قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي في‏ كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى‏ (طه: ۵۲)

گفت: «علم آن، در كتابى نزد پروردگار من است. پروردگارم نه خطا مى‌كند و نه فراموش مى‌نمايد.»

خلاصه:

این جمله پاسخ به سوال فرعون در مورد گذشتگان است.می‌فرماید علم این موضوع غیبی در لوح محفوظ قرار دارد.

متن تفسیر:

سأله عن حال من تقدم و خلا من القرون، و عن شقاء من شقى منهم و سعادة من سعد، فأجابه بأنّ هذا سؤال عن الغيب، و قد استأثر اللّه به لا يعلمه إلا هو، و ما أنا إلا عبد مثلك لا أعلم منه إلا ما أخبرنى به علام الغيوب، و علم أحوال القرون مكتوب عند اللّه في اللوح المحفوظ، لا يجوز على اللّه أن يخطئ شيئا أو ينساه. يقال: ضللت الشي‏ء إذا أخطأته في مكانه فلم تهتد له، كقولك: ضللت الطريق و المنزل. و قرئ: يضل، من أضله إذا ضيعه. و عن ابن عباس: لا يترك من كفر به حتى ينتقم منه، و لا يترك من وحده حتى يجازيه. و يجوز أن يكون فرعون قد نازعه في إحاطة اللّه بكل شي‏ء و تبينه لكل معلوم، فتعنت و قال: ما تقول في سوالف القرون، و تمادى كثرتهم، و تباعد أطراف عددهم، كيف أحاط بهم و بأجزائهم و جواهرهم؟

فأجاب بأنّ كل كائن محبط به علمه، و هو مثبت عنده في كتاب، و لا يجوز عليه الخطأ و النسيان، كما يجوز ان عليك أيها العبد الذليل و البشر الضئيل، أى: لا يضل كما تضل أنت، و لا ينسى كما تنسى يا مدعى الربوبية بالجهل و الوقاحة.[۱]


[۱] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، جلد ‏۳، صفحه ۶۸