وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَميدَ بِكُمْ وَ أَنْهاراً وَ سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (نحل: ۱۵)

و نیز کوههای بزرگ را در زمین بنهاد تا زمین شما را به لرزه و اضطراب نیفکند و نهرها جاری کرد و راهها پدیدار ساخت تا مگر هدایت شوید.

وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (نحل: ۱۶)

و نشانه‌هایی (در زمین مانند کوهها و دریاها و رودها و جنگلها مقرر داشت) و آنان به ستارگان (در شبها) هدایت یابند.

خلاصه:

مردم و مخصوصاً قریش با کمک نجوم در سفرها مسیرهای خود را تشخیص می‌دادند.

متن تفسیر:

وَ عَلاماتٍ هي معالم الطرق و كل ما تستدل به السابلة من جبل و منهل و غير ذلك. و المراد بالنجم: الجنس، كقولك. كثر الدرهم في أيدى الناس. و عن السدى: هو الثريا، و الفرقدان، و بنات نعش، و الجدى. و قرأ الحسن: و بالنجم، بضمتين، و بضمة و سكون، و هو جمع نجم، كرهن و رهن، و السكون تخفيف. و قيل حذف الواو من النجوم تخفيفاً. فإن قلت: قوله وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ مخرج عن سنن الخطاب، مقدم فيه بِالنَّجْمِ، مقحم فيه هُمْ، كأنه قيل: و بالنجم خصوصاً هؤلاء خصوصاً يهتدون، فمن المراد ب هُمْ؟ قلت: كأنه أراد قريشاً: كان لهم اهتداء بالنجوم في مسايرهم، و كان لهم بذلك علم لم يكن مثله لغيرهم، فكان الشكر أوجب عليهم، و الاعتبار ألزم لهم، فخصصوا.[۱]


[۱]   الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، جلد ‏۲، صفحه ۵۹۹