وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ في‏ ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ في‏ كِتابٍ مُبينٍ (انعام: ۵۹)

و كليدهاى غيب، تنها نزد اوست. جز او [كسى‌] آن را نمى‌داند، و آنچه در خشكى و درياست مى‌داند، و هيچ برگى فرو نمى‌افتد مگر [اينكه‌] آن را مى‌داند، و هيچ دانه‌اى در تاريكيهاى زمين، و هيچ تر و خشكى نيست مگر اينكه در كتابى روشن [ثبت] است.


تعبیر خزائن غیب برای «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ»

أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدى‏ في قوله وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ قال يقول خزائن الغيب‏

 

اشاره به پنج مورد در آیه ۳۴ سوره لقمان (علم الساعه و نزول باران و سه مورد دیگر) به عنوان مصادیق «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ»

و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عباس‏ في قوله‏ وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ‏ قال هن خمس‏ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ‏ إلى قوله‏ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

 

اشاره به مصادیق «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ»: آنچه در فردا هست، زمان مربوط به «تَغِيضُ الْأَرْحامُ» (آیه ۸ سوره رعد)، زمان رسیدن باران، زمین مربوط به موت هر نفس و برپا شدن الساعه

و أخرج أحمد و البخاري و حشيش بن أصرم في الاستقامة و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ و ابن مردويه عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال‏ مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها الا الله لا يعلم ما في غد الا الله و لا يعلم متى‏ تَغِيضُ الْأَرْحامُ‏ الا الله و لا يعلم متى يأتي المطر أحد الا الله و لا تدرى‏ نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ‏ الا الله و لا يعلم أحد متى تقوم الساعة الا الله تبارك و تعالى‏

 

توضیحی در مورد آیه: همه چیز به رسول‌الله(ص) داده شده است به جز پنج مفتاح غیب و آنها عبارتند از موارد مورد اشاره در آیه ۳۴ سوره لقمان

و أخرج ابن جرير و ابن مردويه عن ابن مسعود قال‏ اعطى نبيكم كل شي‏ء الا مفاتيح الغيب الخمس ثم قال‏ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ‏ إلى آخر الآية

و أخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله‏ وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ قال هو قوله عز و جل‏ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ‏ إلى آخر الآية

 

توصیف فرشته‌ای موکل برای کتابت برگ‌های ریزان هر درخت در خشکی و دریا (و سپس بالا رفتن علم این فرشته)

أخرج مسدد في مسنده و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه عن ابن عباس‏ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها قال ما من شجرة في بر و لا بحر الا و بها ملك موكل يكتب ما يسقط من ورقها

و اخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال‏ ما من شجر على ساق الا موكل بها ملك يعلم ما يسقط منها حين يحصيه ثم يرفع علمه و هو أعلم منه‏

 

توضیح ارتباط آیه با درختی زیر عرش که هر مخلوق در آن برگی دارد و سقوط هر برگه به معنای خروج روح از جسد او است

و أخرج أبو الشيخ عن محمد بن جحادة في قوله‏ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها قال الله تبارك و تعالى شجرة تحت العرش ليس مخلوق الا له فيها ورقة فإذا سقطت ورقته خرجت روحه من جسده فذلك قوله‏ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها

 

اشاره به نوشته شدن عبارت «بسم الله الرحمن الرحیم» و همچنین نام مرزوق برهر کاشته‌ای بر زمین و هر میوه‌ای بر درخت

و أخرج الخطيب في تاريخه بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال‏ ما من زرع على الأرض و لا ثمار على أشجار الا عليها مكتوب‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* هذا رزق فلان بن فلان و ذلك قوله تعالى‏ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏

 

توصیف حضور سه جن در زیر زمین و چهار جن در بالای زمین (که بدون نور هستند) و همچنین وصف حضور ملائکه‌ای بر خاتم‌ها برای نگهبانی در برابر این موجودات

أخرج ابن أبى حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال‏ ان تحت الأرض الثالثة و فوق الأرض الرابعة من الجن ما لو انهم ظهروا لكم لم تروا معه نورا على كل زاوية من زواياه خاتم من خواتم الله على كل خاتم ملك من الملائكة يبعث الله اليه في كل يوم ملكا من عنده أن احتفظ بما عندك‏

 

حکایت حضور فرشته موکل بر هر درخت برای بررسی مرطوب شدن و خشک شدن آن و وجود این علم در الکتاب

أخرج ابن أبى شيبة و ابن جرير و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ عن عبد الله بن الحارث قال‏ ما في الأرض من شجرة صغيرة و لا كبيرة و لا كمغرز إبرة رطبة و لا يابسة الا عليها ملك موكل بها يأتي الله بعلمها رطوبتها إذا رطبت و يبسها إذا يبست كل يوم قال الأعمش و هذا في الكتاب‏ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏

 

حکایت حضور فرشته موکل بر هر درخت و هر سر سوزنی و بالا رفتن علم حاصله به سوی خدا (و همچنین اشاره به بیشتر بودن ملائک آسمان از ذرات خاک)

و أخرج أبو الشيخ عن كعب قال‏ ما من شجرة و لا موضع ابرة الا و ملك وكل بها يرفع علم ذلك إلى الله تعالى فان ملائكة السماء أكثر من عدد التراب‏

 

تکمیل «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ» با اشاره به مرطوب و خشک از هر چیزی

و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس‏ انه تلا هذه الآية وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ‏ فقال ابن عباس الرطب و اليابس من كل شي‏

 

وصف خلق نور (در بعضی موارد: نون)، خلق الواح و کتابت امر دنیا تا انقضاء هر مخلوق و رزق (در اینجا: ورق) و عملی (در اینجا: عمر)؛ پس از آن: قرائت آیه «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» (همچنین وکیل قرار دادن حافظانی برای کتاب و حافظانی برای خلق؛ نسخه‌برداری حافظان خلق از اعمال روز و شب آنان؛ جاری شدن عین محتوای کتاب؛ مورد سؤال قرار گرفتن این موضوع و خوانده شدن آیه «إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُون‏»)

و أخرج عبد بن حميد و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال‏ خلق الله النور و هي الدواة و خلق الألواح فكتب فيها أمر الدنيا حتى تنقضي ما كان من خلق مخلوق أو ورق حلال أو حرام أو عمر برأ و فجور ثم قرأ هذه الآية وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ ثم وكل بالكتاب حفظة و وكل بخلقه حفظه فتنسخ حفظة الخلق من الذكر ما كنتم تعملون في كل يوم و ليلة فيجري الخلق على ما وكل به مقسوم على من وكل به فلا يغادر أحدا منهم فيجرون على ما في أيديهم مما في الكتاب فلا يغادر منه شي قبل ما كنا نراه الا كتب عملنا قال ألستم بعرب هل تكون نسخة لا من شي قد فرغ منه ثم قرأ هذه الآية إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُون[۱]


[۱] کتاب الدرّ المنثور فى التفسیر بالمأثور (ج۳، ص۱۵)