أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا في‏ مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْ عَسى‏ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَديثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (أعراف: ۱۸۵)

آیا فکر و نظر در ملکوت آسمانها و زمین و در هر چه خدا آفریده نکردند و در این که اجل و مرگ آنها بسا باشد که به آنان بسیار نزدیک شده باشد؟ پس به چه حدیثی بعد از این (کتاب مبارک آسمانی) ایمان خواهند آورد؟

خلاصه:

منظور از نظر کردن در ملکوت، نظر استدلالی می‌باشد، و منظور از ملکوت، ملک عظیم می باشد یعنی آیا در ملک عظیم الهی و اشیایی که خلق کرده نظر نمی کنید تا قبل از مرگ یا برپایی قیامت ایمان بیاورید.

متن تفسیر:

أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا نظر استدلال فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فيما تدلان عليه من عظم الملك. و الملكوت: الملك العظيم وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ و فيما خلق اللّه مما يقع عليه اسم الشي‏ء، من أجناس لا يحصرها العدد و لا يحيط بها الوصف وَ أَنْ عَسى‏ أن مخففة من الثقيلة، و الأصل: و أنه عسى، على أن الضمير ضمير الشأن. و المعنى: أو لم ينظروا في أن الشأن و الحديث عسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ و لعلهم يموتون عما قريب، فيسارعوا إلى النظر و طلب الحق و ما ينجيهم. قبل مغافصة الأجل «۴» و حلول العقاب. و يجوز أن يراد باقتراب الأجل: اقتراب الساعة، و يكون من «كان» التي فيها ضمير الشأن. فإن قلت: بم يتعلق قوله فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ؟ قلت: بقوله عَسى‏ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ كأنه قيل: لعلّ أجلهم قد اقترب، فما لهم لا يبادرون إلى الإيمان بالقرآن قبل الفوت، و ما ذا ينتظرون بعد وضوح الحقِّ، و بأىّ حديث أحقّ منه يريدون أن يؤمنوا.[۱]


[۱] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، جلد ‏۲، صفحه ۱۸۳