وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (حجر: ۶)

و گفتند: اى كسى كه قرآن بر او نازل شده است، به يقين تو ديوانه‌اى.

خلاصه:

کفار مکه چون ادعای رسول الله (ص) برایشان عظیم و غیر ممکن جلوه کرد ایشان را دیوانه خواندند.

متن تفسیر:

وَ قالُوا شروع في بيان كفرهم بمن أنزل عليه الكتاب المتضمن للكفر به و بيان ما يؤول إليه حالهم، و القائل أهل مكة قال مقاتل: نزلت الآية في عبد اللّه بن أمية. و النضر بن الحرث. و نوفل بن خويلد. و الوليد بن المغيرة و هم الذين قالوا له صلى اللّه عليه و سلم: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ أي القرآن، و خاطبوه عليه الصلاة و السلام بذلك مع أنهم الكفرة الذين لا يعتقدون نزول شي‏ء استهزاء و تهكما و إشعارا بعلة الباطل في قولهم: إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ يعنون يا من يدعي مثل هذا الأمر العظيم الخارق للعادة إنك بسبب تلك الدعوى متحقق جنونك على أتم وجه، و هذا كما يقول الرجل لمن يسمع منه كلاما يستبعده: أنت مجنون، و قيل: حكمهم هذا لما يظهر عليه الصلاة و السلام من شبه الغشي حين ينزل عليه الوحي بالقرآن، و الأول على ما قيل هو الأنسب بالمقام، و ذهب بعضهم إلى أن المقول الجملة المؤكدة دون النداء أما هو فمن كلام اللّه تعالى تبرئة له عليه الصلاة و السلام عما نسبوه إليه من أول الأمر.[۱]


[۱] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، جلد ‏۷، صفحه ۲۵۹