وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَميدَ بِكُمْ وَ أَنْهاراً وَ سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (نحل: ۱۵)

و نیز کوههای بزرگ را در زمین بنهاد تا زمین شما را به لرزه و اضطراب نیفکند و نهرها جاری کرد و راهها پدیدار ساخت تا مگر هدایت شوید.

وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (نحل: ۱۶)

و نشانه‌هایی (در زمین مانند کوهها و دریاها و رودها و جنگلها مقرر داشت) و آنان به ستارگان (در شبها) هدایت یابند.

مراد از نجم رسول الله صلی الله علیه و آله و علامات ائمه اطهار علیهم السلام

۱- قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عفِي قَوْلِهِ: الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ‏ قَالَ ع: اللَّهُ عَلَّمَ مُحَمَّداً الْقُرْآنَ، قُلْتُ‏ خَلَقَ الْإِنْسانَ‏ قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قُلْتُ‏ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ قَالَ عَلَّمَهُ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ، قُلْتُ‏ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ‏ قَالَ هُمَا يُعَذَّبَانِ، قُلْتُ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يُعَذَّبَانِ قَالَ سَأَلْتَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَأَتْقِنْهُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ، ضَوْؤُهُمَا مِنْ نُورِ عَرْشِهِ وَ حَرُّهُمَا مِنْ جَهَنَّمَ فَإِذَا كَانَتِ الْقِيَامَةُ عَادَ إِلَى الْعَرْشِ نُورُهُمَا- وَ عَادَ إِلَى النَّارِ حَرُّهُمَا فَلَا يَكُونُ شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ، وَ إِنَّمَا عَنَاهُمَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ- أَ وَ لَيْسَ قَدْ رَوَى النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ نُورَانِ فِي النَّارِ قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّاسِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ شَمْسَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- وَ نُورُهَا فَهُمَا فِي النَّارِ وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرَهُمَا-.

قُلْتُ: وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ‏ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فَقَالَ: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏، وَ قَالَ: وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ فَالْعَلَامَاتُ الْأَوْصِيَاءُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ، قُلْتُ‏ يَسْجُدانِ‏ قَالَ يَعْبُدَانِ‏ قَوْلُهُ: وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ‏ قَالَ السَّمَاءُ رَسُولُ اللَّهِ ص رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ الْمِيزَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَصَبَهُ لِخَلْقِهِ، قُلْتُ: أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ‏ قَالَ: لَا تَعْصُوا الْإِمَامَ، قُلْتُ‏ وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ قَالَ أَقِيمُوا الْإِمَامَ بِالْعَدْلِ- قُلْتُ: وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ‏ قَالَ: لَا تَبْخَسُوا الْإِمَامَ حَقَّهُ وَ لَا تَظْلِمُوهُ- وَ قَوْلُهُ‏ وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ‏ قَالَ لِلنَّاسِ‏ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ‏ قَالَ يَكْبَرُ ثَمَرُ النَّخْلِ‏ فِي الْقَمْعِ ثُمَّ يَطْلُعُ مِنْهُ- وَ قَوْلُهُ‏ وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحانُ‏ قَالَ الْحَبُّ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ الْحُبُوبُ- وَ الْعَصْفُ التِّبْنُ وَ الرَّيْحَانُ مَا يُؤْكَلُ مِنْهُ- وَ قَوْلُهُ‏ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏ قَالَ: فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ فِي الْبَاطِنِ فُلَانٌ وَ فُلَان‏[۱]

 ۲- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ع‏ في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏» قال: نحن العلامات و النجم رسول الله ص‏[۲].[۳]

ترجمه: محمد بن الفضیل از ابالحسن ع روایت کرده است راجع به آیه قرآن: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏» و حضرت فرمودند: ما نشانه ها(علامات) هستیم و ستاره (نجم) رسول خدا (ص) هستند.  

 

مراد از نجم امیرالمومنین علی علیه السلام

عن المفضل بن صالح عن بعض أصحابه عن أحدهما ع‏ في قوله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏» قال: هو أمير المؤمنين ع‏[۴].[۵]

ترجمه: مفضل بن صالح از بعضی از اصحاب یکی از اهل بیت علیهم السلام بروایت کرده است راجع به آیه قرآن: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏» و حضرت فرمودند: آن امیرالمومنین علیه السلام است.  

 

مراد از نجم ستاره جَدی یا همان ستاره قطبی

عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب ع قال: قال رسول الله ص‏ «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏» قال: هو الجدي لأنه نجم لا تزول و عليه بناء القبلة، و به يهتدي أهل البر و البحر[۶].

ترجمه: …. از امیرالمومنین(ع) نقل شده است که: آن ستاره جَدی است،که همانا آن ستاره زائل نمی­شود(غروب نمی­کند)، و با آن می­توان قبله را پیدا کرد و اهل خشکی و دریا به­وسیله آن هدایت می­شوند(و می­توانند مسیریابی نمایند).

 

استدلال صحیح بودن و همچنین جایگاه بسیار والای علم نجوم بر اساس آیات قرآن

وَ رُوِيَ‏ أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَنْفَذَ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع مَنْ أَحْضَرَهُ فَلَمَّا حَضَرَ قَالَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَنْسِبُونَكُمْ يَا بَنِي فَاطِمَةَ إِلَى عِلْمِ النُّجُومِ وَ إِنَّ مَعْرِفَتَكُمْ بِهَا جَيِّدَةٌ وَ فُقَهَاءُ الْعَامَّةِ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَاسْكُتُوا وَ إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرِ فَاسْكُتُوا وَ إِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَاسْكُتُوا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ كَانَ أَعْلَمَ الْخَلَائِقِ بِعِلْمِ النُّجُومِ وَ أَوْلَادُهُ وَ ذُرِّيَّتُهُ الَّتِي تَقُولُ الشِّيعَةُ بِإِمَامَتِهِمْ كَانُوا عَارِفِينَ بِهَا فَقَالَ لَهُ الْكَاظِمُ ع هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ وَ إِسْنَادُهُ مَطْعُونٌ فِيهِ وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ مَدَحَ النُّجُومَ فَلَوْ لَا أَنَّ النُّجُومَ صَحِيحَةٌ مَا مَدَحَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْأَنْبِيَاءُ ع كَانُوا عَالِمِينَ بِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِهِ ع- وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ‏ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ‏ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِماً بِالنُّجُومِ مَا نَظَرَ فِيهَا وَ لَا قَالَ إِنِّي سَقِيمٌ وَ إِدْرِيسُ ع كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالنُّجُومِ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَقْسَمَ فِيهَا بِكِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ‏ وَ فِي قَوْلِهِ بِمَوْضِعٍ آخَرَ فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يَعْنِي بِذَلِكَ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً وَ سَبْعَ سَيَّارَاتٍ وَ الَّذِي يَظْهَرُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ هِيَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ بَعْدَ عِلْمِ الْقُرْآنِ لَا يَكُونُ أَشْرَفَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ وَ هُوَ عِلْمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ- وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ وَ نَحْنُ نَعْرِفُ هَذَا الْعِلْمَ وَ مَا نُنْكِرُه ….‏[۷]

 


[۱] قمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي، ۲جلد، دار الكتاب – قم، چاپ: سوم، ۱۴۰۴ق.

[۲] ( ۳)- البحار ج ۷: ۱۰۸- ۱۵۲، البرهان ج ۲: ۳۶۲، الصافي ج ۱: ۹۱۹٫

[۳] عياشى، محمد بن مسعود، تفسير العيّاشي، ۲جلد، المطبعة العلمية – تهران، چاپ: اول، ۱۳۸۰ ق.

[۴] ( ۶)- البحار ج ۷: ۱۰۸٫ البرهان ج ۲: ۳۶۲٫ الصافي ج ۱: ۹۱۹٫ إثبات الهداة ج ۳: ۵۳٫

[۵] عياشى، محمد بن مسعود، تفسير العيّاشي، ۲جلد، المطبعة العلمية – تهران، چاپ: اول، ۱۳۸۰ ق.

[۶] ( ۵)- البحار ج ۷: ۱۰۸- ۱۵۲، البرهان ج ۲: ۳۶۲، الصافي ج ۱: ۹۱۹٫

[۷] ابن طاووس، على بن موسى، فرج المهموم في معرفة نهج الحلال من علم النجوم (تاريخ علماء النجوم)، ۱جلد، دار الذخائر – قم، چاپ: اول، ۱۳۶۸ ق.