وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ في‏ كِتابٍ مُبينٍ (هود: ۶)

و هيچ جنبنده‌اى در زمين نيست مگر [اينكه‌] روزيش بر عهده خداست، و [او] قرارگاه و محل مُردنش را مى‌داند. همه [اينها] در كتابى روشن [ثبت‌] است.


بیان وحی به داوود(ع) در مورد ظن سوء به خداوند (در حالی‌که خداوند هفت زمین را شکافته است و ما را ذره‌ای می‌بیند، اما از یاد نمی‌برد)

أخرج أبو الشيخ عن ابى الخير البصري رضى الله عنه قال‏ أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام تزعم انك تحبني و تسي‏ء بى الظن صباحا و مساء ما كانت لك عبرة ان شققت سبع أرضين فأريتك ذرة في فيها برء لم أنسها

توضیح در مورد «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ»: کل دابه

و أخرج ابن جرير و ابن ابى حاتم عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها يعنى كل دابة

توضیح «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»: هر آنچه از رزق می‌رسد از سمت خدا است و اگر رزقی نمی‌داد، همه گرسنه می‌مردند

و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ عن مجاهد رضى الله عنه‏ في قوله‏ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها يعنى ما جاءها من رزق فمن الله و ربما لم يرزقها حتى تموت جوعا و لكن ما كان لها من رزق فمن الله‏

بیان حکایتی در مورد اتمام توشه عده‌ای، فرستادن فردی خدمت رسول‌الله(ص) و شنیدن قرائت آیه «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» توسط رسول‌الله(ص) بوسیله این فرد، اما موضوع را مطرح نکرده و برمی‌گردد، پس از این غذا به این افراد می‌رسد و آنها شخصی نزد رسول‌الله(ص) می‌فرستند و ایشان می‌فرمایند رزق را خداوند فرستاده شده است

و أخرج الحكيم الترمذي عن زيد بن اسلم رضى الله عنه‏ ان الأشعريين أبا موسى و أبا مالك و أبا عامر في نفر منهم لما هاجروا و اقدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد أرملوا من الزاد فأرسلوا رجلا منهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأله فلما انتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعه يقرأ هذه الآية وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ فقال الرجل ما الأشعريون بأهون الدواب على الله فرجع و لم يدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لأصحابه أبشروا أتاكم الغوث و لا يظنون الا انه أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فوعده فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة بينهما مملوأة خبزا و لحما فأكلوا منها ما شأوا ثم قال بعضهم لبعض لو انا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليقضى به حاجته فقالا للرجلين اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فانا قد قضينا حاجتنا ثم انهم أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا يا رسول الله ما رأينا طعاما أكثر و لا أطيب من طعام أرسلت به قال ما أرسلت إليكم طعاما فأخبروه انهم أرسلوا صاحبهم فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره ما صنعن و ما قال لهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك شي رزقتكموه الله‏

توضیح «مُسْتَقَرَّها»: نحوه آمدن و «مُسْتَوْدَعَها»: نحوه موت

أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها قال حيث تأوي‏ وَ مُسْتَوْدَعَها قال حيث تموت‏

توضیح «مُسْتَقَرَّها»: (استقرار) در شب و «مُسْتَوْدَعَها»: نحوه موت

و أخرج أبو الشيخ عن أبى صالح رضى الله عنه في الآية قال‏ مُسْتَقَرَّها بالليل‏ وَ مُسْتَوْدَعَها حيث تموت‏

توضیح «وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها»: رزق را می‌رساند تا زمانی که (مخلوق) بمیرد

و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله‏ وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها قال يأتيها رزقها حيث تموت‏

توضیح «مُسْتَقَرَّها»: در ارحام و «مُسْتَوْدَعَها»: نحوه موت

و أخرج ابن أبى شيبة و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الحاكم و صححه عن ابن مسعود رضى الله عنه‏ في قوله‏ وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها قال مستقرها في الأرحام و مستودعها حيث تموت‏

توضیح در مورد آنکه در زمان قرار داده شدن اجل یک نفر در یک موقعیت، حاجتی به سوی آن موقعیت برای وی قرار داده می‌شود و بعد از اتمام اثرگذاری قبض داده می‌شود (همچنین در روز قیامت می‌گوید این آنچه است که به من ودیعه دادی)

و أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول و الحاكم و صححه و ابن مردويه و البيهقي في شعب الايمان عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال‏ إذا كان أجل أحدكم بأرض أتيحت له اليها حاجة حتى إذا بلغ أقصى أثره منها فيقبض فتقول الأرض يوم القيامة هذا ما استودعتني[۱]


[۱] کتاب الدرّ المنثور فى التفسیر بالمأثور (ج۳، ص۳۲۱)