وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (حجر: ۶)

و گفتند: اى كسى كه قرآن بر او نازل شده است، به يقين تو ديوانه‌اى.

خلاصه:

مشرکان رسالت رسول الله(ص) را قبول نداشتند و ایشان را استهزاء می کردند که تو دیوانه ای که ادعای نزول کتاب بر خود را داری.

متن تفسیر:

قرأ الأعمش: يا أيها الذي ألقى عليه الذكر، و كأن هذا النداء منهم على وجه الاستهزاء، كما قال فرعون إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ و كيف يقرّون بنزول الذكر عليه و ينسبونه إلى الجنون. و التعكيس في كلامهم للاستهزاء و التهكم مذهب واسع. و قد جاء في كتاب اللّه في مواضع، منها فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ، إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ و قد يوجد كثيراً في كلام العجم، و المعنى: إنك لتقول قول المجانين حين تدعى أنّ اللّه نزل عليك الذكر.[۱]


[۱] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، جلد ‏۲، صفحه ۵۷۱