوند فرمانبردارى شخصى را بر مردم واجب ميكند آنگاه او را از اخبار آسمانها بى‏اطلاع ميگذارد فرمود: خداوند رئوف‏تر و كريم‏تر است نسبت به بندگان خود كه اطاعت شخصى را بر آنها واجب نمايد كه از اخبار آسمان در صبح و شب اطلاع نداشته باشد. (۲) بصائر: حضرت باقر فرمود: نه بخدا كسى كه اطاعت او بر مردم واجب باشد جاهل به نيازهاى آنها نيست كه چيزى را بداند و چيزى را نداند سپس فرمود: خداوند بزرگ و كريم‏تر است از آن كه اطاعت شخصى را بر مردم‏ واجب كند كه داراى علم آسمان و زمين نيست هرگز از او پوشيده نميدارد

 


نطاق، زبرجد سبز


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵    ص : ۶۱

مُنْتَخَبُ الْبَصَائِرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ خَلْفَ هَذِهِ النِّطَاقِ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ مِنْهَا اخْضَرَّتِ السَّمَاءُ قُلْتُ وَ مَا النِّطَاقُ قَالَ الْحِجَابُ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَرَاءَ ذَلِكَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالَمٍ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ فُلَاناً وَ فُلَانا

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲    ۸۷    ص : ۸۴

در منتخب البصائر بسندش از عبد اللَّه دهقان كه از امام رضا عليه السّلام پرسيدم ميفرمود: راستى براى خدا در پشت اين آسمان يك دانه زبرجد سبز است كه آسمان از آن سبزى ميزند، گفتم نطاق چيست؟ گفت: حجاب، براى خدا عزّ و جلّ در پس آن ۷۰ هزار عالم است، پرشماره‏تر از جن و انس و همه فلان و فلان را لعن كنند.

 


غیر حدیث، جنس آسمانها


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏۵۵  ص : ۶۱

 وَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره قَالَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ اسْمُهَا رفيعا وَ الثَّانِيَةُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ اسْمُهَا أذقلون وَ الثَّالِثَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ اسْمُهَا قَيْدُومٌ وَ الرَّابِعَةُ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ اسْمُهَا ماعونا «۳» وَ الْخَامِسَةُ مِنْ ذَهَبَةٍ حَمْرَاءَ وَ اسْمُهَا ديقا وَ السَّادِسَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ صَفْرَاءَ وَ اسْمُهَا دفنا وَ السَّابِعَةُ مِنْ نُورٍ وَ اسْمُهَا عربيا «۴»

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲   ص : ۸۴

 از سلمان فارسى- ره- فرمود: آسمان دنيا از يك دانه زمرد سبز است بنام «رفيعا» و دوم از سيم سپيد است بنام «اذقلون» و سوّم از يك دانه ياقوت سرخ بنام «قيدوم»، چهارم از يك درّ سفيد بنام «ماعونا» پنجم از طلاى سرخ بنام «ديقا» ششم از ياقوت زرد بنام «دفنا» هفتم از نور بنام «عربيّا».

 


رتق و فتق، باز کردن آسمان و زمین


 بحارالانوار   ج۴۶   ص۳۵۴

 ]المناقب لابن شهرآشوب[ شا، ]الإرشاد[ ج، ]الإحتجاج[ رُوِيَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيَّ وَفَدَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع لِامْتِحَانِهِ بِالسُّؤَالِ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما مَا هَذَا الرَّتْقُ وَ الْفَتْقُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَتِ السَّمَاءُ رَتْقاً لَا تُنْزِلُ الْقَطْرَ وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُخْرِجُ النَّبَاتَ فَفَتَقَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِالْقَطْرِ وَ فَتَقَ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ فَانْطَلَقَ عَمْرٌو وَ لَمْ يَجِدِ اعْتِرَاضاً وَ مَضَى ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى مَا غَضَبُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَى عِقَابُهُ يَا عَمْرُو مَنْ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُهُ شَيْ‏ءٌ فَقَدْ كَفَرَ

در مناقب مينويسد كه عمرو بن عبيد بصرى براى امتحان كردن خدمت حضرت باقر رفت. گفت آقا فدايت شوم معنى اين آيه چيست أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما «۲» معنى اين رتق و فتق (باز و بسته بودن) چيست؟ فرمود آسمان بسته بود كه باران نمى‏آمد و زمين نيز بسته بود كه چيزى از آن خارج نميشد خداوند آسمان را با باران باز نمود و زمين را با روئيدن گياه عمرو بن عبيد برگشت راه اعتراضى بر فرموده امام پيدا نكرد. باز دو مرتبه بازگشت گفت آقا بفرمائيد اينكه خداوند در اين آيه ميفرمايد وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى‏ «۱» غضب خدا چيست؟ فرمود غضب خدا عقاب و كيفر اوست مبادا خيال كنى كه خداوند را تغيير حالت پديدار مى‏شود اگر چنين تصور كنى كافرى‏

 


اهل زمین را بمیراند و درنگ کند به اندازه خلق اول


بحارالانوار، ج۵۴، ص ۱۰۵

 أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْأَرْضَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ وَ الْخَامِسَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ وَ الْخَامِسَةِ وَ السَّادِسَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ مِيكَائِيلَ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ ثُمَّ أَمَاتَ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ ثُمَّ أَمَاتَ إِسْرَافِيلَ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ ثُمَّ أَمَاتَ مَلَكَ الْمَوْتِ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ فَيَرُدُّ عَلَى نَفْسِهِ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الَّذِينَ ادَّعَوْا مَعِي إِلَهاً أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ وَ نَحْوَ هَذَا ثُمَّ يَلْبَثُ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ الْخَلْقَ أَوْ يَنْفُخُ فِي الصُّورِ قَالَ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ كَائِنٌ طَوَّلْتَ ذَلِكَ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَطْوَلُ أَوْ ذَا قَالَ قُلْتُ ذَا قَالَ فَهَلْ عَلِمْتَ بِهِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَكَذَلِكَ هَذَا

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۱    ص : ۲۲

در كتاب زيد نرسى: از عبيد بن زراره، گفت: شنيدم امام ششم عليه السّلام فرمود: چون خدا اهل زمين را بميراند درنگ كند باندازه زمانى كه خلق بوده‏اند و باندازه آنچه آنها را ميرانيده و چند برابرش، سپس اهل آسمان اول را ميراند سپس‏ درنگ كند بمانند آنچه خلق را آفريده (۱) و مانند آنچه اهل زمين و اهل آسمان اول را ميرانده و چند برابر آن، سپس اهل آسمان دوم را بميراند، و بهمين ترتيب بيان كرده تا مرگ اهل آسمان هفتم، و فرمود: پس از آن درنگ كند بمانند دوران خلقت و دوران مرگ اهل زمين و اهل هفت آسمان و چند برابر آن سپس ميكائيل را بميراند سپس درنگ كند بمانند زمان آفرينش خلق و مانند همه اينها و چند برابر سپس جبرائيل را بميراند. و پس از درنگ همه اين مدت و چند برابرش اسرافيل را بميراند و پس از درنگ همه آن مدت و چند برابر عزرائيل را بميراند.

گفت: سپس خدا تبارك و تعالى مى فرمايد: از آن كيست امروزه پادشاهى؟ و خود پاسخ گويد: از آن يگانه قهّار، كجايند جبارها؟ كجايند آنان كه معبودى با من ادعا مى‏كردند؟ كجايند متكبران؟ و مانند اينها سپس درنگ كند باندازه دوران آفرينش خلق و باندازه همه اين مدت و چند برابر آن همه، سپس زنده كند خلق را و يا بدمد در صور.

عبيد بن زراره گويد: گفتم: راستى چنين كارى مى شود؟ مدت را طولانى پنداشتم، فرمود آيا مدتى را كه پيش از آفرينش بوده درازتر است يا اينها: گويد: گفتم: اين، فرمود: مگر آن را دانستى و آمار كردى؟ گفتم: نه فرمود: پس همچنين است اين‏

 


توصیف عظمت آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۵۷   ص۸۳  

التَّوْحِيدُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَنَاتِهِ وَ كَانَتْ تَبِيعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هِيَ عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا بِعْتِ فَاحْشِي وَ لَا تَغُشِّي فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ مَا جِئْتَ لِشَيْ‏ءٍ مِنْ بَيْعِي وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ عَظَمَةِ اللَّهِ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ سَأُحَدِّثُكِ عَنْ بَعْضِ ذَلِكِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ بِمَنْ فِيهَا وَ مَنْ عَلَيْهَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَاتَانِ وَ مَنْ فِيهِمَا وَ مَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهُمَا كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الثَّالِثَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَ السَّبْعُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عَلَى ظَهْرِ الدِّيكِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الدِّيكُ لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ وَ رِجْلَاهُ فِي التُّخُومِ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عَلَى الصَّخْرَةِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ بِمَنْ فِيهَا وَ مَنْ عَلَيْهَا عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمُظْلِمِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ عِنْدَ الْهَوَاءِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ عِنْدَ الثَّرَى كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى ثُمَّ انْقَطَعَ الْخَبَرُ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ وَ الثَّرَى بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عِنْدَ السَّمَاءِ الْأُولَى كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذَا وَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا وَ مَنْ فِيهَا وَ مَنْ عَلَيْهَا عِنْدَ الَّتِي فَوْقَهَا كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذَا وَ هَاتَانِ السَّمَاوَانِ عِنْدَ الثَّالِثَةِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذَا وَ هَذِهِ الثَّلَاثُ عِنْدَ الرَّابِعَةِ بِمَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ عِنْدَ جِبَالِ الْبَرَدِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ عِنْدَ حُجُبِ النُّورِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هُوَ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ يَذْهَبُ نُورُهَا بِالْأَبْصَارِ وَ هَذَا وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ عِنْدَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ فِي الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ وَ الْكُرْسِيُّ عِنْدَ الْعَرْشِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى مَا تَحْمِلُهُ الْأَمْلَاكُ إِلَّا بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

 

در توحيد (۱۹۹): بسندى از امام ششم عليه السّلام كه زينب عطر فروش قيچ نزد زنان و دختران رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آمد، بآنها عطر فروشى ميكرد، نزد آنها بود كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله وارد شد و فرمود: چون بيائى خانه‏هاى ما خوشبو شود، گفت:

خانهات ببوى خودت خوشبوتر است يا رسول اللَّه، فرمود: چون بفروشى پر كن (نيكى كن خ ب) و غش و دغلى مكن كه تقوى مآبتر و با بركت‏تر است، گفت: نيامدم فروش كنم، همانا آمدم بزرگى خدا را از شما بپرسم فرمود: جلّ جلاله، برخى از آن را بتو باز گويم.

فرمود: اين زمين و هر چه در آنست و بر آنست در بر آنچه زير آنست (آسمان) چون حلقه‏ايست كه در دشت پهناور تهى افتاده، و اين هر دو و هر چه در آنها و بر آنها است برابر آسمان برتر خود چون حلقه‏اى باشند در دشت پهناور تهى، و همچنين است آسمان سوم تا هفتم، و آنگه اين آيه را خواند «آفريد هفت آسمان و از زمين مانند آن».

 (۱) و اين هفت با آنچه در آنها و بر آنها است بر پشت خروس چون حلقه‏اى باشند در دشتى پهناور و تهى، خروس دو بال دارد يكى در مشرق و يكى در مغرب و دو پايش در تك است، اين هفت با خروس و هر چه در او و بر او است بر صخره‏اند چون حلقه‏اى بر دشت پهناور تهى و همه اينها با آنچه در آنها و بر آنها است بر پشت ماهى چون حلقه‏اى باشند در دشت پهناور تهي و اين همه با ماهى در برابر درياى تاريك چون حلقه‏اى در دشت پهناور تهى، و همه اينها با درياى تاريك در برابر هواء چون حلقه‏اى در دشت پهناور تهى، و همه اينها باهواء در برابر ثرى چون حلقه‏اى در دشت پهناور تهى، سپس اين آيه را خواند «از او است آنچه در آسمانها است و آنچه در زمين و آنچه زير ثرى است، ۶- طه» سپس گزارش بريده است.

و همه اينها باثرى و آنچه در آن و بر آنست در برابر آسمان يكم چون حلقه ايست در دشت پهناور تهي، و اين آسمان دنيا و آنچه در آن و بر آنست نزد آنكه بالاى آنست چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، و اين دو آسمان نزد سومي چون حلقه‏ايست در بيابان پهناور تهى، و اين و اين سه نزد چهارم با هر چه در آنست و بر آنست چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، تا رسيد بآسمان هفتم، و اين هفت و هر چه بر آن و در آنست نزد درياى خوددار از مردم زمين چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، و اين هفت و آن درياى خوددار برابر كوههاى تگرگ چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى سپس اين آيه را خواند «و فرو آرد از آسمان كوهها كه در آن تگرگ است، ۴۳- النور».

و اين هفت و بحر مكفوف و كوههاى تگرگ نزد حجب نور چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى كه ۷۰ هزار حجابند و نورشان ديده ربا است، و همه اينها نزد هواء كه دلها را سرگردان سازد چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، و همه با هواء و حجب در كرسى چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، سپس اين آيه را خواند فرا دارد كرسى او آسمانها و زمين را و سنگين نباشد بر او نگهداريشان، ۲۵۵- البقره».

و همه اينها با كرسى در برابر عرش چون حلقه‏ايست در دشت پهناور تهى، وانگه اين آيه را خواند «رحمان بر عرش استوار است، ۵- طه» و بر ندارند آن را فرشته‏ها مگر با گفتن: لا اله الا اللَّه و لا حول و لا قوة الّا باللَّه العلىّ العظيم.

 


آسمان و زمین مناسب بدنهای انسانهاست


بحارالانوار   ج۵۷   ص۸۲  

الْعُيُونُ، عَنِ الْمُفَسِّرِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً قَالَ جَعَلَهَا مُلَائِمَةً لِطَبَائِعِكُمْ مُوَافِقَةً لِأَجْسَادِكُمْ وَ لَمْ يَجْعَلْهَا شَدِيدَةَ الْحَمْيِ وَ الْحَرَارَةِ فَتُحْرِقَكُمْ وَ لَا شَدِيدَةَ الْبُرُودَةِ فَتُجْمِدَكُمْ وَ لَا شَدِيدَةَ طِيبِ الرِّيحِ فَتُصَدَّعَ هَامَاتُكُمْ وَ لَا شَدِيدَةَ النَّتْنِ فَتُعْطِبَكُمْ وَ لَا شَدِيدَةَ اللِّينِ كَالْمَاءِ فَتُغْرِقَكُمْ وَ لَا شَدِيدَةَ الصَّلَابَةِ فَتَمْتَنِعَ عَلَيْكُمْ فِي دُورِكُمْ وَ أَبْنِيَتِكُمْ وَ قُبُورِ مَوْتَاكُمْ وَ لَكِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ فِيهَا مِنَ الْمَتَانَةِ مَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ وَ تَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا أَبْدَانُكُمْ وَ بُنْيَانُكُمْ وَ جَعَلَ فِيهَا مَا تَنْقَادُ بِهِ لِدُورِكُمْ وَ قُبُورِكُمْ وَ كَثِيرٍ مِنْ مَنَافِعِكُمْ فَذَلِكَ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً ثُمَّ قَالَ وَ السَّماءَ بِناءً سَقْفاً مَحْفُوظاً مِنْ فَوْقِكُمْ يُدِيرُ فِيهَا شَمْسَهَا وَ قَمَرَهَا وَ نُجُومَهَا لِمَنَافِعِكُمْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يَعْنِي الْمَطَرَ يُنْزِلُهُ مِنْ عَلًى ]عَلًا[ لِيَبْلُغَ قُلَلَ جِبَالِكُمْ وَ تِلَالَكُمْ وَ هِضَابَكُمْ وَ أَوْهَادَكُمْ ثُمَّ فَرَّقَهُ رَذَاذاً وَ وَابِلًا وَ هَطْلًا وَ طَلًّا لِتَنْشَفَهُ أَرَضُوكُمْ وَ لَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ الْمَطَرَ نَازِلًا عَلَيْكُمْ قِطْعَةً وَاحِدَةً فَيُفْسِدَ أَرَضِيكُمْ وَ أَشْجَارَكُمْ وَ زُرُوعَكُمْ وَ ثِمَارَكُمْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ يَعْنِي مِمَّا يُخْرِجُهُ مِنَ الْأَرْضِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً أَيْ أَشْبَاهاً وَ أَمْثَالًا مِنَ الْأَصْنَامِ الَّتِي لَا تَعْقِلُ وَ لَا تَسْمَعُ وَ لَا تُبْصِرُ وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى شَيْ‏ءٍ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهَا لَا تَقْدِرُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْجَلِيلَةِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْكُمْ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

 در عيون (ج ۱ ص ۱۳۷): بسندى از امام چهارم عليه السّلام در تفسير قول خدا عزّ و جلّ «آنكه ساخت زمين را بستر شما و آسمان را بر پا داشت» فرمود: زمين را طبع پسند و هم آهنگ تنهاى شماست، سخت گرمش نساخت تا شما را بسوزاند و سخت سردش نساخت تا شما را يخ زده سازد، و باد تند نوزيد تا سر شما را درد آورد، و بوى بد تندش نداد تا شما را بكشد و نه نرم و فروكش تا غرقه‏تان كند، و نه سخت و سنگين تا نتوانيد خانه بسازيد و گور مرده‏ها را بكنيد، ولى آن را باندازه‏اى كه سود بريد متين و خوددار نمود كه تن و ساختمان شما را نگهدارد، و آن را آماده خانه- سازى و گور پردازى شما كرد و بسيارى سودها و اينست كه زمين را بستر شما نموده.

سپس فرمود آسمان را بر پا داشت چون سقفى بالاى سر شما كه خورشيد و ماهش و اخترانش بسود شما گردانند، سپس خدا عزّ و جلّ فرمود «و فرو آورد از آسمان آب» يعنى باران كه از بالا فرو آرد تا بهمه قله كوهها و تپه‏ها و درّه‏هاى شما برسد، و آن را قطره‏هاى خرد و تند و نرم و تند نمود تا زمينهاى شما آن را بمكد و آن را يك تيكه نفرستاد تا زمين و درخت و زراعت و ميوه شما را تباه كند.

سپس خدا عزّ و جلّ فرمود: «پس بر آورد از آن براى شما روزى» يعنى از آنچه از زمين برآورد روزى شما است «نسازيد براى خدا همتايان» و نمونه‏ها از بتان كه نه بفهمند و نه بشنوند و نه بنگرند و نه توانى دارند و «شما ميدانيد» كه اينان توانائى بر اين نعمتهاى بزرگ كه خداوند تبارك و تعالى بشما داده ندارند.

 


نور آسمان و زمین از نور فاطمه س


بحارالانوار   ج۲۵   ص۱۶   س۰   ف۳۴۵۱۰

مِنْ كِتَابِ رِيَاضِ الْجِنَانِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ بِحَذْفِ الْأَسَانِيدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ اسْتَوَى فِي مِحْرَابِهِ كَالْبَدْرِ فِي تَمَامِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لَنَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَهُ تَعَالَى فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَمَّا النَّبِيُّونَ فَأَنَا وَ أَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَمَّا الشُّهَدَاءُ فَعَمِّي حَمْزَةُ وَ أَمَّا الصَّالِحُونَ فَابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ وَلَدَاهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَنَهَضَ الْعَبَّاسُ مِنْ زَاوِيَةِ الْمَسْجِدِ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ أَنَا وَ أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ يَنْبُوعٍ وَاحِدٍ قَالَ ص وَ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ يَا عَمَّاهْ قَالَ لِأَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْنِي حِينَ ذَكَرْتَهُمْ وَ لَمْ تُشَرِّفْنِي حِينَ شَرَّفْتَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَمَّاهْ أَمَّا قَوْلُكَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ يَنْبُوعٍ وَاحِدٍ فَصَدَقْتَ وَ لَكِنْ خَلَقَنَا اللَّهُ نَحْنُ حَيْثُ لَا سَمَاءَ مَبْنِيَّةَ وَ لَا أَرْضَ مَدْحِيَّةَ وَ لَا عَرْشَ وَ لَا جَنَّةَ وَ لَا نَارَ كُنَّا نُسَبِّحُهُ حِينَ لَا تَسْبِيحَ وَ نُقَدِّسُهُ حِينَ لَا تَقْدِيسَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ بَدْءَ الصَّنْعَةِ فَتَقَ نُورِي فَخَلَقَ مِنْهُ الْعَرْشَ فَنُورُ الْعَرْشِ مِنْ نُورِي وَ نُورِي مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنَ الْعَرْشِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَلَقَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةَ فَنُورُ الْمَلَائِكَةِ مِنْ نُورِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ نُورُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ نُورُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ فَتَقَ نُورَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ مِنْهُ فَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ نُورِ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ نُورُ فَاطِمَةَ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ فَاطِمَةُ أَفْضَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ الْحَسَنِ فَخَلَقَ مِنْهُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ فَنُورُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ مِنْ نُورِ الْحَسَنِ وَ نُورُ الْحَسَنِ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ أَفْضَلُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ الْحُسَيْنِ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَنَّةَ وَ الْحُورَ الْعِينَ فَنُورُ الْجَنَّةِ وَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ نُورِ الْحُسَيْنِ وَ نُورُ الْحُسَيْنِ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ الْحُسَيْنُ أَفْضَلُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ الْحُورِ الْعِينِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الظُّلْمَةَ بِالْقُدْرَةِ فَأَرْسَلَهَا فِي سَحَائِبِ الْبَصَرِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبَّنَا مُذْ عَرَفْنَا هَذِهِ الْأَشْبَاحَ مَا رَأَيْنَا سُوءاً فَبِحُرْمَتِهِمْ إِلَّا كَشَفْتَ مَا نَزَلَ بِنَا فَهُنَالِكَ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى قَنَادِيلَ الرَّحْمَةِ وَ عَلَّقَهَا عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ فَقَالَتْ إِلَهَنَا لِمَنْ هَذِهِ الْفَضِيلَةُ وَ هَذِهِ الْأَنْوَارُ فَقَالَ هَذَا نُورُ أَمَتِي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ أَمَتِيَ الزَّهْرَاءَ لِأَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِنُورِهَا ظَهَرَتْ وَ هِيَ ابْنَةُ نَبِيِّي وَ زَوْجَةُ وَصِيِّي وَ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ تَسْبِيحِكُمْ وَ تَقْدِيسِكُمْ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ شِيعَتِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَضَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَقَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُجَّةً بَالِغَةً عَلَى الْعِبَادِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

از كتاب رياض الجنان: انس بن مالك گفت: يك روز پيامبر اكرم بنماز صبح اشتغال داشت در محراب ايستاد چون ماه تابان عرضكردم اگر صلاح بدانيد اين آيه را براى ما تفسير فرمائيد: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ.

فرمود: منظور از پيامبران من هستم صديقين علي بن ابى طالب اما شهدا عمويم حمزه و اما صالحين دخترم زهرا و فرزندانش حسن و حسين.

عباس از گوشه مسجد بخدمت پيامبر اكرم آمده گفت: مگر من و شما و علي و فاطمه و حسن و حسين از يك سرچشمه نيستيم فرمود منظورت چيست عمو جان عرض كرد زيرا مرا نام نبردى و باين مقام مفتخر نكردى.

فرمود عمو جان اينكه گفتى من و تو و علي و حسن و حسين از يك سرچشمه هستيم صحيح است ولى خداوند ما را موقعى آفريد كه نه آسمان افراشته و نه زمين گسترده و نه عرش و نه بهشت و نه جهنم بود ما او را تسبيح و تقديس ميكرديم هنگامى كه تسبيح و تقديسى وجود نداشت وقتى خدا اراده كرد ابتداى آفرينش را نور مرا شكافت از آن عرش را آفريد نور عرش از نور من است و نور من از نور خدا است.

سپس نور علي بن ابى طالب را شكافت از آن ملائكه را آفريد پس نور ملائكه از نور علي بن ابى طالب است و نور پسر ابى طالب از نور خدا است.

 (۱) نور دخترم فاطمه را شكافت آسمانها و زمين را آفريد نور آسمانها و زمين از نور دخترم فاطمه است و نور فاطمه از نور خدا است و فاطمه بهتر از آسمانها و زمين است سپس نور حسن را شكافت و از آن خورشيد و ماه را آفريد پس نور خورشيد و ماه از نور حسن است و نور حسن از نور خدا است حسن از خورشيد و ماه بهتر است آنگاه نور حسين را شكافت و از آن بهشت و حور العين را آفريد پس نور بهشت و حور العين از نور حسين است و نور حسين از نور خدا است و حسين از بهشت و حور العين بهتر است.

سپس خداوند بقدرت خود ظلمت را آفريد و آن را بر پرده چشمها افشاند ملائكه گفتند: سبوح قدوس ربنا. خدايا از وقتى اين اشباح را شناخته ايم چيز بدى مشاهده نكرديم ترا سوگند ميدهم بمقام آنها كه اين گرفتارى را از ما برطرف فرما در اين موقع خداوند قنديل‏هاى رحمت را آفريد و بر سرادق عرش آويخت.

گفتند خدايا اين فضيلت و نورها از كيست، خطاب نمود اين نور كنيزم فاطمه زهرا است بهمين جهت او را زهرا ناميدم چون آسمانها و زمين بواسطه نور او پديدار شد او دختر پيامبرم و همسر وصى او و حجت بر خلق است شما را گواه ميگيرم كه ثواب تسبيح و تقديس شما را باين بانو و شيعيانش دادم تا روز قيامت در اين موقع عباس از جاى حركت كرد و پيشانى علي بن ابى طالب را بوسيده گفت: يا علي خدا ترا حجت بالغه بر مردم قرار داده تا روز قيامت‏

 


اشک زمین و آسمان تا عرش


بحارالانوار   ج۱۲   ص۱۶۷  

ثو، ]ثواب الأعمال[ أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا عَمِلَ قَوْمُ لُوطٍ مَا عَمِلُوا بَكَتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا حَتَّى بَلَغَتْ دُمُوعُهَا السَّمَاءَ وَ بَكَتِ السَّمَاءُ حَتَّى بَلَغَتْ دُمُوعُهَا الْعَرْشَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى السَّمَاءِ أَنِ احْصُبِيهِمْ وَ أَوْحَى إِلَى الْأَرْضِ أَنِ اخْسِفِي بِهِمْ

اسماعيل بن مسلم از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: هنگامى كه قوم لوط آن عمل زشت را انجام دادند، چنان زمين به (پيشگاه) پروردگار خويش و گريست كه اشكش به آسمان رسيد، و آسمان آنقدر (به درگاه خداوند) گريست كه (سيلاب) اشكش از عرش سر بر كشيد. آنگاه خداوند به آسمان فرمان راند كه: بر آنان سنگ ببار، و به زمين دستور داد كه: آنان را در خود فرو ببر.

 


محل رزق آسمان است( بعضی احادیث عرش)


بحارالانوار   ج۸۲   ص۳۱۸  

 … فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ قَالَ ع بَلَى قَالَ فَلِمَ يَرْفَعُ الْعَبْدُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ فَمِنْ أَيْنَ يُطْلَبُ الرِّزْقُ إِلَّا مِنْ مَوْضِعِهِ وَ مَوْضِعُ الرِّزْقِ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاءُ

ترجمه مشابه:

…عبد الله بن سبا گفت: يا امير المؤمنين مگر خداوند همه جا نيست؟ گفت چرا.

گفت پس براى چه دست خود را به آسمان بلند كند؟ فرمود مگر اين آيه را نمى‏خوانى وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ مگر روزى را از جايش نبايد جست؟

محل رزق و جايى كه وعده داده خدا، آسمان است.

 


پیشی گرفتن آسمانها و زمینها بر مودت اهل بیت، بيت المعمور، کعبه، بیت المقدس


بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار    ج‏۵    ص : ۲۲۷

 از ابن عباس كه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعلى عليه السّلام فرمود يا على خداوند مودّت ما اهل بيت را بر آسمانها و زمين عرضه داشت اولين آسمانى كه پاسخ داد آسمان هفتم بود زينت بخشيد آن را بعرش و كرسى. بعد آسمان چهارم كه او را زينت بخشيد به بيت المعمور سپس آسمان دنيا زينت بخشيد آن را بوسيله ستارگان بعد زمين حجاز كه آن را گرامى داشت بوسيله كعبه بعد ارض شام. آراست آن را با بيت المقدس بعد زمين مدينه او را مشرف كرد با قبر من سپس زمين كوفه كه آن را گرامى داشت بوسيله قبر تو يا على

 


پیشی گرفتن آسمانها و زمینها بر غدیر، بيت المعمور، مكه


بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار    ج‏۵    ص : ۲۱۱

اقبال الاعمال: از حضرت رضا عليه السّلام در فضيلت روز غدير ميفرمايد: در روز غدير خداوند عرضه داشت ولايت على را به اهل آسمان‏هاى هفتگانه اهالى آسمان هفتم از همه پيشى گرفتند بهمين جهت آن آسمان را بعرش آراست. سپس اهل آسمان چهارم. آن را آراست با بيت المعمور بعد اهل آسمان دنيا، آن را آراست بوسيله ستارگان سپس عرضه داشت بر زمين‏ها مكه از همه سبقت گرفت.

 


نام خدا بر چرخ فلک


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار    ج‏ ص : ۶۱

الْمُتَهَجِّدُ، فِي تَعْقِيبِ صَلَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِهِ الْفَلَكَ فَجَعَلْتَهُ مَعَالِمَ شَمْسِكَ وَ قَمَرِكَ وَ كَتَبْتَ اسْمَكَ عَلَيْه‏

آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار    ج‏۲  ص : ۸۴

 المتهجد: در تعقيب نماز امير المؤمنين عليه السّلام: خواستارم از تو بنامت كه بدان چرخ را روان كردى و آن را نشانه‏گاه خورشيد و ماهت نمودى، و نامت بر آن نگارش كردى.


رنگ سبزی مایل به سیاه آسمان برای تقویت چشم


بحارالانوار   ج۳   ص۱۱۱  

 

 الْمَجْلِسُ الثَّالِثُ قَالَ الْمُفَضَّلُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ بَكَّرْتُ إِلَى مَوْلَايَ فَاسْتُوذِنَ لِي فَدَخَلْتُ فَأَذِنَ لِي بِالْجُلُوسِ فَجَلَسْتُ فَقَالَ ع الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اصْطَفَانَا وَ لَمْ يَصْطَفِ عَلَيْنَا اصْطَفَانَا بِعِلْمِهِ وَ أَيَّدَنَا بِحِلْمِهِ مَنْ شَذَّ عَنَّا فَالنَّارُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ تَفَيَّأَ بِظِلِّ دَوْحَتِنَا فَالْجَنَّةُ مَثْوَاهُ قَدْ شَرَحْتُ لَكَ يَا مُفَضَّلُ خَلْقَ الْإِنْسَانِ وَ مَا دُبِّرَ بِهِ وَ تَنَقُّلَهُ فِي أَحْوَالِهِ وَ مَا فِيهِ مِنَ الِاعْتِبَارِ وَ شَرَحْتُ لَكَ أَمْرَ الْحَيَوَانِ وَ أَنَا أَبْتَدِئُ الْآنَ بِذِكْرِ السَّمَاءِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْفَلَكِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الرِّيَاحِ وَ الْجَوَاهِرِ الْأَرْبَعَةِ الْأَرْضِ وَ الْمَاءِ وَ الْهَوَاءِ وَ النَّارِ وَ الْمَطَرِ وَ الصَّخْرِ وَ الْجِبَالِ وَ الطِّينِ وَ الْحِجَارَةِ وَ الْمَعَادِنِ وَ النَّبَاتِ وَ النَّخْلِ وَ الشَّجَرِ وَ مَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْأَدِلَّةِ وَ الْعِبَرِ فَكِّرْ فِي لَوْنِ السَّمَاءِ وَ مَا فِيهِ مِنْ صَوَابِ التَّدْبِيرِ فَإِنَّ هَذَا اللَّوْنَ أَشَدُّ الْأَلْوَانِ مُوَافِقَةً لِلْبَصَرِ وَ تَقْوِيَةً حَتَّى إِنَّ مِنْ صِفَاتِ الْأَطِبَّاءِ لِمَنْ أَصَابَهُ شَيْ‏ءٌ أَضَرَّ بِبَصَرِهِ إِدْمَانَ النَّظَرِ إِلَى الْخُضْرَةِ وَ مَا قَرُبَ مِنْهَا إِلَى السَّوَادِ وَ قَدْ وَصَفَ الْحُذَّاقُ مِنْهُمْ لِمَنْ كَلَّ بَصَرُهُ الْإِطْلَاعَ فِي إِجَّانَةٍ خَضْرَاءَ مَمْلُوَّةٍ مَاءً فَانْظُرْ كَيْفَ جَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ تَعَالَى أَدِيمَ السَّمَاءِ بِهَذَا اللَّوْنِ الْأَخْضَرِ إِلَى السَّوَادِ لِيُمْسِكَ الْأَبْصَارَ الْمُنْقَلِبَةَ عَلَيْهِ فَلَا يَنْكِيَ فِيهَا بِطُولِ مُبَاشَرَتِهَا لَهُ فَصَارَ هَذَا الَّذِي أَدْرَكَهُ النَّاسُ بِالْفِكْرِ وَ الرَّوِيَّةِ وَ التَّجَارِبِ يُوجَدُ مَفْرُوغاً مِنْهُ فِي الْخِلْقَةِ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ لِيَعْتَبِرَ بِهَا الْمُعْتَبِرُونَ وَ يُفَكِّرَ فِيهَا الْمُلْحِدُونَ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

 بيان اصطفانا بعلمه أي اختارنا و فضلنا على الخلق بأن أعطانا من علمه ما لم يعط أحدا و أيدنا بحلمه أي قوانا على تبليغ الرسالة بما حلانا به من حلمه لنصبر على ما يلقانا من أذى الناس و تكذيبهم و الدوحة الشجرة العظيمة و الصخر الحجر العظام و أديم السماء وجهها كما يطلق أديم الأرض على وجهها و يمكن أن يكون ع شبهها بالأديم و قوله ع حِكْمَةٌ بالِغَةٌ بالرفع خبر مبتدإ محذوف أو بالنصب بالحالية أو بكونه مفعولا لأجله

 

توحيد مفضل-ترجمه علامه مجلسى، ص: ۱۵۸

(۱) تفكّر نما در رنگ آسمان آن را به اين رنگ آفريده براى آن كه موافق‏ترين رنگهاست بر آن كه ديده، و نور بصر را تقويت مى‏نمايد حتى آن كه اطبّا مى‏گويند كه اگر كسى را ضعفى در ديده پديد آمده باشد بايد كه نظر كند به كمبود مايل به سياهى، و بعضى از طبيبان حاذق حكم كرده بود براى كسى كه كندى در بينائى او به هم رسيده بود كه پيوسته نظر كند در تغار كبودى كه مملو از آب باشد.

پس تفكّر كن كه چگونه حق تعالى رنگ آسمان را كمبود مايل به سياهى گردانيده كه مكرر نظر كردن به آسمان بر ديده‏ها ضرر نرساند، پس آن كه حكما و دانايان بعد از تجارب بسيارى پى به آن برده‏اند چون در خلقت حكيم عليم نظر مى‏كنى موافق آن مى‏يابى حكمت بالغه الهى در همه چيز ظاهر است، كه عبرت‏گيرندگان از آن عبرت گيرند و تفكّر نمايند در اين امر ملحدان.

 


نزول روح و ملائکه و کاتبان به آسمان دنیا در شب قدر


بحارالانوار   ج۹۴   ص۱۶  

 

  ۳۳-  ما، ]الأمالي للشيخ الطوسي[ الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ تَنَزَّلُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ وَ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي أَمْرِ  السَّنَةِ وَ مَا يُصِيبُ الْعِبَادُ فِيهَا قَالَ وَ أَمْرٌ مَوْقُوفٌ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ الْمَشِيَّةُ يُقَدِّمُ مِنْهُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ

 

گزيده كافى، ج‏۳، ص: ۱۹۴

ترجمه مشابه:

آن سرور گفت: در شب قدر، فرشتگان و دبيران تا آخرين آسمان فرود مى‏آيند و مقدّرات سال آينده را ثبت مى‏كنند و مصائبى كه بر مردم نازل مى‏شود، آمار مى‏كنند. با وجود اين اجراى همه اين مقدّرات، متوقف بر خواست خداوند است: آن چه را بخواهد مقدّم مى‏دارد و آنچه را بخواهد مؤخر مى‏دارد. برخى از نوشته‏ها را محو مى‏كند و نوشته‏هاى ديگرى مى‏افزايد: منبع همه نوشته‏ها نزد او است.

 

بحارالانوار   ج۹۴   ص۱۲  

 

  ۱۸-  فس، ]تفسير القمي[ أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ وَ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ شَيْئاً أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَمْحُوَ مَا يَشَاءُ ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ قُلْتُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُثْبَتٌ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ يَكُونُ بَعْدَهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا يَشَاءُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

 

 


انشقاق آسمان ها و انبساط زمین و انتثار نجوم و استقرار کوه ها با اسم


بحارالانوار   ج۸۷   ص۲۹  

 

  ۲-  الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا حَضَرَتْ أَحَدَكُمُ الْحَاجَةُ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ وَ لَبِسَ ثَوْباً نَظِيفاً ثُمَّ يَصْعَدُ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ فِي دَارِهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ أَنَّهُ لَا قَادِرَ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلَّمَا شَاهَدْتُ نِعَمَكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي يَا رَبِّ مِنْ مُهِمِّ أَمْرِي مَا قَدْ عَرَفْتَهُ قَبْلَ مَعْرِفَتِي لِأَنَّكَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ فَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَانْشَقَّتْ وَ عَلَى الْأَرَضِينَ فَانْبَسَطَتْ وَ عَلَى النُّجُومِ فَانْتَثَرَتْ وَ عَلَى الْجِبَالِ فَاسْتَقَرَّتْ وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ عِنْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي يَا رَبِّ حَاجَتِي وَ تُيَسِّرَ لِي عَسِيرَهَا وَ تَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا وَ تُفَتِّحَ لِي قُفْلَهَا فَإِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ لَا مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَ لَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ  ثُمَّ تَبْسُطُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدَكَ وَ نَبِيَّكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ بِدُعَائِي هَذَا فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَنَا أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى رُكُوبِ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يُزَحْزِحُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ يُبَاعِدُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ يَصْرِفُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي وَ ظُلْمِي وَ جَوْرِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ وَعْدِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ أَمِينِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الذَّابِّ عَنْ حَرِيمِ الْمُؤْمِنِينَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ الْمُبَلِّغِ لِرِسَالَتِكَ النَّاصِحِ لِأُمَّتِهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ إِمَامِ الْخَيْرِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى الْعَالَمِينَ الدَّاعِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِي بَصَّرْتَهُ سَبِيلَكَ وَ أَوْضَحْتَ لَهُ حُجَّتَكَ وَ بُرْهَانَكَ وَ مَهَّدْتَ لَهُ أَرْضَكَ وَ أَلْزَمْتَهُ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ وَ عَرَجْتَ بِهِ إِلَى سَمَاوَاتِكَ فَصَلَّى بِجَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَ غَيَّبْتَهُ فِي حُجُبِكَ فَنَظَرَ إِلَى نُورِكَ وَ رَأَى آيَاتِكَ وَ كَانَ مِنْكَ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ بِمَا أَوْحَيْتَ وَ نَاجَيْتَهُ بِمَا نَاجَيْتَ وَ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ بِوَحْيِكَ ]عَلَى لِسَانِ[ طَاوُسِ الْمَلَائِكَةِ الرُّوحِ  الْأَمِينِ رَسُولِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَأَظْهَرَ الدِّينَ لِأَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ فَأَدَّى حَقَّكَ وَ فَعَلَ مَا أَمَرْتَ بِهِ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَفَعَلَ ص وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ أَوْضَحَ حُجَّتَكَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي وَ ارْزُقْنِي وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ جِيرَانِهِ فِي جَنَّتِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ قَسِيمِ النَّارِ وَ قَائِدِ الْأَبْرَارِ وَ قَاتِلِ الْكَفَرَةِ وَ الْفَجَرَةِ وَ وَارِثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّهِ وَ الْمُوفِي بِعَهْدِهِ وَ الذَّائِدِ عَنْ حَوْضِهِ الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ عَيْنِكَ فِي بِلَادِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى عِبَادِكَ زَوْجِ الْبَتُولِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ وَالِدِ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ رَيْحَانَتَيْ رَسُولِكَ وَ شَنْفَيْ عَرْشِكَ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مُغَسِّلِ جَسَدِ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ وَ مُلْحِدِهِ فِي قَبْرِهِ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ مُحِبِّيهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ قَرَابَتِي وَ خَاصَّتِي وَ عَامَّتِي وَ جَمِيعِ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ سُقْ إِلَيَّ رِزْقاً وَاسِعاً مِنْ عِنْدِكَ تَسُدُّ بِهِ فَاقَتِي وَ تَلُمُّ بِهِ شَعَثِي وَ تُغْنِي بِهِ فَقْرِي يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْوَلِيِّ الْبَارِّ التَّقِيِّ الطَّيِّبِ الزَّكِيِّ الْإِمَامِ ابْنِ الْإِمَامِ السَّيِّدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْقَتِيلِ الْمَسْلُوبِ الْمَظْلُومِ قَتِيلِ كَرْبَلَاءَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِسَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ الصَّالِحِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِبَاقِرِ الْعِلْمِ صَاحِبِ الْحِكْمَةِ وَ الْبَيَانِ وَ وَارِثِ مَنْ كَانَ  قَبْلَهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالصَّادِقِ الْخَيْرِ ]الْخَيِّرِ[ الْفَاضِلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْكَرِيمِ الشَّهِيدِ الْهَادِي الْمَوْلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالشَّهِيدِ الْغَرِيبِ الْمَدْفُونِ بِطُوسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالزَّكِيِّ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالطُّهْرِ الطَّاهِرِ النَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَاقِيَةِ الْمُقِيمِ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ الَّذِي رَضِيتَهُ لِنَفْسِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْفَاضِلِ الْخَيْرِ ]الْخَيِّرِ[ نُورِ الْأَرْضِ وَ عِمَادِهَا وَ رَجَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ سَيِّدِهَا الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ النَّاصِحِ الْأَمِينِ الْمُؤَدِّي عَنِ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ النُّجَبَاءِ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ بِهَؤُلَاءِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ ]وَ[ بِهِمْ و أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وَ بِهِمْ أُقْسِمُ عَلَيْكَ فَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا غَفَرْتَ لِي وَ رَحِمْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي رِزْقاً وَاسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي يَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا مُغِيثَ الْمَلْهُوفِ الضَّرِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا مُخْلِصَ الْمَكْرُوبِ الْمَسْجُونِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً وَاسِعاً تَلُمُّ بِهِ شَعَثِي وَ تَجْبُرُ بِهِ فَاقَتِي وَ تَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتِي وَ تُغْنِي بِهِ فَقْرِي وَ تَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ تُقِرُّ بِهِ عَيْنِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ جَادَ وَ أَعْطَى وَ يَا أَرْأَفَ مَنْ مَلَكَ وَ يَا أَقْرَبَ مَنْ دُعِيَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ إِلَّا أَنْتَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ وَ لِهَمٍّ لَا يُنَفِّسُهُ سِوَاكَ وَ لِرَغْبَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّكَ عَلَيْهِمْ عَظِيمٌ وَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُمْ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي الْعَمَلَ بِمَا عَلَّمْتَنِي مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَ مِنْ  رِزْقِكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

 

من لا يحضره الفقيه-ترجمه غفارى، ج‏۲، ص: ۲۷۹

 

ترجمه مشابه

(۱) ۱۵۴۳- موسى بن قاسم بجلّى از صفوان بن يحيى و او از محمّد بن سهل و ايشان هر دو از جمعى از استادان و مشايخ خود و آنان از امام صادق عليه السّلام روايت كرده‏اند كه آن حضرت فرمود: هر گاه برايت حاجت مهمّى بدرگاه خداوند عزّ و جلّ پيش آمد پس سه روز متوالى روزه بگير يعنى روزهاى چهارشنبه و پنجشنبه و جمعه، و چون روز جمعه فرا رسيد غسل كن و لباس تازه گردان و به بالاترين نقطه پشت بام در خانه‏ات برو و آنجا (يعنى زير آسمان) دو ركعت نماز كن و دست بسوى آسمان بردار و سپس اين دعا را بخوان: «اللّهمّ إنّي حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيّتك و صمدانيّتك و أنّه لا قادر على حاجتي غيرك، و قد علمت يا ربّ أنّه كلّما تظاهرت نعمتك عليّ اشتدّت فاقتى إليك، و قد طرقني همّ- كذا و كذا-، و أنت بكشفه عالم غير معلّم، واسع غير متكلّف، فأسألك باسمك الّذي وضعته على‏

الجبال فنسفت، و وضعته على السّماء فانشقّت، و على النّجوم فانتثرت، و على الأرض فسطحت، و أسألك بالحقّ الّذي جعلته عند محمّد و الأئمّة عليهم السّلام- نام همه آنان را بر ميشمارى- أن تصلّي على محمّد و أهل بيته و أن تقضي حاجتى و أن تيسر لي عسيرها، و تكفيني مهمّها، فإن فعلت فلك الحمد، و إن لم تفعل فلك الحمد، غير جائر في حكمك و لا متّهم في قضائك و لا حائف في عدلك».

 (يعنى: بار خدايا براستى من بر آستانت وارد شده‏ام بسبب شناختى كه به يگانگيت و بى‏نيازيت دارم و ميدانم كه خداوندى مخصوص ذات واجب الوجود تو است و ديگران همه نيازمند تواند، و نيك ميدانم كه جز تو هيچ كس توانائى برآوردن حاجتم را ندارد، و بخوبى دانسته‏ام اى پروردگار من كه هر چه نعمت و احسان تو بر من دمادم فرو بارد نياز من نيز بتو شديدتر مى‏شود، و اكنون مرا گرفتارى چنين و چنان رخ داده است (البته بجاى كلمات چنين و چنان شخص بايد گرفتارى و اندوه خود را ذكر كند) و تو خود به برطرف ساختن آن بدون معلم و از كسى نياموخته عالم و آگاهى و بدون تحمّل زحمت توانائى، پس از تو خواهش و درخواست مى‏كنم بنام مقدّست كه چون بر كوهها بنهى از هم گسسته و فرو پاشند، و چون بر آسمانها گذارى بتركند و تكّه تكّه شوند، و چون بر ستارگان گذارى فرو ريزند، و بر زمين گذارى پس هموار شود، و از تو درخواست ميكنم بدان حقّى كه آن را نزد محمد و امامان- صلوات و سلام بر آنان باد- قرار دادى (و در اينجا نام امامان را يكايك بر شمار) كه درود و رحمت فرستى بر محمد و اهل بيت او، و نيز حاجت مرا برايم برآورده سازى، و دشواريش را برايم آسان سازى و مهمّ آن را برايم كفايت كنى، و اگر چنين كنى حمد و ستايش مخصوص توست، و اگر برآورده نسازى هم حمد و ستايش مخصوص توست، كه تو در حكم خود جائر نيستى و در قضائى كه رانده‏اى (گمان) اتهامى بر تو نيست و عدول از حقّ ننموده‏اى) آنگاه گونه و رخسار خود را بر خاك ميگذارى و چنين ميخوانى «اللّهمّ إنّ يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت و هو عبدك فاستجبت له و أنا عبدك أدعوك فاستجب لي» (يعنى: بار خدايا يونس ابن متى بنده تو در شكم ماهى بدرگاهت دعا كرد در حالى كه بنده تو بود و تو دعايش را اجابت كردى، اكنون من نيز بنده توام كه تو را ميخوانم پس دعاى مرا استجابت فرما).

آنگاه امام صادق عليه السّلام فرمود: چه بسا براى خود من حاجتى پيش مى‏آيد و با همين نماز و دعا خدا را ميخوانم و چون (از دشت و يا نقطه بلند زير آسمان) بخانه بازمى‏گردم حاجتم برآورده شده است.

 

 


یوم نطوی السماء یعنی در قیامت دخان می شود


بحارالانوار   ج۷   ص۱۰۱  

 

 : ۸-  فس، ]تفسير القمي[ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ قَالَ السِّجِلُّ اسْمُ الْمَلَكِ الَّذِي يَطْوِي الْكُتُبَ وَ مَعْنَى نَطْوِيهَا أَيْ نَفْنِيهَا فَتَتَحَوَّلُ دُخَاناً وَ الْأَرْضُ نِيرَاناً

 


نفخ صور و تمور السماء مورا


بحارالانوار   ج۶   ص۳۲۴  

 

: ۲-  فس، ]تفسير القمي[ قَوْلُهُ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ: فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ سُئِلَ عَنِ النَّفْخَتَيْنِ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقِيلَ لَهُ فَأَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ يُنْفَخُ فِيهِ فَقَالَ أَمَّا النَّفْخَةُ الْأُولَى فَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ إِسْرَافِيلَ فَيَهْبِطُ إِلَى الدُّنْيَا وَ مَعَهُ صُورٌ وَ لِلصُّورِ رَأْسٌ وَاحِدٌ وَ طَرَفَانِ وَ بَيْنَ طَرَفِ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ فَإِذَا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ إِسْرَافِيلَ وَ قَدْ هَبَطَ إِلَى الدُّنْيَا وَ مَعَهُ الصُّورُ قَالُوا قَدْ أَذِنَ اللَّهُ فِي مَوْتِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ فِي مَوْتِ أَهْلِ السَّمَاءِ قَالَ فَيَهْبِطُ إِسْرَافِيلُ بِحَظِيرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ فَإِذَا رَأَوْا أَهْلُ الْأَرْضِ قَالُوا أَذِنَ اللَّهُ فِي مَوْتِ أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ فَيَنْفُخُ فِيهِ نَفْخَةً فَيَخْرُجُ الصَّوْتُ مِنَ الطَّرَفِ الَّذِي يَلِي الْأَرْضَ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ ذُو رُوحٍ إِلَّا صَعِقَ وَ مَاتَ وَ يَخْرُجُ الصَّوْتُ مِنَ الطَّرَفِ الَّذِي يَلِي السَّمَاوَاتِ فَلَا يَبْقَى فِي السَّمَاوَاتِ ذُو رُوحٍ إِلَّا صَعِقَ وَ مَاتَ إِلَّا إِسْرَافِيلَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ لِإِسْرَافِيلَ يَا إِسْرَافِيلُ مُتْ فَيَمُوتُ إِسْرَافِيلُ فَيَمْكُثُونَ فِي ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ فَتَمُورُ وَ يَأْمُرُ الْجِبَالَ فَتَسِيرُ وَ هُوَ قَوْلُهُ يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً يَعْنِي تَبْسُطُ وَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ يَعْنِي بِأَرْضٍ لَمْ يُكْتَسَبْ عَلَيْهَا الذُّنُوبُ بَارِزَةً لَيْسَ عَلَيْهَا الْجِبَالُ وَ لَا نَبَاتٌ كَمَا دَحَاهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ يُعِيدُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ كَمَا كَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ مُسْتَقِلًّا بِعَظَمَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُنَادِي الْجَبَّارُ جَلَّ جَلَالُهُ بِصَوْتٍ جَهُورِيٍّ يَسْمَعُ أَقْطَارُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ لِمَنِ الْمُلْكُ  الْيَوْمَ فَلَا يُجِيبُهُ مُجِيبٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُنَادِي الْجَبَّارُ جَلَّ جَلَالُهُ مُجِيباً لِنَفْسِهِ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ وَ أَنَا قَهَرْتُ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ وَ أَمَتُّهُمْ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي وَ لَا وَزِيرَ وَ أَنَا خَلَقْتُ خَلْقِي بِيَدِي وَ أَنَا أَمَتُّهُمْ بِمَشِيَّتِي وَ أَنَا أُحْيِيهِمْ بِقُدْرَتِي قَالَ فَنَفَخَ الْجَبَّارُ نَفْخَةً فِي الصُّورِ يَخْرُجُ الصَّوْتُ مِنْ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ الَّذِي يَلِي السَّمَاوَاتِ فَلَا يَبْقَى فِي السَّمَاوَاتِ أَحَدٌ إِلَّا حَيَّ وَ قَامَ كَمَا كَانَ وَ يَعُودُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ يُحْضَرُ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ يُحْشَرُ الْخَلَائِقُ لِلْحِسَابِ قَالَ فَرَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ بُكَاءً شَدِيداً

 

ارشاد القلوب-ترجمه طباطبايى، ص: ۲۱۴

ترجمه مشابه

(۱) به تحقيق كسانى كه مورد اطمينان مى‏باشند از حضرت امام زين العابدين- عليه السّلام- روايت كرده‏اند كه صور قرنى است بزرگ كه از براى او سرى است و دو طرف. و ما بين طرف پايين كه به جانب زمين است تا طرف بالا كه به جانب آسمان است مانند ما بين ته زمين هفتم است تا بالاى آسمان هفتم. در او سوراخهاست به تعداد ارواح همه مخلوقات. وسعت دهنه آن به قدر ما بين آسمان‏و زمين است و حضرت اسرافيل سه مرتبه در صور مى‏دمد: يكى نفخه فزع، ديگرى نفخه مرگ و سوم نفخه زنده شدن. پس وقتى روزهاى دنيا تمام شد خدا به اسرافيل مى‏فرمايد كه بدمد در صور دميدن فزع را، چون ملائكه اسرافيل را ببينند كه با صور فرود مى‏آيد گويند: خداوند اذن مرگ اهل آسمان و زمين را داده است. پس اسرافيل در نزد بيت المقدّس پايين مى‏آيد و مقابل كعبه مى‏ايستد و در صور مى‏دمد دميدن فزع. قال اللَّه تعالى وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ، الى قوله تعالى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ «۱». و تزلزلت الارض و تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها

 و يصير النّاس يميدون و يقع بعضهم على بعض كأنّهم سُكارى‏ وَ ما هُمْ بِسُكارى‏ وَ لكِنَ‏

 من عظيم ما هم فيه من الفزع و تبيّض لحى الشيبان من شدّة الفزع و تطير الشّياطين هاربة الى اقطار الارض و لو لا انّ اللَّه تعالى يمسك ارواح الخلائق في اجسادهم لخرجت من هول تلك النفخة فيمكثون على هذه الحالة ما شاء اللَّه تعالى. (۱) خداى متعال مى‏فرمايد: و در صور دميده شود پس هر كس كه در آسمان و زمين است به فزع و ترس مى‏آيد مگر آن كس را كه خدا بخواهد. و همه مى‏آيند او را در حالى كه مطيع و منقاد و ذليلند.

تا آنجا كه مى‏فرمايد: كسى كه اين عمل خوب را آورد براى او بهتر از آن هست. و آنها از ترس و فزع آن روز ايمنند. و زمين به لرزه‏آيد. و هر شير دهنده از آنچه شير مى‏دهد غفلت مى‏كند. و هر صاحب حملى حملش را مى‏گذارد. و مردم وحشت‏زده مى‏روند و بعضى بر بعضى واقع مى‏شوند گويا مستند و حال اينكه مست نيستند، ليكن بزرگى فزع و ترسى است كه در او واقع شده‏اند و ريش جوانان از شدت ترس سفيد مى‏گردد. و شياطين مى‏پرند و به اطراف زمين فرار مى‏كنند و اگر نبود اينكه خدا خواسته است كه روحها را در بدنها نگاه دارد هر آينه روحها از هول و وحشت اين نفخه و دميدن از بدنها خارج مى‏شد. پس به همين حال هستند به اندازه‏اى كه خدا خواهد. ثم يأمر اللَّه ان ينفخ اسرافيل في الصّور نفخة الصّعق فيخرج الصّوت من الطرف الّذى يلى الارض فلا يبقى في الارض انسىّ و لا جنّيّ و لا شيطان و لا غيرهم ممن له روح الّا صعق و مات و يخرج الصّوت من طرف الّذى يلى السّماء فلا يبقى في السّموات ذو روح الّا مات. قال اللَّه تعالى: الّا من شاء اللَّه، و هو جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فأولئك الذين شاء اللَّه.

 (۱) پس خداى متعال به اسرافيل امر مى‏نمايد كه در صور نفخه موت را بدمد. پس صدا از طرفى كه به جانب زمين است خارج مى‏شود پس باقى نماند در زمين آدمى و نه جنّى و نه شيطان و نه غير اينها از كسانى كه صاحب روح هستند مگر اينكه بميرند. صدا از طرفى كه به جانب آسمان است خارج مى‏شود پس باقى نماند در آسمان صاحب روحى مگر اينكه بميرد. و اين جا خدا استثناء مى‏فرمايد و مى‏گويد: مگر آن كس كه خدا بخواهد كه عبارتند از:

جبرئيل ميكائيل، اسرافيل و عزرائيل. اينها كسانى هستند كه به‏خواست خدا زنده مانده‏اند. فيقول اللَّه تعالى: يا ملك الموت من بقى من خلقى فقال يا رب انت الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ بقى جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و بقيت انا فيأمر اللَّه بقبض ارواحهم فيقبضها ثمّ يقول اللَّه يا ملك الموت من بقى فيقول ملك الموت بقى عبدك الضّعيف المسكين ملك الموت فيقول اللَّه مت يا ملك الموت باذنى فيموت ملك الموت و يصيح عند خروج روحه صيحة عظيمة لو سمعها بنى آدم قبل موتهم لهلكوا و يقول ملك الموت لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ انّ في نزع ارواح بنى آدم هذه المرارة و الشدّة و الغصص لكنت على قبض ارواح المؤمنين شفيقا.

 (۱) پس خداى متعال مى‏فرمايد: اى ملك الموت چه كسى از مخلوقاتم باقيمانده؟ عرض مى‏كند: خدايا- تويى آن زنده كه نمى‏ميرد- چهار ملك كه من هم يكى از آنها هستم باقى مانده است. پس خدا او را امر مى‏فرمايد به قبض روح آن سه. و او قبض مى‏كند. پس خدا مى‏فرمايد اى ملك الموت چه كسى باقى مانده؟ عرض مى‏كند: بنده ضعيف و مسكين تو ملك الموت. خدا مى‏فرمايد: ملك الموت بمير به اذن من! پس ملك الموت مى‏ميرد. و در هنگام خروج روحش چنان صيحه مى‏زند كه هر گاه آدميان زنده بودند و صيحه او را مى‏شنيدند همه هلاك مى‏شدند. ملك الموت مى‏گويد: اگر مى‏دانستم كه در نزع روح بنى آدم اين قدر تلخى هست و شدّت و غصّه آن تا اين حد است هر آينه در قبض روح مؤمنين شفقت و مهربانى به كار مى‏بردم. فاذا لم يبق احد من خلق اللَّه في السّماء و الارض نادى الجبّار جلّ‏جلاله يا دنيا اين الملوك و ابناء الملوك اين الجبابرة و ابنائهم و اين من ملك الدنيا باقطارها اين الّذين كانوا يا كلون رزقى و لا يخرجون من اموالهم حقّى.

ثم يقول لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ فلا يجيبه احد فيجيب هو عن نفسه فيقول: لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ. ثم يأمر اللَّه السّماء فتمور اى تدور بافلاكها و نجومها كالرّحى و يأمر الجبال فتسير كما تسير السحاب ثمّ تبدّل الارض بارض اخرى لم يكتسب عليها الذّنوب و لا سفك عليها دم بارزة ليس عليها جبال و لا نبات كمادهاها اول مرّة و كذا تبدل السموات كما قال اللَّه تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ «۱». و يعيد عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ كما كان قبل خلق السّموات و الارض مستقلا بعظمته و قدرته.

 (۱) پس چون كه باقى نماند از خلق خدا احدى در آسمان و زمين خداى جبّار جلّ جلاله ندا فرمايد: اى دنيا كجايند شاهان و فرزندان آنها؟ كجايند جبّاران و ظالمان و اولاد آنها؟ و چه شدند آنها كه دنيا را به تمامه مالك شدند؟ كجا رفتند آنها كه روزى مرا مى‏خوردند و حق مرا از اموال خود خارج نمى‏كردند؟ پس مى‏فرمايد: امروز ملك از آن كيست؟ احدى نيست كه جواب دهد. پس ذات مقدّس حق تعالى خود جواب خود را مى‏فرمايد و مى‏گويد براى خداى يگانه قهّار است. پس خدا به آسمان امر فرمايد پس با همه افلاك و ستاره‏هايش مانند آسيا دور مى‏زند و كوهها را امر مى‏فرمايد پس مانند ابرها سير مى‏كنند. پس بدل مى‏فرمايد زمين را به زمين ديگرى كه در آن گناه نشده باشد، و خون ناحق علنا و آشكارا در آن ريخته نشده باشد نه كوهى در آن‏باشد و نه گياهى، همچنان كه در اول امر آن را خلق فرمود.

و همچنين آسمان بدل مى‏شود. چنانچه خداى متعال مى‏فرمايد:

روزى كه بدل شود زمين به غير اين زمين و آسمانها و مخلوقات ظاهر گردند براى خداى يگانه قهار. و عود مى‏كند عرش خدا بر آب چنان كه قبل از خلقت آسمان و زمين بود در حالى كه استقلال آن به قدرت و عظمت خداى متعال جلّت عظمته مى‏باشد. ثمّ يأمر اللَّه السّماء ان تمطر على الارض اربعين يوما حتّى يكون الماء فوق كلّ شى‏ء اثنى عشر ذراعا فتنبت اجساد الخلائق كما ينبت البقل فتتدانى اجزائهم الّتى صارت ترابا بعضهم الى بعض بقدرة العزيز الحميد حتّى انه لو دفن في قبر واحد الف ميّت و صارت لحومهم و اجسادهم و عظامهم النّخرة كلّها ترابا مختلطة بعضها في بعض لم يختلط تراب ميّت بميّت اخرى لان في ذلك القبر شقيّا و سعيدا جسد ينعم بالجنّة و جسدا يعذّب بالنّار نعوذ باللَّه منها.

 (۱) پس خداى متعال امر مى‏فرمايد كه آسمان چهل روز بر زمين ببارد تا اينكه آب به اندازه دوازده ذراع بالاى همه چيز باشد. پس جسدهاى مخلوقات برويد، چنان كه دانه‏ها از زير خاك روييده شوند. پس به قدرت خداى عزيز و حميد اجزاى خاك شده و ذرّات متفرقه خلايق به هم نزديك گردد و بعضى به بعض ديگر بپيوندد، حتّى اينكه اگر در يك قبر هزار ميّت دفن شده باشد و گوشتها و جسدها و استخوانهاى پوسيده آنها همه خاك شده و با هم مخلوط گرديده باشد از هم جدا شوند، چنان كه خاك ميّتى به خاك ميّت ديگر مخلوط نخواهد ماند، براى اينكه در اين قبر آدم‏شقى هست و آدم سعيد نيز هست. يك جسد است كه بايد متنعم به نعمتهاى الهى در بهشت باشد و يك جسد است كه بايد معذّب به عذاب جهنّم باشد، كه از آن به خدا پناه مى‏بريم. پس بايد از يك ديگر جدا شوند. ثمّ يقول اللَّه تعالى ليحيى جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و حملة العرش فيحيون باذن اللَّه فيأمر اللَّه اسرافيل ان يأخذ الصّور بيده ثم يأمر اللَّه ارواح الخلائق فتأتى فتدخل في الصّور ثمّ يأمر اللَّه اسرافيل ان ينفخ في الصّور للحياة و بين النفختين اربعين سنة قال فتخرج الارواح من اثقاب الصّور كأنّها الجراد المنتشر فتملأ ما بين السّماء و الارض فتدخل الارواح في الارض الى الاجساد و هم نيام في القبور كالموتى فتدخل كلّ روح في جسدها فتدخل في خياشيمهم فتحيون باذن اللَّه تعالى فتنشقّ الارض عنهم كما قال: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى‏ نُصُبٍ يُوفِضُونَ  خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ «۱».

 (۱) پس خداى متعال مى‏گويد: بايد زنده شوند جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و حمله عرش! پس زنده مى‏شوند به اذن خدا. پس امر مى‏فرمايد: اسرافيل را كه صور را به دست بگيرد و امر مى‏فرمايد:

ارواح خلايق را كه بيايند و داخل در صور شوند. و امر مى‏فرمايد اسرافيل را كه بدمد در صور براى زنده شدن. و بين اين دو نفخه چهل سال است. پس خارج مى‏شوند از سوراخهاى صور كه گويا ملخهاى پراكنده هستند. پس ما بين زمين و آسمان از ارواح پرمى‏شود. پس ارواح داخل زمين مى‏شوند و به سوى اجساد مى‏روند در حالى كه آنها در قبرها مانند مرده‏ها مى‏باشند، پس هر روحى از راه خيشوم داخل در جسد خودش مى‏شود. پس به اذن خدا زنده مى‏شوند. پس زمين از روى آن بدنها شكافته مى‏شود، چنانچه خدا مى‏فرمايد: روزى كه خارج مى‏شوند از قبرها در حال سرعت گويا آنها به سوى پرچم نصب شده سرازير مى‏شوند، چشم‏هاى آنها خاشع است و ذلّت آنها را پوشيده و فرا گرفته اين است آن روزى كه وعده داده شده بودند. و قال تعالى: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‏ فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ «۱». ثمّ يدعون الى عرصة المحشر فيأمر اللَّه الشّمس ان تنزل من السّماء الرّابعة الى السّماء الدّنيا قريب حرّها من رؤوس الخلائق فيصيبهم من حرّها امر عظيم حتّى يعرقون من شدّ حرّها و كربها حتّى يخوضون في عرقهم ثم يبعثون على ذلك حفاة عراة عطاشا كلّ واحد دالع لسانه على شفتيه قال فيبكون عند ذلك حتى ينقطع الدّمع ثمّ يبكون بعد الدموع دما.

 (۱) خداوند مى‏فرمايد: پس بار ديگر در صور دميده مى‏شود ناگهان آنها ايستاده نظر مى‏كنند سپس به سوى صحنه قيامت خوانده مى‏شوند. و خدا امر فرمايد كه خورشيد از آسمان چهارم به آسمان دنيا آيد كه گرما و حرارت آن نزديك سرهاى مردم باشد. پس از آن گرما امر عظيمى بر آنها وارد مى‏گردد تا اينكه از شدّت گرما عرق مى‏كنند و در زحمت واقع مى‏شوند تا اينكه در عرق خود فرومى‏روند. در اين حال با پاها و بدنهاى برهنه و تشنه، كه بر آنها فشار آورده به نحوى كه هر كدام زبانشان بر لبهايشان افتاده باشد، بر انگيخته مى‏شوند. در آن حال به قدرى گريه كنند كه اشگ چشم آنها تمام شود پس خون گريه كنند.

 

 


نگه داشتن روح و جسم عیسی(ع) بین آسمان و زمین


بحارالانوار   ج۱۴   ص۳۳۸  

 

 : ۱۱-  ن، ]عيون أخبار الرضا عليه السلام[ الطَّالَقَانِيُّ عَنْ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي وَصْفِ الْأَئِمَّةِ ع وَ أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ بِالسَّيْفِ أَوْ بِالسَّمِّ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ ع مَا شُبِّهَ أَمْرُ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ حُجَجِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لِلنَّاسِ إِلَّا أَمْرُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَحْدَهُ لِأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ حَيّاً وَ قُبِضَ رُوحُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ وَ رُدَّ عَلَيْهِ رُوحُهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ حِكَايَةً  لِقَوْلِ عِيسَى ع وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ الْخَبَرَ

 

عيون أخبار الرضا ع-ترجمه آقا نجفى، ج‏۱، ص: ۱۵۵

ترجمه مشابه

(۲) و در حديث ديگر است كه امام بروح القدس مؤيد و منصور است و ميان او و خدا عمودى از نور است كه در آن عمود است اعمال بندگان و هر وقت به آن احتياج پيدا كند از براى رهنمائى مطلع مى‏شود بر آن و چون از براى او باز كنند دانا شود و چون بر هم پيچند چيزى از آن نداند و امام متولد مى‏شود و از او ولد بوجود مى‏آيد و صحيح مى‏شود و مريض مى‏شود و ميخورد مى‏آشامد و بول ميكند و غايط ميكند و نكاح ميكند و خواب ميرود و سهو و نسيان از براى او است و شاد مى‏شود و غمگين مى‏شود و گريه ميكند و مى‏خندد و حيات دارد و ميميرد و قبر او را پنهان ميكنند و زيارت كرده مى‏شود و در آخرت محشور مى‏شود و در موقف مى‏آيد و در معرض حساب بر مى‏آيد و از او سؤال ميكند و ثواب باو عطا مى‏شود و شفاعت كرده مى‏شود و بسبب ده خصلت كه در او است رهنمائى ميكند يكى در علم و دانشورى و ديگرى در مستجاب شدن دعاى او هر چه از خداوند به خواهد و هر چه از وقايع و حوادث كه پيش از وقوع آنها خبر دهد بعلت عهدى كه از رسول خدا (ص) نزد او معهود است و از پدران خود ارث برده و ايشان از يك ديگر ارث ميبرند تا برسد برسول خدا (ص) و اين عهدى است كه جبرئيل امين از جانب رب العالمين با پيغمبر كرده است و تمام يازده نفر امام كه بعد از پيغمبرند كشته شوند بعضى بشمشير و آنها دو نفرند يكى امير المؤمنين (ع) و ديگرى حسين (ع) و باقى بزهر ستم شهيد شدند و هر امامى را طاغى زمان خودش شهيد كند و جريان اين امر بر آنها از روى حقيقت و صحت است نه آنچنان كه غلاة و مفوضه گويند چه ايشان گويند كه از روى حقيقت كشته نشوند بلكه بر مردم چنين نمايد و دروغ گويند از رحمت خدا دور باشند امر احدى از پيغمبران و حجتهاى خدا بر مردم اشتباه نشد مگر امر عيسى (ع) زيرا كه او از زمين زنده بالا رفت (۱) و او را در ميان زمين و آسمان قبض روح كردند پس از آن بآسمانش بالا بردند و روحش را باورد كردند اينست كه حقتعالى ميفرمايد إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى‏ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ و ياد كن اى محمد (ص) وقتى را كه خدا فرموده اى عيسى من تمام‏كننده اجل توام باين وجه كن من نگاه دارنده توام از قتل يهود تا وقتى كه اجل مكتوب تو در رسد ترا بميرانم و بر دارنده توام بسوى كراميت خود يعنى بعد از قبض روح تو بمواضع ملائكه‏ات برسانم كه آسمانست و حقتعالى حكايت ميكند از قول عيسى در روز قيامت وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ و گواه بودم من بر احوال و افعال اين امت مادام كه در ميان ايشان بودم پس آن هنگام كه مرا قبض روح كردى از دار دنيا بدار آخرت بردى تو بر ايشان نگهبان بودى و بر احوال ايشان اطلاع داشتى و تو بر همه چيز گواهى و اطلاع دارى و ميگويند كسانى كه در امر ائمه (ع) از حد خود تجاوز نمودند كه چگونه مى‏شود كه جايز باشد امر عيسى (ع) بر مردم مشتبه باشد و بنظر ايشان چنان نمايد و حال اينكه واقع امر غير از آن بود و جايز نباشد كه امر ائمه بنظر خلق چنين نمايد كه آنها را كشتند و چيزى كه سزاوار است در جواب ايشان گفته شود اينست كه عيسى (ع) متولد شد بدون پدر پس چرا جايز نباشد كه ائمه (ع) متولد شوند و از براى آنها پدران نباشد و اينها جرأت نميكردند بر اظهار مذهب خودشان در اين باب و هر گاه جايز باشد كه جمع پيغمبران و رسولان و حجتها بعد از آدم (ع) از پدر متولد شده باشند و از ميان ايشان عيسى (ع) بدون پدر متولد شده باشد جايز است كه امر او در غير از او از پيغمبران و رسولان بر مردم اشتباه باشد و چنان نمايد و حال اينكه واقع بخلاف آن باشد چنانچه جايز است كه متولد شود بدون پدرى و حال اينكه ساير پيغمبران چنين نباشند ليكن حقتعالى اراده كرد كه حكايت حضرت عيسى علامتى از براى مردم باشد كه بر هر چيزى قادر است.

 


حاملان آسمان و عرش


بحارالانوار   ج۱۲   ص۷۲  

 

 : ۱۵-  ير، ]بصائر الدرجات[ مُحَمَّدٌ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ قَالَ كُشِطَ لَهُ عَنِ الْأَرْضِ حَتَّى رَآهَا وَ مَنْ فِيهَا وَ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى رَآهَا وَ مَنْ فِيهَا وَ الْمَلَكَ الَّذِي يَحْمِلُهَا وَ الْعَرْشَ وَ مَنْ عَلَيْهِ وَ كَذَلِكَ أُرِيَ صَاحِبُكُمْ

 


آیه سماء ذات الحبک، سماء رسول الله(ص) و حبک امیرالمومنین(ع)


بحارالانوار   ج‏۳۶   ص‏۱۶۹  

 

  ۱۵۶-  فس، [تفسير القمي‏] وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ قَالَ السَّمَاءُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع ذَاتُ الْحُبُكِ وَ قَوْلُهُ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يَعْنِي مُخْتَلِفٍ فِي عَلِيٍّ اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي وَلَايَتِهِ فَمَنِ اسْتَقَامَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ خَالَفَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ دَخَلَ النَّارَ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ فَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً ع مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلَايَتِهِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ

 


کوه هایی از زبرجد که سبزند و سبزی آسمان از آن هاست و خلقی پشت آن


بحارالانوار   ج۲۷   ص۴۷  

 

  ۱۰-  وَ مِنْ كِتَابِ الْبَصَائِرِ، لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَقْطِينٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ فِلْفِلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَبَلًا مُحِيطاً بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ وَ إِنَّمَا خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ خُضْرَةِ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ خَلَقَ خَلْفَهُ خَلْقاً لَمْ يَفْتَرِضْ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِمَّا افْتَرَضَهُ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ صَلَاةٍ وَ زَكَاةٍ وَ كُلٌّ يَلْعَنُ رَجُلَيْنِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ سَمَّاهُمَا

 

 


امام حسین(ص) زینت آسمان ها و زمین ها و بزرگتری بودن ایشان در آسمان


بحارالانوار   ج۳۶   ص۲۰۵  

 

 لِي رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ وَ كَيْفَ يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَحَدٌ غَيْرُكَ فَقَالَ يَا أُبَيُّ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ مِصْبَاحُ هُدًى وَ سَفِينَةُ نَجَاةٍ وَ إِمَامُ غير وهن ]خَيْرٍ وَ يُمْنٍ[ وَ عِزٍّ وَ فَخْرٍ وَ بَحْرُ عِلْمٍ وَ ذُخْرٌ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً وَ لَقَدْ لُقِّنَ دَعَوَاتٍ مَا يَدْعُو بِهِنَّ مَخْلُوقٌ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَهُ وَ كَانَ شَفِيعَهُ فِي آخِرَتِهِ وَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كَرْبَهُ وَ قَضَى بِهَا دَيْنَهُ وَ يَسَّرَ أَمْرَهُ وَ أَوْضَحَ سَبِيلَهُ وَ قَوَّاهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ لَمْ يَهْتِكْ سِتْرَهُ فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَا هَذِهِ الدَّعَوَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ وَ أَنْتَ قَاعِدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ وَ مَعَاقِدِ عَرْشِكَ وَ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي فَقَدْ رَهِقَنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرٌ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ عُسْرِي ]أَمْرِى[ يُسْراً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُسَهِّلُ أَمْرَكَ وَ يَشْرَحُ لَكَ صَدْرَكَ وَ يُلَقِّنُكَ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِكَ قَالَ لَهُ أُبَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا هَذِهِ النُّطْفَةُ الَّتِي فِي صُلْبِ حَبِيبِيَ الْحُسَيْنِ قَالَ مَثَلُ هَذِهِ النُّطْفَةِ كَمَثَلِ الْقَمَرِ وَ هِيَ نُطْفَةُ تَبْيِينٍ وَ بَيَانٍ يَكُونُ مَنِ اتَّبَعَهُ رَشِيداً وَ مَنْ ضَلَّ عَنْهُ هَوِيّاً قَالَ فَمَا اسْمُهُ وَ مَا دُعَاؤُهُ قَالَ اسْمُهُ عَلِيٌّ وَ دُعَاؤُهُ يَا دَائِمُ يَا دَيْمُومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ وَ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَ يَا بَاعِثَ الرُّسُلِ وَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ قَائِدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ لَهُ أُبَيٌّ يَا

 

عيون أخبار الرضا ع-ترجمه آقا نجفى، ج‏۱، ص: ۳۸

ترجمه مشابه

(۲) على بن عاصم از حضرت محمد بن على بن موسى و او از پدر بزرگوارش على بن موسى و او از پدرش موسى بن جعفر و او از پدرش جعفر بن محمد و او از پدرش على بن الحسين و او از پدرش حسين بن على بن ابى طالب روايت كرده كه فرمود وارد شدم بر رسول خدا در حالتى كه ابى بن كعب نزد او حاضر بود پس رسول خدا (ص) بمن فرمود مرحبا بتو اى ابا عبد اللَّه اى زينت آسمانها و زمينها پس ابى بن كعب برسول خدا عرض كرد كه يا رسول اللَّه چگونه مى‏شود احدى غير از تو زينت آسمانها و زمينها باشد آن جناب فرمود بحق آن كسى كه مرا بر حق فرستاد بپيغمبرى كه حسين بن على در آسمان بزرگتر است از وى در روى زمين و او است كه نوشته شد در طرف راست عرش خدا چراغ هدايت و كشتى نجات و امام غير خوار و ضعيف و عزت و فخر و برگزيده و حقتعالى در صلب وى نطفه طيبه مباركه زكيه قرار داده و تلقين كرده است باو دعاهائى كه نخواند مخلوق آن دعاها را مگر آنكه محشور گرداند خداوند آن مخلوق را با او و خود آن جناب او را در آخرت شفاعت كند و حزن و اندوه او را برطرف كند و قرض او را اداء كند و امر او را آسان كند و راه او را روشن و واضح كند و او را بر دشمن خود قوى كند و او را رسوا نكند پس ابى بن كعب عرض كرد يا رسول اللَّه اين دعاها چيست؟

فرمود هر گاه از خود فارغ شدى و هنوز نشسته باشى ميگوئى‏

الهم انى أسألك بكلماتك و معاقد عرشك و سكان سمواتك و انبيائك و رسلك ان تستجيب لى فقد رهقنى من امرى عسر فاسألك ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تجعل لى من امرى يسرا

پس خداى عز و جل امر ترا آسان گرداند و سينه ترا مفتوح گرداند از براى ادراك مطالب عليه و در دم جان‏كندن تلقينى كند ترا شهادت‏

لا اله الا الله‏

پس از آن ابى بن كعب عرض كرد يا رسول اللَّه چيست اين نطفه كه در صلب حبيب من حسين است فرمود مثل اين نطفه مثل ماهست و اين نطفه تبين و بيان است يعنى بيان ميكند مطالب حقه را و هر كسى كه متابعت كند او را براه راست و حقيقت آيد و هر كسى كه متابعت وى نكند گمراه و مخذول گردد عرض كرده چيست اسم او و چيست دعاء او فرمود اسم او على است و دعاء او اينست‏

يا دائم يا ديوم يا حى يا قيوم يا كاشف الغم و يا فارج الهم و يا باعث الرسل‏

و يا صادق الوعد

 (۱) و هر كس اين دعا را بخواند خداوند عالم او را با على بن الحسين محشور گرداند و آن جناب كشنده وى باشد بسوى بهشت.

پس ابى بن كعب باو عرض كرد كه آيا او را خلفى و وصيى باشد فرمود بلى خلف و ولد او از براى او است مواريث آسمانها و زمينها عرض كرد يا رسول اللَّه چيست معنى مواريث آسمانها و زمينى فرمود حكم بحق و حكم بديانت و تدين و تأويل احكام و بيان اينكه چه واقعه روى دهد.

عرض كرد اسم او چيست فرمود اسم او محمد است و ملائكه در آسمانها باو انس گيرند و در دعاى خود ميگويد.

الهم ان كان عندك رضوان و ود فاغفر لى و لمن تبعنى من اخوانى و شيعتى و طيب ما في صلبى‏

پس حقتعالى در صلب او نطفه مباركه طيبه زكيه قرار داد و جبرئيل مرا خبر داده كه خداوند عالم اين نطفه را پاك و پاكيزه قرار داده و وى را نزد خود موسوم باسم جعفر گردانيد و او را هدايت‏كننده و هدايت شده و راضى بقضاى حق و پسنديده قرار داده و هر وقت در درگاه پروردگار خود دعا ميكند ميگويد:

يا دان غير متوان يا ارحم الراحمين اجعل لشيعتى من النار وقاء و لهم عندك رضا و اغفر ذنوبهم و يسر امورهم و اقض ديونهم و استر عوراتهم وهب لهم الكبائر التى بينك و بينهم يا من لا يخاف الضيم و لا تأخذه سنة و لا نوم اجعل لى من كل غم فرجا

هر كس اين دعا را بخواند حقتعالى او را با روى سفيد با جعفر بن محمد (ع) در بهشت محشور گرداند اى ابى خداى تبارك و تعالى مركب گرداند بر اين نطفه مباركه نطفه زكيه مباركه طيبه را كه فرو فرستد بر آن رحمت را و اسم او را بموسى موسوم گردانيد.

ابى عرضكرد يا رسول اللَّه گويا اين ائمه با همديگر مواصلت كنند و صاحب نسل شوند و وارث يك ديگر شوند و بعضى آنها بعضى ديگر را وصف كنند.

حضرت فرمود جبرئيل امين از جانب رب العالمين وصف آنها را از براى من كرده عرضكرد پس آيا از براى موسى دعائى هست كه آن دعا را بخواند سواى دعاى پدرانش فرمود بلى در دعاى خود ميگويد:

يا خالق الخلق و يا باسط الرزق و فالق الحب و النوى و يا بارء النسم و يحيى الموتى و مميت الاحياء و دائم الثبات و مخرج النبات افعل بى ما انت اهله‏

هر كس باين دعا در درگاه قاضى الحاجات مناجات كند حقتعالى حاجتهاى او را روا كند و او را در روز قيامت با موسى بن جعفر (ع) محشور گرداند و حقتعالى در صلب وى تركيب فرمايد نطفه مباركه طيبه زكيه رضيه و اسم او را در نزد خود على موسوم كرده و پسنديده است در نزد خدا در خلقت و علم و حكم و حقتعالى او را حجت از براى شيعه وى قرار دهد كه او را حجت آورند در روز قيامت و او را دعائى است كه مناجات ميكند باين نحو.

 

 

 


غلیظ شدن بین آسمان دنیا و دنیا به ۵۰۰ سال


بحارالانوار   ج۱۱   ص۳۱۰  

 

 : ۵-  فس، ]تفسير القمي[ أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ ثَلَاثَ مِائَةِ سَنَةٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَهَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَوَافَاهُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيْلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَ هُمُ الْعُظَمَاءُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ لَهُمْ نُوحٌ مَا أَنْتُمْ فَقَالُوا نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيْلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ إِنَّ غِلَظَ مَسِيرَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ مِنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ خَرَجْنَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ وَافَيْنَاكَ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدْعُوَ عَلَى قَوْمِكَ  قَالَ نُوحٌ أَجَّلْتُهُمْ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِمْ سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَوَافَاهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيْلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ نُوحٌ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيْلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ غِلَظُ سَمَاءِ الثَّانِيَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مِنْ سَمَاءِ الثَّانِيَةِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ غِلَظُ سَمَاءِ الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ خَرَجْنَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ وَافَيْنَاكَ ضَحْوَةً نَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدْعُوَ عَلَى قَوْمِكَ فَقَالَ نُوحٌ قَدْ أَجَّلْتُهُمْ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِمْ تِسْعُمِائَةِ سَنَةٍ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ فَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً فَأَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَغْرِسَ النَّخْلَ فَأَقْبَلَ يَغْرِسُ النَّخْلَ فَكَانَ قَوْمُهُ يَمُرُّونَ بِهِ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَ يَسْتَهْزِءُونَ بِهِ وَ يَقُولُونَ شَيْخٌ قَدْ أَتَى لَهُ تِسْعُمِائَةِ سَنَةٍ يَغْرِسُ النَّخْلَ وَ كَانُوا يَرْمُونَهُ بِالْحِجَارَةِ فَلَمَّا أَتَى لِذَلِكَ خَمْسُونَ سَنَةً وَ بَلَغَ النَّخْلُ وَ اسْتَحْكَمَ أُمِرَ بِقَطْعِهِ فَسَخِرُوا مِنْهُ وَ قَالُوا بَلَغَ النَّخْلُ مَبْلَغَهُ قَطَعَهُ إِنَّ هَذَا الشَّيْخَ قَدْ خَرِفَ وَ بَلَغَ مِنْهُ الْكِبَرُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ السَّفِينَةَ وَ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ وَ يُعَلِّمَهُ كَيْفَ يَتَّخِذُهَا فَقَدَّرَ طُولَهَا فِي الْأَرْضِ أَلْفاً وَ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ وَ عَرْضَهَا ثَمَانَ مِائَةِ ذِرَاعٍ وَ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَمَانُونَ ذِرَاعاً فَقَالَ يَا رَبِّ مَنْ يُعِينُنِي عَلَى اتِّخَاذِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ نَادِ فِي قَوْمِكَ مَنْ أَعَانَنِي عَلَيْهَا وَ نَجَرَ مِنْهَا شَيْئاً صَارَ مَا يَنْجُرُهُ ذَهَباً وَ فِضَّةً فَنَادَى نُوحٌ فِيهِمْ بِذَلِكَ فَأَعَانُوهُ عَلَيْهِمْ ]عَلَيْهَا[ وَ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ وَ يَقُولُونَ يَتَّخِذُ سَفِينَةً فِي الْبَرِّ

 

قصص الأنبياء(قصص قرآن)، ص: ۱۱۹

ترجمه مشابه:

(۱) و در همان تفسير از امير مؤمنان على (ع) از طريق ابى عمير و ابن سنان و از قول امام صادق (ع) نقل شده كه فرمود: نوح (ع) سيصد سال در ميان قومش دعوت به توحيد مى‏كرد ولى آنها او را اجابت نمى‏كردند، پس نوح تصميم گرفت كه آنها را هنگام طلوع خورشيد نفرين كند، آن وقت دوازده هزار از ملائكه آسمان دنيا كه از بزرگان ملائكه بودند به نزد نوح آمده و از او خواستند تا قومش را نفرين نكند، در نتيجه نوح گفت من سيصد سال ديگر به آنها مهلت مى‏دهم، پس وقتى كه ششصد سال از دعوت نوح گذشت و آنها ايمان نياوردند باز نوح تصميم گرفت كه آنها را نفرين كند اين بار هم دوازده هزار ملك از اقسام مختلف ملائكه در آسمان دوّم به نزد او آمده و گفتند: از تو مى‏خواهيم كه آنها را نفرين نكنى، مجددا نوح گفت: من سيصد سال ديگر به آنها مهلت مى‏دهم.

سرانجام وقتى نهصد سال از دعوت نوح گذشت و ايمان نياوردند نوح بر نفرين خود مصمّم شد آن وقت خداى متعال اين آيه را به او نازل فرمود: (هر آينه از قوم تو غير از كسانى كه قبلا ايمان آورده‏اند كس ديگرى ايمان نخواهد آورد [۱]) آن وقت نوح (ع) فرمود: (پروردگارا احدى از اين كافران را روى زمين باقى مگذار [۲]).

آن وقت خداوند عزّ و جلّ به نوح وحى كرد كه درخت نخلى را بكارد و قومش او را مسخره مى‏كردند و مى‏گفتند: پير مرد براى چه درخت مى‏كارد؟! ولى وقتى كه درخت پنجاه ساله شد، خداوند تعالى نوح را امر كرد، كه از آن كشتى بسازد و جبرئيل را مأمور نمود تا او را تعليم دهد، و خداوند طول آن كشتى را ۱۱۰۰ ذراع و عرض آن را ۸۰۰ ذراع و ارتفاع آن را ۸۰ ذراع مقدّر كرده بود و نوح گفت: خدايا چه كسى مرا در ساختن كشتى يارى مى‏كند، خداوند عزّ و جلّ به او وحى نمود كه در ميان قومت ندا كن، هر كس مرا در ساخت كشتى يارى كند و چوب آن را بتراشد، تراشه‏هاى آن برايش مبدّل به طلا و نقره مى‏شود، و وقتى نوح اين كلام را به آنها ابلاغ كرد گروهى به مساعدت او برخاستند، امّا بيشتر مردم او را مسخره مى‏كردند و مى‏گفتند: او در روى زمين و خشكى و بدور از دريا به ساختن كشتى مشغول است!

 

 


سماء ذات البروج یعنی رسول الله(ص) و امیرالمومنین(ع)


بحارالانوار   ج۳۶   ص۳۷۰  

 

  ۲۳۴-  ختص، ]الإختصاص[ الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادَةٌ وَ ذِكْرِي عِبَادَةٌ وَ ذِكْرُ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ وَ ذِكْرُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عِبَادَةٌ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِي  خَيْرَ الْبَرِّيَّةِ إِنَّ وَصِيِّي لَأَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِنَّهُ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ مِنْ وُلْدِهِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ بَعْدِي بِهِمْ يَحْبِسُ اللَّهُ الْعَذَابَ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ بِهِمْ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ بِهِمْ يُمْسِكُ الْجِبَالَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ بِهِمْ يَسْقِي خَلْقَهُ الْغَيْثَ وَ بِهِمْ يُخْرِجُ النَّبَاتَ أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ حَقّاً وَ خُلَفَائِي صِدْقاً عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الشُّهُورِ وَ هِيَ اثْنا عَشَرَ شَهْراً وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ثُمَّ تَلَا ص هَذِهِ الْآيَةَ وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ثُمَّ قَالَ أَ تُقَدِّرُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ اللَّهَ يُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَ يَعْنِي بِهِ السَّمَاءَ وَ بُرُوجَهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا ذَاكَ قَالَ أَمَّا السَّمَاءُ فَأَنَا وَ أَمَّا الْبُرُوجُ فَالْأَئِمَّةُ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ وَ آخِرُهُمُ الْمَهْدِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

 

الإنصاف فى النص على الأئمة ع با ترجمه رسولى محلاتى، ترجمه‏فارسى، ص: ۴۸۲

ترجمه مشابه

(۲) سيصد و بيست و يكم: و در همان كتاب از اصبغ بن نباته حديث كند كه گفت: شنيدم از ابن‏ عباس كه مى‏گفت: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و اله فرمود: ذكر خدا (و ياد كردن او) عبادت است و ياد كردن من عبادت است، و ياد كردن على عبادت است، و ياد كردن امامان از فرزندان او عبادت است، و سوگند به آنكه مرا به پيغمبرى برانگيخته و بهترين مردمان قرارم داده، وصىّ من بهترين اوصياء است، و به درستى كه او حجت خداست بر بندگانش، و خليفه او بر خلقش مى‏باشد، و امامان راهنما پس از من از فرزندان او هستند، به خاطر آنها خداوند عذاب را از اهل زمين باز دارد، و به وجود ايشان آسمان را نگهدارد از اينكه جز به اذن او بر زمين فرود آيد، و به سبب آنها كوهها را نگهدارد از اينكه مردم را به اضطراب اندازد، و به بركت آنها خلقش را به وسيله باران سيراب كند، و به واسطه ايشان گياه را بروياند، اينان به راستى اولياى خدا و به درستى جانشينان من هستند، شماره آنها شماره ماههاست كه دوازده ماه است، و عددشان به عدد نقيبان موسى بن عمران است، سپس حضرت اين آيه را تلاوت فرمود: «سوگند به آسمانهايى كه داراى برجها است، سوره بروج آيه ۱» آنگاه فرمود: اى پسر عباس! آيا پندارى كه خداوند به آسمان داراى برجها سوگند ياد فرموده و مقصودش همين آسمانها و برجها است؟ عرض كردم: اى رسول خدا پس‏

الإنصاف فى النص على الأئمة ع با ترجمه رسولى محلاتى، ترجمه‏فارسى، ص: ۴۸۴

مقصودش چيست؟ فرمود: اما آسمان منم، و اما برجها امامان پس از منند كه اولى آنها على و آخرشان مهدى است، درود خدا بر تمامى ايشان باد. «۱»

 


نزول ملائکه و روح در شب قدر به آسمان دنیا


بحارالانوار   ج۹۴   ص۹  

 

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها قَالَ تَنَزَّلُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ وَ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ مِنْ أَمْرِهِ وَ مَا يُصِيبُ الْعِبَادَ وَ الْأَمْرُ عِنْدَهُ مَوْقُوفٌ لَهُ فِيهِ الْمَشِيَّةُ فَيُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ وَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ

 

گزيده كافى، ج‏۳، ص: ۱۹۴

ترجمه مشابه

(۱۶۹۲)* ۳- از ابو جعفر باقر (ع) و يا ابو عبد اللَّه صادق (ع) پرسيدم:

شب قدر، با چه علامتى شناخته مى‏شود، آن سرور گفت: نشانه شب قدر آن است كه نسيم آن شب مطبوع و دلاويز مى‏شود: اگر فصل سرما باشد، سوز سرما به گرمى مى‏گرايد و اگر فصل گرما باشد، سوز گرما به سردى و خنكى مى‏گرايد، به حدّى كه مطبوع مى‏شود. يك نفر پرسيد كه در شب قدر، چه مسائلى تقدير مى‏شود؟ آن سرور گفت: در شب قدر، فرشتگان و دبيران تا آخرين آسمان فرود مى‏آيند و مقدّرات سال آينده را ثبت مى‏كنند و مصائبى كه بر مردم نازل مى‏شود، آمار مى‏كنند. با وجود اين اجراى همه اين مقدّرات، متوقف بر خواست خداوند است: آن چه را بخواهد مقدّم مى‏دارد و آنچه را بخواهد مؤخر مى‏دارد. برخى از نوشته‏ها را محو مى‏كند و نوشته‏هاى ديگرى مى‏افزايد: منبع همه نوشته‏ها نزد او است.


فرعون اوتاد را ساخته تا با آن به آسمان برود


بحارالانوار   ج۱۳   ص۱۰۹   س۰   ف۱۷۸۱۱

فس، ]تفسير القمي[ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ عَمِلَ الْأَوْتَادَ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَصَّعَّدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ

 

 


احاطه آسمان دنیا به دنیا و آسمان اول به آسمان دنیا و … در قیامت


بحارالانوار   ج۷   ص۱۰۳  

 ]تفسير القمي[ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بسلطان فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَحَاطَتْ سَمَاءُ الدُّنْيَا بِالْأَرْضِ وَ أَحَاطَتِ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ بِسَمَاءِ الدُّنْيَا وَ أحاطت السماء الثَّالِثَةُ بِالسَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ أَحَاطَتْ كُلُّ سَمَاءٍ بِالَّذِي يَلِيهَا ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِلَى قَوْلِهِ بِسُلْطانٍ أَيْ بِحُجَّةٍ

 


دحو مدحوحات و دعم آسمان ها


بحارالانوار   ج۷۴   ص۲۹۹  

 ۵-  خُطْبَةٌ فِي مَدْحِ رَسُولِ اللَّهِ ص ذَكَرَهَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ دَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا وَ غَوِيِّهَا وَ رَشِيدِهَا اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ الْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ الْمُعْلِنِ بِالْحَقِّ النَّاطِقِ بِالصِّدْقِ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ وَ الدَّامِغِ هَيْشَاتِ الْأَضَالِيلِ  فَاضْطَلَعَ قَائِماً بِأَمْرِكَ مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ غَيْرِ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ وَ لَا وَاهٍ فِي عَزْمٍ مُرَاعِياً لِعَهْدِكَ مُحَافِظاً لِوُدِّكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ وَ أَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ وَ هُدِيَ بِهِ النَّاسُ بَعْدَ خَوْضِ الْفِتَنِ وَ الْآثَامِ وَ الْخَبَطِ فِي عَشْوِ الظُّلَامِ فَأَنَارَتْ نَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ بِارْتِفَاعِ الْأَعْلَامِ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَ شَهِيدُ يَوْمِ الدِّينِ وَ حُجَّتُكَ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ بَعِيثُكَ بِالْحَقِّ وَ رَسُولُكَ الصِّدْقُ إِلَى الْخَلْقِ اللَّهُمَّ فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ وَ اجْزِهِ بِمُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ وَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ مُسْتَقَرِّ اللَّذَّةِ وَ مُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ وَ أَرْجَاءِ الدَّعَةِ وَ أَفْنَاءِ الْكَرَامَةِ الْقَدْمُ بِتَسْكِينِ الدَّالِ التَّقَدُّمُ وَ الْجَيْشَاتُ مِنْ جَاشَتِ الْقِدْرُ تَجِيشُ إِذَا غَلَتْ وَ الْهَيْشَاتُ الْجَمَاعَاتُ وَ هَاشُوا إِذَا تَحَرَّكُوا

 

كتاب الروضة در مبانى اخلاق، ص: ۳۰۸

(۲) ۵- سخنرانى آن حضرت در ستايش رسول خدا (ص) حسن بن عرفة- از سعيد بن عمير نقل كرده كه گفت: حضرت امير المؤمنين عليه السلام سخنرانى فرمود، سپس گفت ستايش خدائى را كه پهن‏شده‏ها را پهن كرده و بپا داشته بلنديها را و دلها را بر سرشتشان آفريده، خوشبخت را بر آن سرشت، بدبخت را هم بر سرشت خويش گمراه را و هدايت شده را. (۳) بار پروردگارا قرار ده درودهاى شريفت و بركتهاى آشكارت را بر آقاى‏

ما محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بنده‏ى تو و فرستاده‏ات و دوستت بپايان رساننده‏ى گذشتگان و گشاينده‏ى سختيها، آشكاراكننده‏ى حق، گوينده‏ى راستى دفع‏كننده «۱» جنبش‏هاى باطل و باطل‏كننده‏ى گروههاى گمراه، سپس قيام كرد بفرمان تو كوشيد در خوشنودى تو بيمى ندارد هنگام اقدام در تصميمش ناتوان نيست، پيمان ترا رعايت ميكند نگهدارى دوستيت را كند تا بپوشاند شعله آتش را و راه را روشن كند براى كسى كه در شب راه‏پيمائى كند.

و مردم بواسطه‏ى او پس از فرو رفتن در فتنه‏ها و گناهان هدايت شوند و بعد از راه رفتن در تاريكى شب سپس درخشش كند روشنى احكام با بلند شدن نشانه‏هاى اسلام پس او امين تو است و گنجينه علم نهانى تو باشد، گواه روز قيامت و حجت تو بر جهانيانست و برانگيزاننده‏ى حق تو است، فرستاده راستى تو بسوى مردم، بار الاها جايى براى او در سايه‏ات باز كن او را چندين برابر پاداش نيك ده از فضل و رحمتت، بار پروردگارا جمع كن ميان ما و او در زندگى خوش و قرار دادن نعمت و انتهاى آرزو ميل و استقرار لذت و انتهاى آرامش و اميدوارى خوشى و ميان كرامت.